| النسيان |
| كتبهـا : ياسمين عبدالله - بتــاريخ : 12/15/2009 - 4:29 PM, التعليقــات : 0 |
|
..يعتمل الغضب بخلايا عقلي فلا أدرك كنه ما يسيطر على أفكاري ومشاعري.اعتدت أن أتفرّس في وجه الألم، أن أتبين ملامحه، أن أشد أذنه إن باغتني أو أفزعني، اعتدت أن أتجاهل خطواته وهو يسري في بدني، وأن أوقف صوت دقاته و مرور لسعاته على تعبي.دوامة لفظتني مبعثرة الخطو، مشتتة الفكر لا أعلم في أي بحر قذفت حذائي غا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| تراثنا ...البكاء! |
| كتبهـا : ياسمين عبدالله - بتــاريخ : 7/30/2009 - 6:26 AM, التعليقــات : 6 |
|
نقرأ كلمات ، نشعر أنها كلماتنا، في وقت ما أو حنين ما ..كثيرا ما مررنا على دمع ، وقلنا ليست عيوننا فكيف هو دمعنا ؟وهل يسرق الدمع ؟ إنما هي أيام وأحداثتتداولنا فتدلو بنا!
كنت أرافقها في مشاوير العزاء التي تحرص على القيام بأدائها كواجب اجتماعي وتواصل بين قلوب تتقن الحزن كما تتقن الفرح؛ فتحضر الأعر |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| تعبتُ أنادي عليكِ |
| كتبهـا : ياسمين عبدالله - بتــاريخ : 5/30/2009 - 6:09 PM, التعليقــات : 3 |
|
لماذا ذوتْ فتْنةُ الكِبْرياء؟ تلاشتْ جذولُ الجمالِ شموخُ الحروفِ ، سماءُ الخيالِ؟ فهلْ متِّ أنتِ أيا كوْن ذاتي ؟ ..كأنتِ سَتَأْتين من دَمْعِ قَلْبي ومن ظمَئي وارْتِوائي فلولاكِ أنتِ أنا محضُ سردٍ أنا ليلُ صبحٍ مضى بي كما شاءه الغيبُ بحرَ عذابٍ
هلمّي أنا الآنَ سدَّدْتُ ديْني أرقتُ دمَ الحلمِ واجْ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| وخذي من دمعي للبحر أغنيات.. |
| كتبهـا : ياسمين عبدالله - بتــاريخ : 5/7/2009 - 8:45 PM, التعليقــات : 2 |
|
..
أما حان وقتيلو تهطليني يا غيماتلو تزرعينيعلى شواطئ الروحأغنيات
أبرقي وأرعدي في شراييني لتحيا الحياة،من جديد يا غيمات
كم إسوارة سأزيّن ذراعيوأدك بحجلي مروج الروابي ، أفرد للأغنية جناح الشوق وللألحان ترانيم الفؤاد
على أغصان الأشجارأنا عصفورة وادٍأنا أغنية راعٍ ،أنا عواء ذئب مستوحش في الظلمات !
|
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| للريح أنثر أحزاني |
| كتبهـا : ياسمين عبدالله - بتــاريخ : 5/6/2009 - 1:29 PM, التعليقــات : 0 |
|
للريح أنثر أحزاني
تباهت الشمسُ وضَحكَ القمرفتَوارى خلفَ الضبابلِتبْتلِع الأَرضُ دَميوَأنا روحٌ يروحُ ويَجىءحشْرجاتُ الموتِ البطىءهاهي....تَنزفُ أجمل أياميللريحِ أَنْثُر أَحْزانيخُذيهافي أيِّ وادٍ ازرعيهاستنبتُ نخيلا وأزهاراوتبزغُ شُموسا وأقماراخُذيهاوخلفَ الدخانِ المتصاعدِ من أفواههميعلو صوتَ ا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| مطويات انتظار ( 9 ) |
| كتبهـا : ياسمين عبدالله - بتــاريخ : 4/27/2009 - 9:48 AM, التعليقــات : 1 |
|
ما حاجةُ الماءِ للانسكابِ ..سوى عطش الأرضِوما حاجة البحرِ ليمتدّ ...سوى أن يكونَ مَرافئَ للشطآنِوما حاجتُك لي لتَأْتيسوى أَنني أحتاجُكوكما المطر و كما البحر ،قدرٌ أن تكون أنتَ العطاءقدرٌ أن أكون أنا الفراغوبك أمتلئ
.
.
فــ ترفق بقلبيانتظرتك طويلاوحيدةً تحت وابل الغربةبين تجهم الأيام في وجهي وانغر |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| مطويات انتظار (8 ) |
| كتبهـا : ياسمين عبدالله - بتــاريخ : 4/9/2009 - 9:52 AM, التعليقــات : 0 |
|
كيف افترقنا
والهوى يخلق لنا عالما آخر ،
بعيدا عن ضجيج الكونكيف و الليالي تسبر الحزن ، فيشرق جميلافي دمع عيوننا يتوقد كالنجومكيف افترقنا وأوراق الصفصاف تظلل الغيمفي سماء نسكنهاونتبارك من وقع المطر في كفيناكيف افترقنا؟أخبرني واحمل صوتك ليواهمس في أذني:أنّا ما افترقنانحن غربة حبودمعوشجننحن نلتقيرغ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| مطويات انتظار (7) |
| كتبهـا : ياسمين عبدالله - بتــاريخ : 3/14/2009 - 4:49 PM, التعليقــات : 0 |
|
|
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| من قال لك أني بلا أصدقاء?! |
| كتبهـا : ياسمين عبدالله - بتــاريخ : 3/8/2009 - 1:39 PM, التعليقــات : 0 |
|
.
.
.مَنْ قالَ لَكَ أَنّي بِلا أَصْدِقاءٍ ؟!أَنا عندي الكثير الكثيرمن الأصدقاءِ.أنظرْ قائِمتي ،أتْعب وأنا ازيحُها للأسفل، للأسفل، للأسفل. أبحث عن اسمٍ يشْبِهُكَ!منْ قالَ لَكَ :أَنّي بِلا أَصْدِقاءٍ؟يأْتونَ ويَنْشِرونَ صَفائِح َعُقولِهم مُتْخَمون بِالمَعْلوماتِ وَالنّظَرِياتِ و الأَخْبار ، مُرَفّهو |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| إنه معي... |
| كتبهـا : ياسمين عبدالله - بتــاريخ : 3/5/2009 - 10:29 PM, التعليقــات : 0 |
|
.
.
.
أرْضَعتُ الحنينَ إليكَ- على وَهَني- صَبراً، يَدُكُّ صُروحَ الغيْبِ فألتقيك...
صوتُهُ مفزوعاً يُنادي:
- أُمّي... أُميّ...
أُلبّي: بُني...!
يعودُ إلى النوم.
أحضنُ كفَّهُ الصغيرةَ: أجسُّ أطرافَ البرد...
أخشى النوم؛ يغتال مني لحظة أغفو فلا أراها وهي تختلس أنفاسه؛ تسري في جسده.
|
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|