| بذكراك ياامي |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 3/16/2012 - 9:05 AM, التعليقــات : 2 |
|
بذكراك ياأمي
قصفت الرعود
هاجت الاعاصير
عصفت الرياح
تساقط المطر
تصافحت اوراق الشجر مع نئاسم الهواء
كسرت الاقلام
مزقت الاوراق
تناثرة الكلمات
ولم تبقى سوى كلمة (أمي )
خفقت القلوب .. أرتعشت الانامل .. محيت الذكريات ولم تبقى سوى ذكراك ياأمي
زلزلت الارض ..أهتزت عروش السماوات .. |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ساعة صبر |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 3/8/2012 - 12:33 PM, التعليقــات : 1 |
|
نظرت الى ساعتي، ساعة واحدة تفصلني عن موعدي مع صديقي الذي تجمعني به صداقة متينة تعود الى أيام الجامعة، كنا نلتقي كل يوم خميس في أحدى المطاعم الشعبية، نتجاذب اطراف الحديث في شتى امور الحياة .
كنت وأقفاً بأنتظار صديقي امام بوابة العمارة التي أسكن فيها ، الشارع يعج بباعة متجولين ، وجوه أظناها |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| شارع الاحزان |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 2/25/2012 - 6:19 PM, التعليقــات : 2 |
|
تسأل مع نفسه طويلاً ، اثناء مروره بأحدى الشوارع الرئيسية التي استهدفها احد الانتحاريين وراح ضحيته المئات من الابرياء ، كيف كان هذا الشارع قبل ثلاث عقود من الان ؟ الشارع الذي كان شاهداً على اجمل ذكرياته عندما كان شاباً في العشرين . هل يبدو كما هو الان من خراب ودمار ، ابنية مهدمة ، سيارات محترقة ، اش |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| خواطر وتساؤلات في عيد الحب |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 2/17/2012 - 11:00 AM, التعليقــات : 2 |
|
كنت جالساً في احدى مقاهي الرصيف أرتشف قهوتي الساخنة في جو شتائي قارس ، واذا بعيني تقع على معلومة جميلة ورادة من احدى الصحف اليومية مفادها (وردة حمراء ، عناق طويل ،كلام حميم ، قبلة ساخنة ، طقوس قديمة لعيد الحب اعتاد عليها العشاق وصارت عنواناً رئيسياً لهم في هذا العيد).جميل هو عيد الحب والاجمل من ذلك |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| في سبيل الحرية |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 2/13/2012 - 7:55 AM, التعليقــات : 0 |
|
المكان ، غرفة يسودها الظلام , الزمان ، لا اعلم تحديداً السنة والشهر واليوم ، أقبع في مكاني متحسساً الفراغ فلا اجد شيئا يؤنس وحدتي ويملي علي هذا الفراغ سوى ماضي من الذكريات .
حدثتني نفسي أن اكتب اليك ياولدي اسطراً علك تعي ما معنى ان يسجن انسان مدة 20 عاماً جزاءا ًعلى كلمة كتبها او كلاماً قاله ، ف |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الادب وثيقة تاريخية |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 11/3/2011 - 4:31 PM, التعليقــات : 3 |
|
التاريخ سجل الزمن ، ومن دونه سنعاني من ضياع دائم للماضي والحاضر والمستقبل ، ورغم ان التاريخ الانساني يعاني من ثغرات وهفوات كبير لاتغتفر الا ان هذا السجل سيبقى ما كتب للبشرية من بقاء ، وسيزول بزوالها ، يسجل الاحداث ويبقى شاهدا حياً على اقوال الانسان وافعاله . منذ قديم الازل وثق الانسان تاريخه على جد |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الشباب واستيراد الثقافات |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 10/10/2011 - 8:25 AM, التعليقــات : 0 |
|
مفهوم استيراد الثقافات كان مبهم لدى الكثير من الشباب العراقي خاصة والعربي عامة ، ذلك ان المجتمعات العربية تميزت ومنذ القدم ببيئة خاصة تختلف اختلافاً جذريا عن باقي البيئات الاجتماعية على وجه البسيطة. في السنوات الاخيرة بدأت مجتمعات عربية بعملية استيراد ثقافات كانت يوم ما غريبة وغير مفهومة وجوبهت با |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| متى نخلد ذكرى عظمائنا |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 10/2/2011 - 6:40 PM, التعليقــات : 2 |
|
تستضيف مدينة نيويورك معرضاً خاص بالاديب الانكليزي الكبير تشارلز ديكنز بمناسبة مرور 200 عام على ولادته للفترة من 23 سبتمبر الجاري وحتى شهر شباط 2012 .
وحسب ماورد في صحيفة ايلاف فأن المعرض سيسلط الضوء على مخطوطات ووثائق خاصة بالكاتب الكبير ونسخ اصلية لبعض رواياته المشهورة التي وضعها النقاد في |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الانسان ذلك المخلوق العجيب |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 9/28/2011 - 8:20 AM, التعليقــات : 2 |
|
الانسان هو ذلك المخلوق العجيب الذي وضع فيه الله تعالى من عجائبه الكثير ، فهو يتفرد بميزات تفتقر اليها جميع الخلائق. العقل والقلب والضمير والحب والامل والصبر والقدرة على استيعاب الموجودات وغيرها الكثير هي ميزات ، وضعت الانسان في مصاف عجاب الخالق عز وجل .كثيراً ما كنت اسأل نفسي ومن حولي عن سبب او اس |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| من وسط النيران |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 9/20/2011 - 6:36 AM, التعليقــات : 0 |
|
نفذ العتاد مني بعد قتال عنيف دام لساعات ، ساعات لم اسمع خلالها سوى صرخات الالم ولم ارى فيها سوى تطاير الاشلاء ، وفي كل لحظة كنت اغمض عيني تحسباً واستعداداً للموت .انظر الى زملائي وارى في اعينهم اعظم ايات الخوف لكن ليس من الموت لانه حق علينا جميعاً ، انما الخوف من فراق الاحبة والعودة اليهم محمولين عب |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|