اسـم المستخدم    كلمة المرور       [ فقدت كلمة المرور ]

مـدونة : رأي متواضع
بيــانات المدون
الاسـم: زين الدين الكعبي
من أنـا: شـاهد


آخــر الإدراجات
غزة.أكبر سجن في العالم
الألحاد وابادة البشر
ظنون دوكنز ودين الألحاد
ظنون رتشارد دوكنز
الرد على المرجفين-واعرض عن الجاهلين

التصنيفـات

الأرشيـف

روابط

المدونات الصديقة

السمــات
سياسي فلسطين

من صــوري
us in najaf22

فيديو

تعليقات على مدونتي
رد على تعليق سفروت
الى الفراتـي
رد على تعليق مرجف
السيد المحترم بدر الدين العزيز
السيد علاء الكاتب المحترم
السيد دهري المحترم
رد على تعليق مبيد الرافضة
السيد انساني المحترم
السيد الفراتي المحترم
رد على تعليق رحيم الفراتي

تعليقاتي
رد على تعليق مرجف
السيد المحترم بدر الدين العزيز
السيد علاء الكاتب المحترم
السيد دهري المحترم
السيد حسن عثمان المحترم
اهم اسباب ذلك
رد على تعليق مبيد الرافضة
السيد الفراتي المحترم
Dear mr. Muslim
السيد مرجف المحترم

إضــافات
Album ألبــوم الصـور
Album ملفـات الفيديو
Friend أضفني إلى المدونات الصديقة
RSS RSS

زوار المدونة

516154

الغباء السياسي للمالكي
كتبهـا : زين الدين الكعبي - بتــاريخ : 3/28/2010 6:45:30 AM, التعليقــات : 14

 

 

سواء صدق حلفاء المالكي وأعوانه بالقول بأن "المالكي لم يعني ابدا أثارة مشاعر أنصاره للنزول الى الشارع والهتاف ببطلان النتائج المعلنة من قبل لجنة الأنتخابات" ، أم لم يصدقوا . فأن الضرر قد وقع فعلا وأنتهى الأمر . ليثبت المالكي بتصريحاته اللتي أعتبر فيها الطرف الفائز "بعثيا" ؟!! ، بأنه لا يختلف عن الباقين أبدا في أستعداده لأحراق الأخضر واليابس في سبيل الكرسي .

عندما شغل أياد علاوي" رجل ال CIA " (كما يطلق عليه نظرا للتمول اللذي كان يتلقاه منها حزبه قبل الأحتلال) منصب أول رئيس وزراء عراقي بعد الأحتلال لمدة ستة أشهر ، لم يكن حال الفساد والخدمات في العراق بأفضل من حالها خلال فترة حكومة المالكي ابدا . بل أن الفساد الأداري والمالي كان على أشده في تلك الفترة .

لذا فأن فشل المالكي في تحسين الخدمات ، وفشله في أقناع العراقيين بأن كل المشاكل الأمنية سببها البعثيين فقط دون "غيرهم" ، ليست هي الأسباب اللتي أدت الى خسارته نسبة كبيرة من المقاعد اللتي كان المراقبون يتوقعون حصوله عليها قبل الأنتخابات النيابية أعتمادا على نتائج الأنتخابات المحلية السابقة .

ألا أننا يمكن أن نقول بأن علاوي اليوم يحصد ثمار غباء المالكي السياسي اللذي أعتقد أنه قادر على القفز فوق الحقائق الجيوسياسية اللتي تشكلت بعد الأحتلال بالتبرء من حلفاء الأمس حينما أعتقد بأنهم سيكونون عبأ ثقيلا عليه في الأنتخابات الحالية أعتمادا على نتائج الأنتخابات المحلية السابقة . وليس لأي سبب آخر .

كما يستمر غباء المالكي السياسي بأطلاق التصريحات المثيرة للتعجب والأشمئزاز قبل وبعد أعلان النتائج النهائية للأنتخابات  ، واللتي هدد فيها بصيغة التحذير من أندلاع أعمال عنف في حالة خسارة ائتلافه لمقعد رئاسة الوزراء . ومن أن العراقيين سوف لن يسكتوا أذا لم تصحح الأوضاع اللتي رآها المالكي خاطأة . ليخسر من رصيده الشعبي أكثر وأكثر عبر تثبيت شكوكنا ومخاوفنا بوجود قوى حزبية مسلحة فاعلة داخل مؤسسات الدولة " اللتي من المفترض أنها أصبحت بجهود حكومة المالكي مؤسسات مهنية بعيدة عن أي تخندق أو تحزب كما كان يؤكد " وخارجها .

