| عشوائيـات ؟! |
| كتبهـا : تاج الدين عبدالسلام - بتــاريخ : 1/26/2012 - 10:13 AM, التعليقــات : 2 |
|
حين يُطلّ أي مواطن عربي (عشوائي)، برأسه من أي قناة عربية عشوائية، ويُبدي برأيه حول أي سياسة عشوائية لدولته، فإن أي شيء يقوله معقول، حتى ولو كان متواضعا ولا يتعدى جملة (لا أعتقد) !..
فالمواطن العربي يعيش في حالة ليست غيبوبة، بل هي حالة من التغييب عن جل قضايا
وطنه، وحتى تلك التي تلامس محيط بيته، ل |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| زوبعـة فكريـة ! |
| كتبهـا : تاج الدين عبدالسلام - بتــاريخ : 12/30/2011 - 3:58 PM, التعليقــات : 3 |
|
دفئُ البِعــاد:
المدينة التي أعيش فيها، تتفرّد بمناخها الإستثنائي الذي لايوحي بتواجدها في أقاصي جنوب الجزائر، ولا في عُمق الصحراء الكبرى ؟!..
فالشمس في مدينتنا هي رمز الدفئ المُنبعث من أشعتها المرغوبة منا طِوال العام !.. ونحن أبدا لانتضايق من ذلك النور الرّباني (النفيس) تماما كما الذهب !.. كما |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| شبح يونـس ؟! |
| كتبهـا : تاج الدين عبدالسلام - بتــاريخ : 12/14/2011 - 3:56 PM, التعليقــات : 1 |
|
لكل حربٍ ملفاتها السّرية، أو إنتهاكات بعض أطرافها وتجاوزاتهم ضد الإنسانية التي يُمارسونها تحت شعار (الغاية تبرر الوسيلة) !.. وواقعة (إغتيال) العقيد عبدالفتاح يونس، هي إحدى الملفات السرية في الحرب الليبية التي دارت رحاها بين المواطنين الذين سموا أنفسهم بالثوار ضد ديكتاتورية القذافي وكتائبه من الموالي |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| وهم العدالـة ! |
| كتبهـا : تاج الدين عبدالسلام - بتــاريخ : 12/12/2011 - 5:48 PM, التعليقــات : 0 |
|
تخيّل حياتكَ الثمينة والغالية عليك، والتي (لاتؤمن بسواها)، وتنفي (بالمُطلق) أن يكون الموت مجرّد (فاصل) بينها وبين حياةٍ أخرى..تنتهي بتطايُر أشلاء جسدك، بعد إنفجار عنيف يهُز سوقا أثناء تواجدك بداخله ؟!.. فهلتعتبر موتك بتلك الطريقة، نهاية (عادلة) لحكايتك مع غريمك الذي قتلك دون ذنب ؟!..إذا كنت ترى بأن |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| في حدود الإدراك ؟! |
| كتبهـا : تاج الدين عبدالسلام - بتــاريخ : 12/2/2011 - 4:48 PM, التعليقــات : 2 |
|
أتدري أيها الإنسانُ أنك (قزمٌ) في الأرض، فيما لو ألتقطت لها صورة من فوق ؟!.. لأن هناك إحتمال ظهورالماء، والتراب، وحتى الهواء المُتشكّل في سحب بيضاء تحوم حولها، لكن لا وجود لإحتمال ظهور الإنسان سوى بتقريب تلك الصورة مئات المرّات، وبعدما تظهر ناطحات السحاب التي رفعها عاليا فوق مستوى رأسه، وكذا الأبراج |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الجزيرة والدنيـا ! |
| كتبهـا : تاج الدين عبدالسلام - بتــاريخ : 12/1/2011 - 4:52 PM, التعليقــات : 2 |
|
مَن يستمع ويشاهد فضائية (الدنيا) الموالية للأسد، حين تستضيف عددا من الخبراء والمحللين والمثقفين الذين يُناصرون رئيس النظام السوري، وهم يقصفون الجامعة العربية بوابلٍ من الشتائم، ويرمونها بأبشع الصفات والنعوت، سيشعر براحة نفسية لاشك، خصوصا أن تلك الصفات تنطبق تماما على جامعة نبيل العربي التي تفرّقت عن |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| سفاح بحصانة دوليـة ؟! |
| كتبهـا : تاج الدين عبدالسلام - بتــاريخ : 11/30/2011 - 3:41 PM, التعليقــات : 0 |
|
صرّح مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن في أكثر من مناسبة، أن الأمم المتحدة لن تقدّم ضمانات لأحد من الأطراف اليمنية، في إشارة إلى بعض بنود المبادرة الخليجية التي تمنح الرئيس اليمني، حصانة من الملاحقات القضائية على جرائمه ضد شعبه ؟!..
ومنذ فترة وجيزة، تمّ التوقيع فعلا على المبادرة في السعودية، وتمّ نقل ج |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| بالشعب لا للشعـب ؟! |
| كتبهـا : تاج الدين عبدالسلام - بتــاريخ : 11/29/2011 - 2:56 PM, التعليقــات : 0 |
|
المُواطن العربي البسيط، يُستعمل إسمه واجهةً لقيم الحق والعدالة فوق المباني الحكومية بكتابة عبارة (بالشعب وللشعب)، لكنه لاينال سوى تلك الرمزية في تمجيده بالبُنط العريض !.. وهوبالفعل يعيش ظروفا قاسية كتلك التي تعيشها تلك اليافطات التي تحمل اسمه !.. مِن تآكلٍ في العراء، وتحت أشعة الشمس الحارقة، والرياح |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| جيوشٌ شـاذة ؟! |
| كتبهـا : تاج الدين عبدالسلام - بتــاريخ : 11/26/2011 - 9:49 AM, التعليقــات : 3 |
|
بعض جُيوشنا العربية المُتخمة بالرّاحة، ظلّت تتوسّدُ عدتها وعتادها وأسلحتها، عقودا، وكانت مهامها مُقتصرة على العربدة خلف أسوار ثكناتها، في وقتٍ كانت تُصرف عليها ميزانيات ضخمة تُقتطع من ضرائب الكادحين !..وأول ما إستفاقت على مهام جادة وحقيقية، وجّهت فوهات بنادقها ودباباتها نحو صدور الشعوب وواجهتهم بندّ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الإسلاميون قادمــون ! |
| كتبهـا : تاج الدين عبدالسلام - بتــاريخ : 11/24/2011 - 4:10 PM, التعليقــات : 2 |
|
يمكن إعتبار الجيش التونسي، من أرقى الجيوش العربية وأكثرها حنكة وخبرة، لأنه إستطاع المرور بتونس من مرحلة حرجة في تاريخها إلى برّ الأمان بكل إحترافية، ودون أن يوصَم بتلويث (البيئة السياسية) كما هو حاصل لبعض جيوشنا العربية التي تخلّت عن أماكنها الطبيعية في حماية الوطن ككل، وتبوّأت مقاعدها سياطا في أيدي |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|