اسـم المستخدم    كلمة المرور       [ فقدت كلمة المرور ]

مـدونة : على نار هادئة
بيــانات المدون
الاسـم: عزام عزام
من أنـا: شـاهد


آخــر الإدراجات
تطوير جيل جديد من اللعاب الالغاز من نوع 365 Puzzle club
برنامج PDF-Brewerلإنشاء المستندات بصيغة ال PDF بسرعة واحتراف
ماذا تــريد النـــساء؟؟؟
دراما ..((الكيكو شناكي )) في رمضان
عذراً سمو الامير فلن تسترد اباك بهذه السهولة !!

التصنيفـات

الأرشيـف

روابط

المدونات الصديقة

السمــات
قصةأين كنانعيش استراحة مدون

من صــوري
بطل الامة

فيديو

تعليقات على مدونتي
ksa
algrer
الامارات
Baghdad
بغدادا الكاظمية
العراق
راي المصلاوي
دي قار
تالبيسشظزوةىلارؤءئ
حقيقة مريم الصدر

تعليقاتي
رد
كم اكره الجبناء
تحية طيبة .
رد على تعليق ادارة المدونات
رد على تعليق سربوت
رد على تعليق محسن
تعقيب
الى كاتب هذا الموضوع الثقيل
رد على تعليق Fatma alzahra
رد على تعليق حنان العراق

إضــافات
Album ألبــوم الصـور
Album ملفـات الفيديو
Friend أضفني إلى المدونات الصديقة
RSS RSS

زوار المدونة

600970

حرب ((العًربان )) و (( المعًدان ))
كتبهـا : عزام عزام - بتــاريخ : 5/20/2010 5:42:19 PM, التعليقــات : 12

 

 

 

 

 

عندما كنا طلابا في الكلية في السنة الأولى في جامعة البصرة الفيحاء الشامخة ذهبنا نحن أبناء المرحلة الأولى في سفرة إلى جزيرة السندباد وسط ملتقى نهري دجلة والفرات وتكوين شط العرب, في منظر هو الأحلى و الأروع وما أن تنظر إلى الدلتا الثلاثية حتى يخطر ببالك تاريخ ومهد البشرية التي قامت أولا في هكذا موقع ..


كانت السفرة عبارة عن أهازيج وغناء ونكات وتعارف وموائد للآكلين والشاربين ,
رغم أن الجزيرة كانت أشبه بخرابه إلا إن جمال المكان والزمان أضفى الكثير من الالق عليها ..
احد الزملاء الأعزاء كان يحفظ الكثير من الأغاني والأهازيج الشعبية الرائعة والتي كان يمتعنا بها حقا واذكر منها :
((يرد الروح يا كيك الحساوية ))
وأفرط في الغناء والنكات حتى ان قالت له إحدى الزميلات ساخرة :
(ها مخبل والله مخبل والعباس مشور بيك ))
مرت الكثير من المواقف الممتعة والألعاب المسلية واذكر منها :
((من غير كلام ))
ولعبة أخرى طريفة اذكرها وهي :
انه جلس الجميع في جلسة رائعة ولعبنا لعبة هي نجري قرعة وكل شخص يظهر اسمه يقف في مواجهة الجميع وعليه ان يجيب على جميع الأسئلة والتي يطرحها الإخوة الزملاء مهما كانت محرجة
ظهر اسم أول الزملاء
والسؤال هو : كم مرة ضربت ((بوري ))؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
البوري :هو مصطلح عراقي يعني ,لمن تصده احدهن وترفض حبه او يكون في وهم كبير عندما يشعر ان قربه من إحدى الزميلات وعمق مودتها له انه حب جارف عصب بقلب الفتاة تجاهه لكنه يكتشف لسبب او لأخر إن الأمر لا يعدو مجرد علاقة حميمة بين زملاء دراسة فقط ..او الفتاة مرتبطة لأحد أقاربها ..
وثم تعمم هذا المصطلح لاحقا إلى الحياة العامة ليشمل كل من وقع ضحية نصب ..
المهم
أجاب الزميل ساخرا : بوري( ابو 16 انج )مرتان (وابو 8 انج )مرات ...وضحك هو وضحك الجميع ...
ثم قرعة أخرى وكان اسمي أنا من وقع عليه الاختيار ..


