| مقطع من يوميات مواطن نوبي |
| كتبهـا : محمد عبد المجيد - بتــاريخ : 8/17/2010 - 12:01 PM, التعليقــات : 0 |
|
أشعرُ اليوم بهدوءٍ نيليٍّ لا أدري إنْ كان يـُنذر بفيضانٍ لاحـِقًا، أو بهبوطِ منسوبـِه، وفي الحالتين أحتاجُ دائمًا إلى سـَدٍّ داخلي يحجز خلفه مشاعرَ دفينة لا تفيض ولا يُفاض عليها!تبدأ رحلةُ النهر الخالد من بُحيرة فيكتوريا، ويمر النيلُ مُتهاديًا أحيانًا، ومتعاجـِبًا بنفسه أحيانًا أخرى، ومُضـَيـّعًا لل |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| مناقشة البيان النهائي للاطاحة بعائلة مبارك |
| كتبهـا : محمد عبد المجيد - بتــاريخ : 8/1/2010 - 8:43 PM, التعليقــات : 0 |
|
لـَمْ تهاجم جسدي من قبلُ رعشةُ فزعٍ علىَ مصر كما تفعل بي هذه الأيام، وأخشىَ أنْ تتحول الدموعُ، حقيقة لا مجازًا، إلى دماءٍ حقيقيةٍ، فَلَمْ يحدث خلال كتاباتي القاسية والمباشرة والصريحة والمؤلمة ضد طاغية بلدي أنْ شعرت بالخوف عليها كما أشعر الآن!هل تسعفني اللغةُ لتطير برسالتي إلى كل مصري، فيقرأها، و |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| لماذا يهتم المتديّنون بالتفاهات؟ |
| كتبهـا : محمد عبد المجيد - بتــاريخ : 7/23/2010 - 7:00 PM, التعليقــات : 1 |
|
ظاهرةٌ لا تحتاج في الواقع لكاتبٍ ولكن لخبير نفسولوجي يقوم برصدِها، وتشريحِها، وتحليل أسبابـِها، ثم الخروج بنتائج قد تؤدي إلى فهمها، وعلاجها!شغلتني ردحًا طويلا من الوقت، وكلما اقتربتُ من فهمها عاودتني بوجهٍ آخر أكثر غموضًا، وتعقيدا، وتشابكًا!بمجرد أنْ ينتقل أحدُهم إلى التديّن المحدث يترك خلفه المنطق، |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| مقطع من يوميات شاب إنترنتـّي |
| كتبهـا : محمد عبد المجيد - بتــاريخ : 7/5/2010 - 7:33 AM, التعليقــات : 0 |
|
استيقظتُ صباح اليوم وكأنَّ جبلا ثقيلا نام فوق صدري لأنني ذهبتُ إلى الفِراش بعد ثلاث عشرة ساعة متقطعة أمام الكمبيوتر تخللتها خمسُ مكالمات هاتفية على المحمول الجديد، لكنني اعتذرت عن ممارسة أيّ نشاطات مع أصدقائي، فأنا والشاشة الصغيرة أصبحنا توأمين، أفتقدها إنْ سرق منها وقتُ قضاءِ الحاجة عدة دقائق.الإنت |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| رسالة من مصري إلى الرئيس مبارك |
| كتبهـا : محمد عبد المجيد - بتــاريخ : 6/24/2010 - 5:13 PM, التعليقــات : 0 |
|
سيدي الرئيس،
يقدم ظهري لكرباجِك اعتذارَه الشديدَ فقد كان ينبغي له أنْ يلتهب قبل أن تنزل عليه بقوتك وجبروتِك!
ويقدم وجهي اعتذارَه لكفِّك الغليظة لأنني لم ألطمه قبل أنْ تقترب منه يدُك الكريمة.
أعرف جرائمَك كما أعرف أصابعَ يديً، ومع ذلك فأنا مستسلمٌ لمذلتِك إياي كما يستسلم أيُّ جبانٍ لضربات بلطجي أن |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| مقطع من يوميات ضابط شرطة مصري |
| كتبهـا : محمد عبد المجيد - بتــاريخ : 6/16/2010 - 2:01 PM, التعليقــات : 0 |
|
اليوم الأول لي في المكتب بعد حصولي علىَ ترقيةٍ جديدةٍ بتوصيةٍ خاصة من مساعد وزير الداخلية الذي كان له معي وقفةٌ مُشـَرِّفة خلال التحقيق الإداري المخفـَف عن موتِ أحد المواطنين المصريين بين يديّ و .. أيدي ثلاثة مخبرين وملازم أول و .. صُول!السيد اللواء هو زوج شقيقتي الكبرى، وكنت قد حكيت له عن تفاصيل مو |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| مقطع من يوميات طفلة عربية |
| كتبهـا : محمد عبد المجيد - بتــاريخ : 6/7/2010 - 6:42 AM, التعليقــات : 0 |
|
بعد أقل من أسبوعين أكون قد أكملت عامي الثاني عشر ، وأبدأ في الخطوات الأولى للصعود أو النزول( وهل هناك فارق؟) للعب دور الفتاة بعد وداع عالم الطفولة، وأتقدم بحذر مشوب بنوع خفيّ من الخوف الأنثوي ناحية .. المجهول!صباح يوم الجمعة الماضي سمعتُ، مصادفة، أمي تتحدث إلى جارتنا الفضولية وتحكي لها عن أول قطرات |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| مقطع من يوميات معمر القذافي |
| كتبهـا : محمد عبد المجيد - بتــاريخ : 6/1/2010 - 11:25 PM, التعليقــات : 0 |
|
استيقظتُ باكراً علىَ حنين ناقة، ورغاء جَمَل فلمْ أتردد في اختيار حليب الأولى فهو يمنحني قوة تنزع أوتادَ خيمةٍ متينةٍ ولو كانت تمتد في عمق الأرض لتصل إلى النهر الاصطناعي العظيم.
تناولتُ طعامَ الإفطار وعن يميني وعن يساري تقف فتيات راهبات من أجل الثورة، يقمن بحمايتي، ولا يحملن، ولا يلدن، فالحياة تبدأ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| مقطع من يوميات منقبة |
| كتبهـا : محمد عبد المجيد - بتــاريخ : 5/22/2010 - 4:35 PM, التعليقــات : 1 |
|
مَرّتْ عِدَة أعوام منذ أنْ قررت، أو قـُرّر لي، التنقب، والتحرك كشبح أسود يخيف الأطفالَ ولا تظهر مني غير عينين مُكحَلتين تدوران في محجريهما.
الإنسان من صلصال، والجان من نار، والرجل المسلم من شهوة جنسية إذا رأى وجه امرأة ولو كانت ابنة عمه أو زوجة ابنه أو جارته أو زميلته في العمل تتدفق الدماءُ في كل ش |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| مقطع من يوميات الرئيس مبارك |
| كتبهـا : محمد عبد المجيد - بتــاريخ : 5/18/2010 - 6:55 AM, التعليقــات : 0 |
|
موعدي قبيل ظهر اليوم مع مجموعةٍ من أفضل أطباءِ مِصر لاطلاعي على الوضع الصحي لي، لكن منذ عودتي من رحلتي العلاجية في هايديلبرج الألمانية وأنا ألمس نوعاً من المهانة في وجوه أطبائي، فقد كانت رسالتي في الرحلةِ العلاجية الأخيرة واضحةً لكل أطباءِ أكبر بلد عربي والذي حَكَمْته بالحديد والنار لثلاثة عقود، وكت |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|