|
| كتبهـا : صابرين الصباغ - بتــاريخ : 12/28/2010 - 5:28 PM, التعليقــات : 0 |
|
|
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| لحاء الصمت ............ قصة رومانسية |
| كتبهـا : صابرين الصباغ - بتــاريخ : 10/29/2010 - 10:39 PM, التعليقــات : 2 |
|
زينا جيدها بحروفنا، تاريخ ينبض بلقائنا الهامس العاشق..يلهو متأرجحا غصن عشقنا بجوار أغصانها، كانت تشتاق لزيارتنا كلما غبنا عنها ، نسمع ضحكات لها حفيف سعادة عندما يتراقص قلبها لرؤيتنا ..اخترناها وحيدة، بعيدة عن بني جنسها حتى لا تغتابنا وتفشي سرنا..!!لقاؤنا كان يقتل وحدتها وغربتها، كأنها اختارتنا لتستظ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أكفان .... |
| كتبهـا : صابرين الصباغ - بتــاريخ : 10/19/2010 - 3:28 AM, التعليقــات : 1 |
|
قتلوا منا الكثير ولم تقل أعدادنا .. اجتمعوا تناقشوا ليعرفوا السبب ؛ نبشوا قبورنا .. فلم يجدوا سوى أكفانهم .
|
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| كوب ...............قصة قصيرة جداااااا |
| كتبهـا : صابرين الصباغ - بتــاريخ : 10/13/2010 - 10:09 PM, التعليقــات : 12 |
|
كسرت الكوب فضربتني أمي على كفي .. غابت أمي غيابا لايعرف طعم عودة .. كسرت باقي الأكواب ومددت كفي أبكي وانتظر.........
|
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| طعنة أخرى .. من مجموعتي طعنات رجل (( حاليا بالمكتبات)) |
| كتبهـا : صابرين الصباغ - بتــاريخ : 10/1/2010 - 1:15 AM, التعليقــات : 3 |
|
لَمْ تَكُنْ
سِوَىَ - قَطْرَةَ مَاءٍ - قذرة
فَوْقَ أَسْفِنْجَةِ عُمْرِنا.
عمي هكذا كنت أناديه...
لم يكن أخًا لأبي.. لكنه يعيش حياتنا.. يتدخل في شؤوننا.. يسهر عندنا.. يجلس على الأرض فاردًا أقدامه بكل الحرية.. يجلس إلى مائدتنا.. يشاركنا عيش وملح أبي.
صار واحدًا منا.
يأتي وأبي با |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| حفيف مدويَّ ..! قصة |
| كتبهـا : صابرين الصباغ - بتــاريخ : 9/18/2010 - 11:38 AM, التعليقــات : 2 |
|
حمد الله ونهض ، جلس تحت شجرتنا الصابرة عمرها .قفز عاليا .....
انظر إليه بعيون صمتي ..جذب منها فرعا صغيرا فبكت بدمع من أوراق سقطت على وجنة أرضها .جلس بعيدا وحيدا.. يمسك بفرع الشجرة القوي الذي ينقسم إلى فرعين في طرفه كعلامة النصر .
أتابعه ولم أنبس بحركة ، جذب إطار سيارة فارغاً مزق مطاطه الداخلي .... |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| صحف لاتُقرأ.! |
| كتبهـا : صابرين الصباغ - بتــاريخ : 9/14/2010 - 10:08 AM, التعليقــات : 6 |
|
صوت مكابح سَلخت جلد الشارع وارتطام رهيب انتصبت له نبضاتي .
بدون أوامر مني ركضت قدمي حاملة جسدي الذي يعاني من حالة ذهول مربك.. نظرت من النافذة العيون شاخصة والأفواة مفتوحة بصمت صارخ وجثتين تثبت أن للصحف وظيفة أخرى غير مانعرفه عنها.راعني هذا الجالس فوق كرسي محطة الأتوبيس ينفض ملابسه من أتربة سقطت فوق |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أوَ لا تدري |
| كتبهـا : صابرين الصباغ - بتــاريخ : 9/12/2010 - 10:34 AM, التعليقــات : 11 |
|
أوَ لا تدريبمُعاناتي ..؟ لحني المصلوبُفوقَ جسدِ أُغنياتيالعزفُ الأبْكـمُيبكي احتراقَ لحظاتي..أوَ لا تدريبأنَّ النَّايَ فَقَدَ حَنينَهُلهواءٍيسري برئتيه ..؟والسُّحُبُ الشَّاردةُمن الوِحْدةمن الوِحشَةحُلمي الجاحظ من عُمريوخروجَالرُّوح من جُرحي..أو لا تدريبأكفانِ الخوفِ الصَّامتةْ..صراخُ حروفي تخِزُها |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ابني..! |
| كتبهـا : صابرين الصباغ - بتــاريخ : 9/9/2010 - 1:15 PM, التعليقــات : 16 |
|
حاملٌ لطفل يتيم كأن رحمي دار للأيتام ..مات والده التهمه حادثٌ بشع.. أُشفق على طفلي الذي ضاعت من قاموسه كلمة أبي .بعد أربعة أشهر من الوفاة .تقدم لي كان يُحبني كنا نقطن حياً واحداً ..سافر عاد بعدما توفي زوجي ، علمَ من أهلي أنني حامل وافق أن ينتظرني لنتزوج بعد الوضع .كنتُ أحبه قبل أن يركب سفينة الاغترا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| فتش عن الرجل .. من مجموعتي القصصية طعنات رجل |
| كتبهـا : صابرين الصباغ - بتــاريخ : 9/5/2010 - 8:50 AM, التعليقــات : 4 |
|
بدأت الأيام تبطيء في سيرها ..لا أتغير .. ملابسي بهتت ألوانها شعري سكن سكون الموتى لا لون يبهجه ولا مشط يداعب خصلاته ويغير معالمه .
هو يراني ولا يأبه بي صرت كالمياه أرويه لكن لا طعم و لا لون ولا رائحة .. تمزق ذلك الخيط الذي يربط بين جسدي ونظرته فصرت كالهواء ..
في جلسة نسائية تحدثن فقالت أكثرن |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|