| حتى لانكون قراء فاشلين |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 4/29/2010 - 7:49 AM, التعليقــات : 0 |
|
لاأحد ينكر دور الكتاب في تقدم ورقي المجتمعات ، فهو الجسر الثقافي المتين الممتد بين الاجيال.
ومهما تطورت وتعقدت حياة البشر، يبقى الكتاب محافظا على مكانته الاجتماعية والثقافية فلا التكنولوجيا اثرت علية ولا الظروف السياسية والاقتصادية حدت من انتشاره بين ايدي القراء ولا الدول تجاهلت دوره الحيوي |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| بادلنا كتابا واقرأ لنا اخر... شعار جديد لتشجيع الافراد على القراءة |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 3/29/2010 - 12:01 PM, التعليقــات : 0 |
|
تراجع معدل القراءة في المجتمعات العربية كما ونوعا بشكل ملحوظ في السنوات الاخيرة بعد ان كان الاقبال عليها مرتفعاً بنسبة أكبر مما هي علية الان.
والامر الذي يثير الدهشة والاستغراب عندما يقارن هذا المعدل بالمعدلات العالمية التي تشهد ارتفاعا ملحوظا خاصة في الدول المتقدمة.
ويرى البعض ان التطو |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| بيع الذمة والبضمير |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 2/12/2010 - 10:37 AM, التعليقــات : 0 |
|
قرأت موضوع للزميل فراس الغضبان الحمداني على موقع الحوار المتمدن بعنوان (شركات الموبايل تشتري ذمم الصحفيين) . وقد اعجبني اسلوب تقديم الموضوع من قبل الزميل الحمداني وفي نفس الوقت سأني ماآل إليه حال الصحافة والصحفيين في العراق. بعد ان كان بعض الصحفيين والاعلاميين في العراق ينادون بحرية التعبير والرأي |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| شبابنا والاستخدام السيء للتكنولوجيا |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 12/30/2009 - 9:51 AM, التعليقــات : 0 |
|
عانى المجتمع العراقي الكثير من الويلات على مدار العقود الماضية فمن كوارث الدكتاتورية الى كوارث السياسية والساسة الجدد في العراق والكوارث الامنية والاقتصادية وانتهاءا بالكوارث الاجتماعية ولايزال المجتمع العراقي يعاني من تلك الكوارث. فالعام 2003 وكما يصفه البعض عام الانفتاح اما انا فأصفه (عام خراب ال |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| من سرق المتحف العراقي ولماذا ؟ |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 12/21/2009 - 9:49 AM, التعليقــات : 1 |
|
لعل اكبر خسارة لحقت بالعراق واضيفت الى مجمل الخسارات هي سرقة المتحف العراقي بعد سقوط بغداد . بسرقة هذا المتحف يكون العراق قد خسر اكبر واضخم واغلى وانفس الكنوز التاريخية -التي لاتقدر بثمن .الكنوز والاثار التي نعتبرها خير دليل وبرهان للاجيال القادمة على حضارة وتاريخ بلدهم العراق .من سرق المتحف العراقي |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| المشكلة الامنية في العراق |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 12/19/2009 - 8:04 AM, التعليقــات : 0 |
|
بعد التفجيرات الاهرابية الدامية التي استهدفت الابرياء على ارض وادي الرافدين بات من الضروري اعادة النظر بالوضع الحالي في العراق. فكلمات (العملية السياسية – المصالحة الوطنية- خطة امن بغداد – الديمقراطية – القضاء على البعثيين وتنظيم القاعدة – تحسن الخدمات) التي يتبجح بها المسؤولين في الحكومة العراقية ل |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| يوميات-3- |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 10/22/2009 - 4:03 PM, التعليقــات : 3 |
|
اجلس في غرفتي الواقعة في احدى الفنادق القريبة من مركز المدينة ، لااكتب اليك ياأخي العزيز رسالة اوضح فيها كل شيء رأته عيني واستساغه عقلي عن هذا البلد الذي انا فيه حالياً .
منذ الوهلة الاولى التي هبطت فيها الطائرة في احد مطارات هذا البلد الفسيح ، كانت نفسي تتشوق للعيش فيه عيشة كريمة والتعايش مع |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| يوميات -2 - |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 10/20/2009 - 3:12 PM, التعليقــات : 1 |
|
ودع الاهل والاحباب وذكريات الطفولة ، وصعد الطائرة المتوجهة الى احدى دول الغرب لاكمال دراسته العليا .
استرجع في ذاكرته وصايا والده ووالدته بضرورة الالتزام بالدين والعادات والتقاليد السائدة في بلاده والابتعاد عن كل شيء يغضب الله والوالدين والاهتمام فقط بماجاء جاء من اجله .
ما ان وصل ، حتى كانت احد |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| يوميات -1- |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 10/17/2009 - 2:45 PM, التعليقــات : 7 |
|
قبل كل شيء ، انا شخص لااستطيع العيش بدون كتابة مذكراتي اليومية حتى ان البعض من الاصدقاء يصفون فعلي هذا بالتافه والغير مجدي ، اما انا فأرى عكس ذلك ، فأنا اعتبر كتابة المذكرات ، الجدول الذي يسير حياتي نحو الهدف الذي اسعة انا نحوه.
وقفت على شباك المحاسب في الدائرة التي اعمل فيها وهو حال كل موظف عندما |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| رسالة الى كل الراغبين بالانتحار |
| كتبهـا : راميار فارس - بتــاريخ : 10/14/2009 - 5:47 PM, التعليقــات : 7 |
|
تنشر وسائل الاعلام الصحف منها ومواقع الشبكة الدولية العديد من الاخبار التي تتناول حوادث الانتحار في عالمنا العربي.
فهذا الشخص دفعته غيرته على حبيبته الى شنق نفسه وذاك اطلق النار على نفسه لفقدانه الوظيفة وتلك احرقت نفسها بعد ان علمت من احد الواشين ان زوجها يخونها مع امراة اخرى ، وهكذا تتوالى اخبا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|