لملمت بقايا شجاعتي ونهضت واقفا أمام الجميع والعيون كلها تنظر إلي
سألتني إحدى الزميلات(اللزكات) : ماهي مواصفات فتاة أحلامك ؟؟
أجبتها بعفوية وبراءة ذلك الزمان :
حلوة شقراء عيونها واسعة خضر او شهلة عمرها 16 سنة مريشة .بس هي لاهلها ...
فصرخت الزميلة السائلة : أذن ظل ((عنس ))...

 

 

جاء وقت المساء ورجعت الى بيت جدي وكان العبارة
                                 ( يرد الروح يا كيك الحساوية ))

 

ترن في إذني
توجهت صوب مجلس جدي وسألته عن معنى الحساوية؟؟

فقال المقصود منها مجموعة من الناس تمتهن بيع الخضروات وبعض المواد لكنها كانت مهنة محتقرة في العراق مثل مهنة الحائك ...
وسألته لما الحائك محتقر وأي نوع من الاحتقار هو ؟؟


أجاب : الحائك محتقر لسببين :


الأول : هناك رواية تاريخية تقول ان السيدة مريم العذراء لجا ت اليه بعدما افتضح أمر حملها وكان أن رفض إيوائها ..
إما في الموروث الشعبي : فلان العرب قديما كان يمتهنون الرعي والقليل من الزراعة وكلا الأمرين يحتاج إلى فروسية وشجاعة بسبب الصراع على المرعى والكلاء ومصدر المياه وهو كثير ما تشهد القبائل صراعات ومعارك على المرعى والتزاحم فيه
ويكون الحل أما لمن يغلب الأخر او تغليب رأي الحكماء من الفريقين او الوسطاء.

...........

 

وكانت العرب تقدر وتمجد الإبطال والفرسان من أبناء القبيلة الذين يثبتون صلابة ورباطة جأشهم في الميدان ويوسعون لهم في المجالس وكانوا يدعون إلى الولائم والمناسبات ليكونوا هم ((ضيوف الشرف ))فيها
كان كل ذلك يحدث وهناك فئة لم تجرب القتال والطعان يوما وهم
الحائك والحساوي ومؤدب الصبية ..وغيرهم ربما

وكانوا يتغافلون عن مؤدب الصبية لابسباب معينة لكنهم لم يسامحوا بنظرتهم التي لاترحم الحساوي والحائك .


وكان الحائك والحساوي أكثرهم احتقارا وكانوا لا يوسع لهم بالمجالس ولا يدعون الى اي مناسبة وهم أشبه بشخص مصاب ((بالجرب )) والعياذ بلله اي معزول في عشيرته وأهله وكان اذا خطب امرأة لا يجاب أبدا.


والشخص الذي يريد نسبا كان أهل العروس مثلا يسالون عن أصله وفصله وإذا كان فيه ما يؤشر انه من عائلة لها احد الإفراد ((حائك او حساوي )) لا يعطى مراده أبدا ويعيش ذليلا الى مماته ..


ويقال أنهم إي الحياك والحساوية وغيرهم كل همهم (الحياك مثلا )) هو كيفية زيادة إنتاجهم وتحسين لون السجاد مثلا وإضفاء الكثير من النقشات عليهم لكن لا يهمهم موقف العشيرة والتحديات التي تواجهها لان الأمر لا يعنيهم مطلقا ..


والحساوية كانوا يعيشون على ضفاف البطائح وقرب الأنهار ويمتهنون بيع الخضروات وغيرها من الحلويات البدائية


...أما المعدان ومعناهم فهم معروفون عند العرب بقصة شهيرة بطلها النعمان ابن المنذر الذي قال

((ان تسمع بالمعيدي خيرا من ان تراه ))
والمعدان هم سكان الاهوار ويمتهنون صيد الأسماك والطيور وتربية الجاموس أي الدواب وغيرها وكانوا ا لا يحلوا لهم أي مسكن اخر بعيد عن الاهوار


لكنهم بخلاف الحساوية والذين يسكنون قربهم في نفس البيئة معا لكن الحساوية يتنقلون كثيرا في المدن والقرى بحثا عن الأسواق
لكن المعدان معروف عنهم هم مقاتلون شرسين وبرعونة قل نظيرها.


لكن كونهم من صيادوا الأسماك فهم أيضا ضمن الأصناف المحتقرة في المجتمع العراقي ..
فضلا عن وجود صفات سلبية في معيشتهم وهي الانحلال الأخلاقي وعدم الوفاء بالعهود وكانوا يتقاتلون بينهم لأتفه الأسباب, والأخ يقتل أخاه لمجرد نكته او تنافس على موقع صيد او رعي !!


