| نــــذور |
| كتبهـا : ريم قيس كبة - بتــاريخ : 11/23/2011 - 9:16 PM, التعليقــات : 0 |
|
نـــذور
ريم قيس كبة
للكلماتِ وقعُ السـِحرِ
فلنَقسِـمْ تعاويذَ التقرُّبِ
بين مغتربَـينِ
مـذْ حطّ الرحيلُ بقاءهُ
فُتِحتْ شـبابيكُ الجِنانْ
واستوتْ للبوحِ بينهما فراسخُ
..
كـم اُحبكِ !
كـم اُحبكَ !
..
أوقدتْ لغةُ الجمالِ
شـموعَها
ألقـَتْ على الشـطّينِ
أسـرابَ النذورْ
تلألأَتْ لل |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| شوق |
| كتبهـا : ريم قيس كبة - بتــاريخ : 10/10/2011 - 6:31 PM, التعليقــات : 0 |
|
شـــوق
في مساءِ انهماركَ
يستعرُ الشوقُ
من لي بأن أتدفأَ بالشوق
حين تموتُ الجوانحُ
برداً وشوقاً اليكْ
ريم قيس كبة |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| خواتم |
| كتبهـا : ريم قيس كبة - بتــاريخ : 9/30/2011 - 12:36 PM, التعليقــات : 0 |
|
خـواتـم
خـَلَـعَتْ عنها الخواتمَدونَ اكتراثٍ..فأرسلَمن غيرِ وعي ٍلعري الأصابع ِقـُبلة ْ
ريم قيس كبة
28-9-2011 |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| وأثملُ.. حدّ الفراق |
| كتبهـا : ريم قيس كبة - بتــاريخ : 9/25/2011 - 5:02 PM, التعليقــات : 0 |
|
وأثـملُ حـدَّ الفراق
يُبلّلُني الفجرُأصحووأهجسُ وجهكَ - دون الوجوهِ -يُعِـدّ ُ الحليبَ لقلبي.. اُنفّضُ مايتبقـّى من الحلمِأفركُ عينيّكي أتبيّنَ خيط البياضِعلى مفرقيكَمن الأسودِ المستفِز ِّ بليلٍ تطاولَ.. ألبسُ لوني الحليـبيَّ ..كم مرةً أعلَنَتْ صدقَ فيروزِها لهفتيدونَ وعدٍ بأن تلتقيكَ ؟..اُعيدُ تفا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| لستُ احبك |
| كتبهـا : ريم قيس كبة - بتــاريخ : 9/23/2011 - 12:26 PM, التعليقــات : 0 |
|
لسـتُ اُحـبك
هل تيقـّنتَ أني احبكَ؟لستُ احبكَفلتحتفي بسرابكَكفيَ انثىوكفكَ اُرجوحة ٌ للتردّدِ..
لستُ احبكَفلتتلفـّتْ كما تشتهيفليَ الأرضُ والغيمُ والمبتدىوليَ الاحجياتُلكَ الصمتُفاسكرْ وحيداًونم عارياً من أصابع ِ كفيفقد آن ألا نكونَسوى مزحةٍ عابرة ْ
ريم قيس كبة
23\9\2011
|
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| غفوة |
| كتبهـا : ريم قيس كبة - بتــاريخ : 9/7/2011 - 6:36 PM, التعليقــات : 0 |
غــفـوة
هي كفٌتشبهُ كفاً كنتُ نسيتُ بأنّي ما عدتُ أراهامنذ سنينْ..وصوتٌ يشبهُ غفوةَ صمتٍ بين صراخينْ..ودفءٌمثلَ عباءة ِ قديسٍغطـّتْ ثلجَ العزلةِ في لحظةِ كشفٍ..من أيّ ركام ٍ أخرجَ هذا الحلمُ أصابعَـهُ؟..لن اسألَ عينيكَ لماذا او كيفلمحتَ بقايا وردٍ فوقَ رمالِ الروحْ ؟ ..سأسألُ روحي كيفَ اُصدّقُ عيني |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| المعنى في قلب الفنجان |
| كتبهـا : ريم قيس كبة - بتــاريخ : 9/6/2011 - 9:31 PM, التعليقــات : 1 |
|
خـَـيبــة
المعنى في قلبِ الفنجانْ. .حين سمعتُ بهذاصـدَّقـتُ قليلاًوجمعتُ الافكارَرشـفتُ الذكرىحتى آخرِ قطرةِ حربٍووضعتُ الصحنَعلى قَدَحِ النزفِقلبـتُتواريخيعن بكرةِ حرفيكي افهـمَ معنى خيبةِ انسانْ. .لكني - يالَلخيبـةِ -لم أفهـمْحتى الآنْ !
ريم قيس كبة
من مجموعتي الشعرية: متى ستصدّق أني فر |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| قصيدة |
| كتبهـا : ريم قيس كبة - بتــاريخ : 3/9/2011 - 11:44 AM, التعليقــات : 8 |
|
حزمنا حقائقـَنا
وطوينا القصاصاتِ
لن نتهجــّى سوى حاضراً
فالمواضي دمــاءٌ
وبعضُ المجيءِ إرتعابٌ
..
تقاسمَ أهلي البلادَ
وما عادَ في بَلَدي غيرُ بعضي
وبعضي الذي قد تبــّقى
سيبقى ينادمُ هذا الفراغ ْ
...
ريم قيس كبة
1-3-2011 |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| إنـاث |
| كتبهـا : ريم قيس كبة - بتــاريخ : 12/6/2010 - 7:53 PM, التعليقــات : 0 |
|
إناث
ريم قيس كبة
حشودُ إناثْتطلّ بهيبتها من ضلوعيتقشّرنيحين أزعمُ أنَّكَ قربيولستَ هناكْ...وألفُ "هناك"تطلّ بباليفتخمدُ حشدَ الإناثِوتطفئُ زوبعةَ الانعتاقْحين تجثو أماميبهذا البرودْ...فأصرخُ يائسةً:يا فراقْ
من ديوان: إحتفاءً بالوقت الضائع، دار الشؤونالثقافية العامة، بغداد 1999
|
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| بيضاءُ كقلبكَ |
| كتبهـا : ريم قيس كبة - بتــاريخ : 12/3/2010 - 5:28 PM, التعليقــات : 0 |
|
بيضاءُ كقلبك
ريم قيس كبة
كيفَ قرأتَ الفضة َ في روحي وكتمتَ الفيروزْ ؟كيف مشيتَ على الطرقاتِ المهجورةِ منيمن غيرِ أصابعَ ؟كيفَ ؟ألم تتحسّسْ وتراً ؟او تستنفرْ انثى تحضنُ دهشة َغيبكَ ؟..بيضاءُ كقلبكَكأسُ الخمرةِهل كان بياضاً حجرياً أم كانت اُنثاكَ حجرْ ؟أوَلم يُسكركَ بياضُ المعنى لأديمٍ يتسلّلُ من ل |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|