| تدارك........... Rectification/ Redressement |
| كتبهـا : سعيف علي - بتــاريخ : 7/27/2010 - 5:22 AM, التعليقــات : 0 |
|
تدارك........... Rectification/ Redressementtتجرمته للفرنسية الاستاذة آسية عبد العزيزتدارك..
ما مصير جناح يسقط من طير مهاجر
الأسماء لن تكفي لتصلح حالة تسمى الطيران
نحاول النفاذ الآن الى ثقب الإبرة
يحاول الجناح أن يكون خيطا
نحاول نحن تدارك الأمر بانقاص أوزاننا
لم تعد الفرصة متاحة |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| مسرح عرائس -أراغوز- |
| كتبهـا : سعيف علي - بتــاريخ : 7/26/2010 - 7:53 PM, التعليقــات : 0 |
|
مسرح عرائس -أراغوز-
قعدت أعدُّ أصابعي التي تمسك الخيوط.كانت الدُّمية تضحك رغم أن دورها في الرواية كان حزينا؛
قال طفل من الجمهور.هل ينفع أن نرميهم بالحجارة؟ فلم نعد نحب هذه الحكاية!
سعيف علي
اصدقاء سعيف عليhttp://www.facebook.com/pages/asdqa-syf-ly/107845599263754?ref=mf
|
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| .شكرا على الزهور و أخريات قصيرات كذلك |
| كتبهـا : سعيف علي - بتــاريخ : 7/25/2010 - 10:41 AM, التعليقــات : 0 |
|
شكرا على الزهور و أخريات قصيرات كذلك
شكرا على الزهور
غيرسائق التاكسي فجأة سرعته. طلب مني ربط حزام الأمان.كانت الطريق منسابة..لا سيارات و لا
مترجلون...الساعة فجر و عراك الظلمة مع النور في تخوم النهاية...كنت غير
متعجل..أردت أن أقول له أنني غير متعجل..بإمكانه أن يبطئ قليلا السرع |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| بلا مناسبة…من أجل مناسبة أخرى |
| كتبهـا : سعيف علي - بتــاريخ : 7/23/2010 - 10:24 PM, التعليقــات : 0 |
|
بلا مناسبة…من أجل مناسبة أخرى
بين الصداقة و الحقيقة حكايات جميلة .فقد كانت الحقيقة البشعة
تختفيفي مساكن الصداقة كلما نادى المنادي بالقصاص. ثمة قصة أخرى على نحو
أن تقول كقولنا السالف غير أن الأمر يختلف قليلا ، ذلك أن في دروب المنَّة
كسرت الأميرة مرآتها و اتهمتها بالتحريف فقط لأنها ع |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| هو فضيحة شعرنا.... |
| كتبهـا : سعيف علي - بتــاريخ : 7/15/2010 - 11:03 AM, التعليقــات : 0 |
|
يقول محمود درويش في الذكرى الأربعين لرحيل محمّد الماغوط، المقامة احتفاليّتها في دار الأوبرا، دمشق، كما جاء في (صحيفة "الحياة"، 23/ 5/ 2006):
"هو فضيحة شِعرنا. فعندما كانت الريادة الشِّعريّة العربيّة تخوض معركتها حول الوزن، وتقطّعه إلى وحدات
ايقاعيّة تقليديّة المرجعيّة، وتبحث عن موقعٍ جديدٍ لقيلو |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| كأن تقول: أشك فعلا أنَّه هو |
| كتبهـا : سعيف علي - بتــاريخ : 7/13/2010 - 6:39 PM, التعليقــات : 0 |
|
كأن تقول: أشك فعلا أنَّه هو 1انتبه لنا أخيرا صوت المساء. لكنهطالَبنا بجباية أحلامنا.لم نكن بعدُ
مستعدين للسَّداد،لذلك أقفلنا الشِّعر و غادرنا المجاز…كانت رحلة شاقة
جدا تعلمنا فيها أن نجلس مع العابرين في ضحك، و أن نخفي رغبتنا في صعود
السُّلم مرة أخرى، و التفرس في وجه القمر… حتى أننا لبسنا نظارات ش |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| عصيان...انظر اليه...وضحك |
| كتبهـا : سعيف علي - بتــاريخ : 7/9/2010 - 3:40 PM, التعليقــات : 1 |
|
عصيان...انظر اليه.....وضحكعصيانالذي اعتاد أن لا يرانا إلا عابرين بين أصابعه نؤدي القسم أمام حرَّاسه و نحن نقيس خطوط يده اليمنى عليه أن يبدأ بالاعتياد على العصيان فقلوبنا التي صنعت على مقاسنا البشري ما عادت تتحمل أوزار مهانتنا….لم يعد الأمر بسيطا…طار العصفور الوحيد الذي قبل البقاء هذا الشتاء …نحن لن |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| التفاتات.... |
| كتبهـا : سعيف علي - بتــاريخ : 7/8/2010 - 10:01 AM, التعليقــات : 0 |
|
التفاتات...محاولة لرؤية ما يرىسنرى اليوم كيف نصنع الأنوارسنرى ان أمكن أن نخرج من قلوبنا قبسا نارا نشعل به المدفئةالشتاء تطاول على الصيفانا أراه الآن يمطر على سمك خرج يريد الشمس..................الشمس تحت إبطهيجري بها إلى ماسورة ليغسلها بقطرة ماءٍٍ وحيدة انتظرت مجيئه ليكون لنهايتها معنى........ينظر و |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أسماء متعدِّية إلى حلمين أو أكثر قصص قصيرة جدا |
| كتبهـا : سعيف علي - بتــاريخ : 6/22/2010 - 12:39 PM, التعليقــات : 0 |
|
أسماء متعدِّية إلى حلمين أو أكثر
قصص قصيرة جدا
لبسه الشعر
تلح عليه العبارة...لا قلم ... لا كراس...كانت محفظته في آخر المنحدر...النَّاس هذا اليوم كثر....هو في وجل أن ينسى عبارة لا يجدها مرة أخرى...كان في ورطة القول...يصمت و يمشي هيبة وسط الناس أم يهجيِّها و يعيدها كمن يحفظ جملة ليقولوا قد أص |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الآن..بالقرب مني إلى أبي علي صادق الظريف |
| كتبهـا : سعيف علي - بتــاريخ : 6/21/2010 - 8:41 PM, التعليقــات : 0 |
|
الآن..بالقرب مني... إلى أبي علي صادق الظريف- رحمه الله-
لم اكن حذوه و هو يرحل
……………………………….
……………………………….
قال لي
بإمكانك أن تبقى بعيدا
ستظل دائما محتاجا للبقاء في ملمحي :
إنها طريقتك في استدرار عطفي يا بُنيَّ
……………………..
……………………..
هل الشعر طريقة للتمني و الرجاء؟
رغبتي هذه الأيام أن أكون |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|