وأيضا من مساوىء المعدان أنهم لا يعملون ألا قليلا خصوصا في صيد الأسماك ورعي الجاموس وكان أبناؤهم الصغار فيقومون بهذه المهمة ,
والإباء والشيوخ وحتى الرجال هم لا يعملون أي شيء بل يتركون العمل أكثر على عاتق النساء وهن من تقوم بالعناية بالحيوانات والرعي وإدارة شؤون البيت وكانت تنهض المرأة صباحا الى السوق لبيع الأسماك وأيضا تبيع ما تنتجه بهائمهم وحيواناتهم من بيض مشتقات الحليب ومنتجات صناعية كالسجاد والأدوات المصنوعة من جريد النخل وسعفه ...
وكانت المرأة من تأتي بالمصروف وتضعه في جيب زوجها ((الهيبة )) والذي كان ((يفتل شواربه السميكة زهوا ))


من الجدير الذكر أن الأستاذ الكبير حسن العلوي كان قد وصف نفسه ساخرا مرة في لقاء تلفازي قدمته المذيعة المتألقة ((رنا جعفر )) وقال انه أشبه ((بزوج المعيدية ))


لأنه كثير ما كان يعتمد على زوجاته في كل الأمور حتى في إدارة وطباعة كتاباته ومؤلفاته الكثيرة وهن من يقمن بإدارة أمور البيت والعناية بالصغار وغير ذلك وهو يكتفي بالتأليف والراحة والسفر !!!

الحديث عن المجتمع العراقي والتعقيدات به معقد جدا وطويل ..


ويقول الأستاذ المرحوم علي الوردي في كتابه ((دراسة طبيعة المجتمع العراقي ))
أن المجتمع العراقي عانى عبر عقود من صراع بين البداوة والتحضر أي سكان المدن كان أهل البادية يتميزون عن غيرهم من سكان المدن والأرياف بانهم يحتفرون كل ارباب الحرف مثل ((الحائك , والنَداف , والاسكافي , والخباز , والنجار , والدهان , وغيرها ))
كذلك كانوا يحتقرون مهن مثل صيد السمك ويطلقون عليهم ساخرين لفظة ((بربري )) والتي لا تعني همجي او من سكان البراري بل تعني أن مكان صيد السمك (و العلوة )التي يباع عليها السمك يطلق عليها اسم ((بًربًرة ))
لان الكل يصيح, والكل يبيع ,والكل يحلف ويقسم أغلظ الإيمان,و بدون ضوابط او أصول, و يكثر الضجيج هناك فجاءت كلمة(( برَبًرة ))...
حتى دول الخليج العربي فمن الملاحظ ان نسبة السكان الأعاجم فيها كبيرة جدا ولهم نفوذ في تلك المجتمعات اليوم والسبب يعود إلى ان القبائل العربية التي سكنت منطقة الخليج العرب في مرحلة ما قبل النفط كان أبناؤها يحتقرون مهن البائع والحائك والاسكافي والنًداف وكل الصناعات اليدوية والحرف ... وغيرها


ولكنهم كانوا بحاجة لها في نفس الوقت
وفتح باب الهجرة من الجانب الشرقي للخليج العربي لمن يريد ان يسكن في الجانب الغربي للخليج العربي للعمل في مهن البقالة والحرف اليدوية والعمالة


ثم جاء عصر الذهب الأسود الذي غير الحال غير الحال وأصبح أرباب الحرف اليدوية من أصحاب الشركات العالمية والاستثمارات وغيرها
لذلك تجد اليوم ألقاب في تلك المجتمعات لأناس مثل لقب ((دشتي ) (بلوشي ) ( مير) وغيرها وهي ألفاظ العجمية حملها أسلاف هؤلاء عندما وصوا الى تلك الأراضي اول مرة ...

