| وطن بانتظار الشهيد |
| كتبهـا : سعاد سعيود - بتــاريخ : 8/23/2009 - 11:09 PM, التعليقــات : 3 |
|
لعلك حين تلامس ذاكرتي تستفيق..فمدّ يدًا..ولا تتردّد كثيرًالعلّ الوجود الذي كنت خاصمته..يستعيد عبيرهفتكتب مثل المساءسطورَ غماموينـزل غيثُ السماءليغسلَ دربَ الطيور..ودربَ الفراش..فيزهر بستاننا من جديدسنابلْ سنابلْ.أنا أنتظر..فلا تتأخّر وعد بالخطابليفتح ورد القرنفل ثغر الزمنويحيا الوطن.. |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| و ذبلت الحروف.. |
| كتبهـا : سعاد سعيود - بتــاريخ : 3/23/2009 - 6:21 PM, التعليقــات : 1 |
|
ناجيتُني في صمتِ نورسةٍ حزينهْقالتْ..تذكّرت الوجوه البائساتِهناكَ..بالجسرِ المعلّق عندَ قارعةِ الأسىحيث المدى الممتّدُ بين أزقّةٍعربيةِ الآثاِر في مدنِ العبورْكانتْ ملامحُها غريبهْتمتدّ فوضاها إليّْو عشقتُها مثل القصيدْزرقاءُ كان لحرفِها أثرٌ عليّتشتدّ في قلبِ الحروفِ حرارةٌمن عنفوان جمالهاكنّا كما |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| شاعرة في قائمة الإرهابيين ..! |
| كتبهـا : سعاد سعيود - بتــاريخ : 3/18/2009 - 7:00 PM, التعليقــات : 12 |
|
مسجونة أنا في سجنه..معانيهْمسجونة أنا.. لأنني قطفت زهرة ً نادرة ً..من ساحة المدينهْلأنني رأيتها تداس تحت أرجل ِ الحراسأخذتها..و ضعتـها بمـزهريـتيأسكـنتها إنائيا..مسجونة أنا..يرون أنّ شعري َ الذي كتبتْكتبتُ دون قافيهْتمــرّدا يرونــهُو شعري الــذي كتبت ُ ..تكتبه دمائيامسجونة أنا يا سادتيو تهمتيقتلت ك |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| وعدت من سفري.. |
| كتبهـا : سعاد سعيود - بتــاريخ : 3/13/2009 - 7:39 PM, التعليقــات : 2 |
|
و عـُـــدتُ مِـــنْ سـَـفـَـري..علىَ كَــــتِــفي حـَــقــيبهْفيـــها َ السنـُونـــوّ الجمـــيلُو بــعْضُ وردٍو الــفراشات ُ الـغريـبـَـهْفَــوْقَ الجــنـَـاح رســمتُ بعـــْـضَ قــصائـديْعنــوانـــها " أحـــلى حــبــيبهْ"وســخــرتُ مــنـْهـا في سـذاجـــة ِأحــرُفيثمّ أفْــرغـتُ الحــقيــبهْووضــعْتُ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| سيمفونية الشموخ.. |
| كتبهـا : سعاد سعيود - بتــاريخ : 2/26/2009 - 8:55 PM, التعليقــات : 0 |
|
هجْر البلاد مع الأصحاب قد وجـــــــبا
فلنركــب النهر بات اليمّ مضـــــــطربا
قد شـــــرّدوا بظلام الليل أنجـــــــــمنا
الـــكلّ يصمت ،لا من قال أو عتـــــــبا
و الكـــــــلّ يســـجد للأصنام لا عجـب
و الكلّ يصنع مجــدا باطـــــــلا كذبـــا
تأرنبت بشــــــــــيوخ الأرض أفئــ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| عتاب.. |
| كتبهـا : سعاد سعيود - بتــاريخ : 2/25/2009 - 9:44 PM, التعليقــات : 4 |
|
أضحى التنــأئي بديلا عن تدانـــــــيــــناو صار أقربنا بالبعـــــد يبلــــــــــــيـــــــنا غاب الأحبّــة هذا البحر يفصــــــــــــلناحتّى الزوارق ضاعتْ و هْيَ ترسينــالـو ينطق البحرُ يحكي ما حكى أبــــدًامنــذُ القرونِ التي كانتْ تواليــــــــــــــنا منـــذُ اختفاء عيون النور في بلـــــــدٍحمراء |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الرشوة |
| كتبهـا : سعاد سعيود - بتــاريخ : 2/24/2009 - 8:45 PM, التعليقــات : 0 |
|
مـَـنَحونــا َ بعض َ قـَـمْـح ٍ و الحــطبْو مــياه ٍ و رشَوْنــا َ بالخـُـطـَبْو لهم كان الذهـَبْجــنـّة ً فــيها العـنـَبْ
حاصــَـرونــا بأقــَاويل ِ الكذِبْهــزؤوا منـّا و ســاروا يا عجــبْو تــنـاسوا أنــّـنا شعـب الغــضبْلا نــبالـي بالـزلازلْأو ببــحر ٍِ يضــطرِبْأو بـخبز ٍ ضــاع مـنـّاأو بــد |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| لن ارحل.. |
| كتبهـا : سعاد سعيود - بتــاريخ : 2/23/2009 - 9:49 PM, التعليقــات : 0 |
|
أنا لا أريد رحيلا..لأن الحدائق تحتــّج حتماتعيش العذابفكيــّا و كــيّاو كلّ العصــافير ِكل ّ الفراش..سيحزن حتمــا ً..لأن الحدائق تنمو..بهدب العيون و في مقلتياإلى أين أرحلْ؟و سرب الفراش أتاني بشوق..يقول أريد اللجوء لقلـبك حتى..أقاوم برد الشتاءفحـنـّي علـيّاإلى أين أرحلْو جنـّاتُ عطــر ٍ أتت ْ يا "صدي |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أحبّكْ |
| كتبهـا : سعاد سعيود - بتــاريخ : 2/20/2009 - 3:27 PM, التعليقــات : 9 |
|
يامن أعشقُ حبَّ الأحرفِ فيهْيأخذني عصفورته فوق يديهْتتطاير أنوارُ وريقاتِ الوردِ كمثل الريشِالأحمرِ بين شفاهوسماء أصفى من لون الأزرقِ في عينيهْوأمطارٌ ، بلّلتِ الدنيا طوفاناًيجري فيهْوربيعا..أنشد أنغاما وشذىأحيا وأموتُ وأحيا فيهْيا قدراً ! لا أعلم كيف أهلّ على عمريوغدت في قلبي أطيارٌوعصافيرُ منى..وش |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| وبكت ودادْ |
| كتبهـا : سعاد سعيود - بتــاريخ : 2/18/2009 - 2:14 PM, التعليقــات : 2 |
|
و بكت وداد.. و تناولت قلما و بعضا ً من مدادْ.. كتبتْ نصوصا ً من ألمْ.. و بكتْ.. و بكت ودادْ! نادت ْ أخاها منْ بعيدْ.. ناوِلني منديلا تقولْ ناولني منديلا أجفّف دمعتي.. قالت وخدٌ صارَ محمراً و عينٌ و الفؤادْ و يدير إخوتها رؤوساً.. لم يكترثْ أحدٌ لها.. لم يكترثْ أحدٌ لدمعٍ سالَ منْ عينٍ.. و لا أسفٌ بدى |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|