 

يقول الأستاذ علي الوردي ان سكان البادية والصحراء في العراق ((العرب ))وخصوصا ممن يرتاد رعاية الإبل لديهم بالشعور بالأنفة والعزة والشموخ والتفاخر على كل أرباب المهن الأخرى
وإنهم من أصول عريقة ويمتازون بحفظ شمائل فريدة ومتوارثة مثل الجود والكرم والإيثار والشجاعة والنخوة والأبوة وحفظ العهد وإيواء الدخيل واللاجئ وعابر السبيل وغيرها


وكانت للمرأة مكانة خاصة لديهم فهي محجبة ومنقبة ومخدرة ولا تغادر مخدع الزوجية الا لما هو ضروري ومهم .. واما الصبايا من الإناث فكان يسمح لهن الذهاب الى الغدير او النهر القريب لجلب الماء وكانت هؤلاء تحت رقابة ذويهم وأهلهم من أعين الغرباء والطائشين من أبناء القبيلة.

 


ومما تروى من القصص الطريفة انه حدثت معركة بين العرب ((العربان )) سكان البادية وبين ((المعدان )) سكان الاهوار _إي بين قبيلتين من هؤلاء –

المعدان يمتازون بسرعة الجري حفاة ومقاتلون شرسين لكن الرعونة وعدم التفكير والتروي غالبة عليهم ..
وإما سكان البادية فمعروف عنهم الصبر الحنكة وطول البال في هكذا مواقف


كان سكان البادية يمتلكون الأحصنة والخيل كدواب في حربهم مع ((المعدان )) والمعدان لايعرفون شيء عن ركوب الخيل والقتال من فوق ظهورها.


وكانت الغلبة لسكان البادية طبعا لأنهم يرمون النار ببنادق ((البرنو )) من على ظهور الخيل والتي تمتاز بسرعة الجري الفائقة والمناورة.
أما المعدان فكانوا راجلين ويعتمدون على حفر خنادق ((صناجر )) يختبؤن فيها لان الصحراء ليس فيها غابات وبردي وقصب هم تعودوا على الاختباء بها وكانت أسلحتهم عبارة بنادق قليلة, ويحملون الخناجر والفالات والمقاوير أكثر منها لعدم معرفة الكثير منهم في امور ضرب النار ....

 

ومن الطريف في الأمر كان الجبان من المعدان يحمل مقوار ذو رأس مصنوع من القير الثقيل الوزن والكبير الحجم .ظنا منه ان أعداؤه سيخافون منه لرؤية مكواره الكبير الرأس ..


ومنها أصبحت عبارة ((مكوار خنيث )) تطلق على كل شيء كبير حجم قليل فائدته ....

والمهم في امر هذه الحرب :
كانت ان حصلت مقتله عظيمة في صفوف المعدان


والنصر المؤزر لسكان البادية للفروق الواضحة بين الفريقين من ناحية العدة العتاد وأسلوب القتال ..
ومما يروى انه بعد وضعت الحرب أوزارها ورجعت السيوف الى إغمادها


كان مجموعة من المعدان يسيرون في إحدى الطرقات فشاهدوا
((مهرا ادهما جميلا )) لوحده البرية


فقام احد (المعدان )) بطعن بطنه وشقها اي ((المهر الصغير ) بخنجره المعقوف وارداه جثة هامدة في الحال..
لامه ونهره من كان معه على فعلته (الحمقاء )تلك وكيف قتل حيوان بريء وغير مفترس


..غضب المعيدي ((القاتل الأحمق ))وصاح بهم زاجرا أنسيتم الحرب الأخيرة,
وما فعله هذا الدابة بنا ثم أطلق بضعة رصاصات في الهواء وهتف مزهوا


((ها خوتي ها
ها خوتي ها

يكبر مثل أمه ويؤذينا


يكبر مثل أمه ويؤذينا ))..

!!!!!!!!!!!!!

 

 



 طباعة الموضوع    حفــظ الموضوع    المفضلـة    أرسل المــوضوع    Face Book    أبلغ عن إساءة

1.  تعليق بواسطة : عوني ظاهر - بتــاريخ : 5/20/2010 - 5:55 PM رد على تعليق عوني ظاهر
عنوان التعليق: تحياتي اخ عزام
رائع اخ عزام هذا الاسلوب في التغني بالعراق الماضي ولكن اصدقك القول شعرت بصدق الكلمات عندك ولو انه تعذر علي فهم بعض المواقف رغم الشرح المستفيض ولكنه لون من الكتابات اعشقه وانا دائما اردده ...ولكن بعاميتي الفلسطينية وليس بعامية العراق حفظه الله وحفظك من كل سوء ارث وتراث خالد ودمت سالما
 أبلغ عن إساءة
2.  تعليق بواسطة : سين من الناس - بتــاريخ : 5/20/2010 - 6:05 PM رد على تعليق سين من الناس
عنوان التعليق: قصة ملخبطة
قصتك ملخبطة وقليلة الفائدة ومليئة بالعنصرية واحتقار البشر .. اصلا شنو سبب تخلف العرب غير هاي القصص والمنفخة ع الفاضي.. قال ما يشتغلون ويحتقرون الذي يعمل .. من اين يأكلون ومن اين لهم السجاد وووو... ثقافة بائسة كهذه لن تنتج سوى شعوب متخلفة كهذه
 أبلغ عن إساءة
3.  تعليق بواسطة : سعد السالم - بتــاريخ : 5/20/2010 - 6:16 PM رد على تعليق سعد السالم
عنوان التعليق: رائع
السلام عليكم زميلي العزيز اقرأ ماتكتب وبصمت لا ادري لما لا ارد او اشارك بما تكتبه ربما لانك لاتدع لي شيئا لاكتبه فكتاباتك اتفق معه في اغلب الاحيان واسلوبك جميل جدا وقفت هنا وقلت يجب ان اكتب رد او مدحا او اي شيء فقط لااقول لك اني من قرائك لك مني كل ود وتقدير واحترام
 أبلغ عن إساءة
4.  تعليق بواسطة : مدون محمد مغوتي - بتــاريخ : 5/20/2010 - 6:28 PM رد على تعليق محمد مغوتي
عنوان التعليق: حنين
جميل هذا الحنين الى ألعاب الصبا و براءة الحياة وبساطتها. و بالرغم من عدم تمكني من فهم بعض ما جاء في الموضوع نظرا لاختلاف اللهجة طبعا، فاني أحييك على التذكير بملامح من التراث الشعبي العراقي. والواقع أن التراث الحقيقي هو ذلك الذي يعيش بين البسطاء من أبناء الشعب، وليس ما وضع في رفوف المتاحف وطاله الغبار. مع خالص تحياتي.
 أبلغ عن إساءة
5.  تعليق بواسطة : ازهر مهدي - بتــاريخ : 5/20/2010 - 6:34 PM رد على تعليق ازهر مهدي
عنوان التعليق: توضيح
ان تغاضينا عن الروح العنصرية والطائفية التي اختبأت خلف قناع الكلمات المزوقة فالمقال يحوي مغالطات اخرى ، اولا المعدان ينسبون الى معد بن كرب وهو من اجداد العرب لا كما تحاول الايهام انهم من اعراق اخرى وقد يكونون اكثر عروبة من الدليم الذين يوحي اسمهم بانتمائهم الى الديالمة العجم وعبارة عنصرية ذات معنى مهين اخرى وهي التي تصم المعدان بان لديهم ممارسات غير اخلاقية فهل ان صبحة ذات الصيت الحسن !!! هي من المعدان ايضا !!!! بالنسبة للحجاب فقد قفزت على ما قاله الدكتور الوردي ايضا فقد قال ان الحجاب لدى البدو هو اقل انتشارا من المجتمعات الزراعية وان الحجاب مرتبط بالتطور المدني لدى المجتمعات فأنت تعرف ان الحجاب في النجف وكربلاء اشد منه في مدن مثل تكريت وعانة وراوة !!!! قد تكون بعض العبارات خافية في عنصريتها عن القاريء العربي لكنا ولد القرية وكلمن يعرف اخية وكفاك احقادا
 أبلغ عن إساءة
6.  تعليق بواسطة : عزام عزام - بتــاريخ : 5/20/2010 - 8:25 PM رد على تعليق عزام عزام
عنوان التعليق: رد على تعليق عوني ظاهر
حمدا لله انك مدون معروف والا من جاء يقول انها تعليقات وهمية لغرض زيادة عدد الزيارات . وبما انك جئت مادحا فتوقعت ان ياتي من باثرك غاضبا كما حصل البارحة مع موضوع الفراعنة سراق الحضارات ..المهم شكرا لك على كونك اول المعلقين واتمنى لك عيد ميلاد سعيد وكل عام وانت والاهل وقرية ياصيد ومحافظة طوباس وكل اهل فلسطين بالف خير ..
 أبلغ عن إساءة
7.  تعليق بواسطة : عزام عزام - بتــاريخ : 5/20/2010 - 8:31 PM رد على تعليق عزام عزام
عنوان التعليق: رد على تعليق سعد السالم
يشرفني ويسعدني ان يكون شخصكم الكريم من يقراء لي ويعجب بما اكتب وانا في غاية السرور والفخر بذلك وارجوا فعلا ان اكون عند حسن ظنكم لكن للنفس اهواء وجنوح تاخذها يمينا ويسارا وليس كل ما نكتبه يرضي الجميع وقد نكون مخطئين ربما او ربما على صواب لكن المهم اننا نكتب بضمير مرتاح ..شكرا لك على هذا الاطراء الرائع وتمنياتي القلبية لكم بدوام الصحة والله ولي التوفيق ..
 أبلغ عن إساءة
8.  تعليق بواسطة : عزام عزام - بتــاريخ : 5/20/2010 - 9:19 PM رد على تعليق عزام عزام
عنوان التعليق: رد على تعليق سين من الناس
على رسلك يارجل وهون عليك فان احد لن يمسك بسؤ وانا موجود .. والقصة لها بقية وهي ان المعدان سوف ينتصرون في الجولة الثانية ,لانهم عرفوا سر قوة العربان(الخيل ) واخذوا يقتلون كل حصان يرونه او مخبا عنهم , وسوف يستخدمون سلاح جديد غير معروف سابقا((المحجال )) وبذا تكون النتيجة 1-1 اي تعادل ويزول باقي الغيظ الذي في القلوب واكيد عندما تقراء الجز ء الثاني سوف تاوي الى فراشك مرتاح البال ...
 أبلغ عن إساءة
9.  تعليق بواسطة : عزام عزام - بتــاريخ : 5/20/2010 - 9:24 PM رد على تعليق عزام عزام
عنوان التعليق: رد على تعليق محمد مغوتي
شكرا لك زميلي العزيز على هذا الاطراء, حقيقة نحن دائما نحن الى الماضي لما فيه من ذكريات وان كانت غير ذلك لكنها تبدو لنا جميلة ..تحية لك وتقبل خالص الود واجمل الامنيات لكم بالموفقية ودمتم سالمين ..
 أبلغ عن إساءة
10.  تعليق بواسطة : عزام عزام - بتــاريخ : 5/20/2010 - 9:51 PM رد على تعليق عزام عزام
عنوان التعليق: رد على تعليق ازهر مهدي
يحكى انه جاء شاب وشابة الى احد الاحياء برفقة سمسار يدلهم على شقة جديدة في الحي وكان طوال الطريق السمسار يقول : في هذا الحي لاتوجد سرقات والناس تموت حبا ببعضها البعض والخير وفير والاغصان يتدلدل منها الثمار ولا احد يقطفها ..واسهب واطنب ثم قال هنا لاتوجد جراثيم ولايوجد شيء اسمه مرض والنظافة والوعي صحي موجود بنسبة 100% ..وفي هذه الاثناء مرت جنازة خارجة من الحي والناس تولول خلفها نائحين ..نظر الشاب في وجه خطيبته اولا ثم نظرا سوية مستغربين بوجه السمسار .والسمسار لم يهتم للامر بل اضاف بتلقائية فريدة مسكين هذا طبيب الحي مات من الجوع لقد انقطع رزقه ....اعتقد ان هذه النماذج والتقاليد موجودة في المجتمع العراقي القديم وربما اثارها باقية الى اليوم ولااحد يمكن اغفلها ..اين العنصرية والطائفية ؟؟ قصة السفرة الطلابية من ذكرياتي الشخصية .. والحائك والحساوي وغيرهم لا اعتقد انك لاتعرف منزلتهم ..وحديث العلوي والوردي موثق وكنت ارجوا منك ان تدلني على اي وجدت حديث الحجاب في كتب الدكتور علي الوردي ؟ام هو تراشق في الكلام فحسب ..وقصة حرب العربان والمعدان سمعتها من احد الشيوخ الجنوبيون وفيها من الشعر الشعبي والهوسات الكثير الكثير لكني لم احفظ الا اخر مقطع من هوسة المعيدي بعد قتله المهر وهي قصة طريفة فعلا ..واما الحديث عن المعدان ان شاء الله يرجع نسبهم الى حاتم الطائي او ارسطو طاليس او بوذا فهم من اقذر خلق الله الا ما عصم ربي ولي اقاربي في البصرة وهم يرون اليوم وقبله ماتفعله مليشيات ((الكرامشة والشغانبة )) في الناس من قتل وتهجير وهم يقومون بحماية محافظ البصرة السابق (مصبح الوائلي )واخيه مقابل حصة في تهريب النفط .. ومن ماثر هؤلاء المعدان انهم تعاكوا في تسعينيات القرن الماضي لسبب تافه وكانت الحصيلة النهائية من القتلى بين الطرفين وصلت الى 300 شخص بين قتيل وجريح واستخدموا حتى الهاونات في معركتهم تلك وتسقط القذائف على رؤؤس الناس الابرياء ..وهذا كله موثق .. واخيرا لولا تدخل الفيلق الثالث وبكامل قوته حتى تمكن من ازاحة المتعاركين بعيدا عن المدينة تجاه الهور ...وارجوا منك ان تسال عن شيء يسير من التسليب اليوم على طريق البصرة السريع .حتى تجد الجواب انهم المعدان ....عمي ياهذا يامعد يكرب جايني تحجي عليه ..
 أبلغ عن إساءة
11.  تعليق بواسطة : نزار النهري - بتــاريخ : 5/20/2010 - 11:09 PM رد على تعليق نزار النهري
عنوان التعليق: موضوع عنصري بعثي
لقد توقعت انك انت الذي كتب تعليقا على موضوعي صورة وتعليق باسم مستعار والان تاكدت من ذلك بالنسبة للمعيدي ((المعيدي نسبة إلى معدٍ بسكون العين وتخفيف الدال، وهي قبيلة. وتصغيرها معيد. والمعيدي المذكور رجل من هذه القبيلة كان فاتكا يغير على مال النعمان بن المنذر، فيأخذه ولا يقدرون. فأعجب به النعمان لشجاعته وإقدامه فأمنه. فلما حضر بين يديه ورآه، استزرى مرآته، لأنه كان دميم الخلقة، فقال: لأن تسمع بالمعيدي خير من أنَّ تراه!فقال: أبيت اللعن، إنَّ الرجال بجزر، وإنّما يعيش المرء بأصغريه: قلبه ولسانه! فأعجب النعمان كلامه وعفا عنه، وجعل من خواصه إلى أنَّ مات)) .. والمعدان معروفون عند اهالي بغداد وسامراء خصوصا وهم ابناء البادية الغربية وبالتحديد الانبار ... تدوينك كله عنصرية وتفرقة بين ابناء العراق ولكن للاسف فالمدونون الذين مرّوا مادحين لك لم يفهموا هذا لذلك علقوا بما كتبوه ولا اعتقد ان انسان يكتب بعنصرية يستحق المدح ... لي سؤال شخصي لك .. انا اتوقع ان جدك الذي حدثك هو ابو والدك .. هل هذا صحيح؟ تحياتي
 أبلغ عن إساءة
12.  تعليق بواسطة : ازهر مهدي - بتــاريخ : 5/20/2010 - 11:13 PM رد على تعليق ازهر مهدي
عنوان التعليق: انت كذلك
اذا تقر ان مقالك طائفي يا هذا ، تتكلم عن الشرف والنخوة فقل لي ما فعله اصحابك خلال تاريخهم من الغزو والسبي وقطع الطريق الذي يفخر به البدو هل هو من الشرف والنخوة بمكان انها لصوصية وقطع طريق - بدليل كلام علي الوردي وغير الوردي - فاذهب الى النماذج التي كانت ولا تزال تعتاش على اللصوصية والغزو وافخر بهم فهم شر سلف لشر خلف وكفى بهم قدوة ومثالا لك ، حاول ان تقرأ جيدا وان تنتبه لكلماتك الطائفية التي لم تخفها حتى في سطورك الاخيرة من تعليقك ، اذا كنت تريد اظهار ان اهل الجنوب قتلة فياله من عجب فأن تغاضينا عن سيدك صدام ومن قبله من القتلة الذين حكموا الععراق فاخبرني عن القتلة من البدو من - جماعتك - الذين لا يمكن مقارنة شرفهم الا بشرف المومسات في احقر الاماكن وقد يكن اكثر شرفا لعدم مشاركتهن في قتل الشيوخ والنساء والاطفال ، خليك ساكت احسن لك لا تطلع الريحة لو انتة منشول وما تشتم شي
 أبلغ عن إساءة


أضف تعليـق على الموضوع


الاســـم :  
العنــوان :  
تعليــق :
free stats