لقد كان الساسة المشاركون في العملية السياسية وفي الحكومة السابقة وأولهم المالكي يوجهون الدعوات تلو الدعوات للقوى الرافضة لهذه العملية بالأنضمام أليها . وكثيرا ما كان هؤلاء الساسة وأكثر العراقيين معهم يوجهون كلمات اللوم والتقريع لكل من يرفض الدخول في العملية السياسية . فأذا بنا وبعد أن أثمرت الجهود الخيرة عن نبذ العنف ودخول الجميع في العملية السياسية ، بدأنا نرى تململا وتشكيكا في معسكر المالكي ليس فقط بنتائج الأنتخابات ، بل وبالعملية السياسية برمتها .

وهذا مايمكن أن نتبينه بسهولة من خلال الهتافات اللتي يطلقها أنصار المالكي في مظاهراتهم هذه الأيام . (لا لعودة البعثيين ) و (بالأمس أعدموا أبنائنا واليوم يعدمون أصواتنا) .

فأذا كان المالكي وأنصاره يعتبرون علاوي وكل من معه في القائمة العراقية هم من البعثيين "وأن كان بعضهم كذلك "، فكان لا بد من أقصائهم عن العملية السياسية منذ البداية بحسب الدستور وليس بعد ذلك . لأن أي تهاون بالسماح للبعثيين بالوصول الى البرلمان هو أدانة للمالكي وغير المالكي بل وللعملية السياسية برمتها ، وللآليات الدستورية ، قبل أن يكون أدانة لعلاوي وحلفائه . لذلك يجب أن نقبل بالوضع الراهن على علاته والبدأ بأصلاحه تدريجيا وسلميا بدلا من اللعب بالنار اللتي ستحرق الجميع بدون أدنى شك .

لا تنطوي الصيغة التحذيرية "التهديدية" اللتي أستخدمها المالكي قبل وبعد أعلان النتائج النهائية على تهديد واضح وصريح بأستخدام القوة للأنقلاب على العملية السياسية فحسب . بل أنها تحريض من المالكي نفسه للطرف الآخر على أستخدام العنف المقابل فيما لو تغيرت النتائج لصالح ائتلافه بعد النظر في الطعون اللتي قدمها هذا الائتلاف .

أو حتى أذا أستطاع ائتلاف دولة القانون من تشكيل الحكومة الجديدة بالأشتراك مع كتل قريبة منه وخاصة الائتلاف الوطني ذو السبعين مقعدا . وهو الشيء اللذي يمكن أن يحدث بنسبة توقع عالية جدا ، نظرا لأن نيران الخلافات الكبيرة المدفونة تحت رماد المصالح الحزبية والفئوية وحتى الآيديولوجية في معسكر علاوي يمكن أن تتأجج في أي لحظة لتحرق مكاسب الأغلبية اللتي حققها ائتلافه .

وبذلك يصبح فعل المالكي هذا قمة الغباء السياسي ، أن لم يكن قمة الأنانية والتمسك بالمصالح الشخصية على حساب الوطن والشعب .

 

 طباعة الموضوع    حفــظ الموضوع    المفضلـة    أرسل المــوضوع    Face Book    أبلغ عن إساءة

1.  تعليق بواسطة : مدون سعود عايد الرويلي - بتــاريخ : 3/28/2010 - 9:06 AM رد على تعليق سعود عايد الرويلي
عنوان التعليق: اخي زين
ان المالكي المدعوم من ايران وقبل وبعد خسارته للانتخابات حاول ويحاول التمسك بالسلطه وهو على استعداد بقتل العراقيين حتى انصاره من اجل التمسك بالسلطه .. وهاهو الان يستنجد بالمحكمه وبايران التي غادر لها الرئيس العراقي بناء لطلبه من ايران لتكليفه بنصرة المالكي انهم يحاولون بشتى الطرق ابقاء التسلط الايراني على العراق وان يبقى العراق غير مستقر لتبقى القوات الامريكيه فيه وهذا يخدم ايران ومصالحها ولا يهمهم العراق شكرا والسلام
 أبلغ عن إساءة
2.  تعليق بواسطة : ازهر مهدي - بتــاريخ : 3/28/2010 - 11:14 PM رد على تعليق ازهر مهدي
عنوان التعليق: فعلا
تحية يا زين فعلا فأن ردود فعل المالكي كانت متشنجة وهو خلاف ما يعهد عنه من هدوء واتزان في احلك الظروف ارجو ان ينتبه المالكي الى تصريحاته مستقبلا كي يحافظ على صورة السياسي المنضبط ، بالنسبة لبعثية العراقية فليست بعثية بالمعنى الايديولوجي كما يبدو بل هي بعثية تكريتية صدامية فتصريحاتهم التي تقول عائدون وتصريحاتهم ضد الاكراد من جهة وضد - الشراكوة - من جهة اخرى لهي اكبر دليل على تلك الروح البعثية الصدامية الغريب بالامر ان علاوي تبرأ من حزب البعث وهو ما قد يجر عليه مشاكل اخرى من بعثيي الخفاء لكن من ذا الذي يعرف ما يدور في خلد صديق السي آي ايه المحير للجميع مع التقدير
 أبلغ عن إساءة
3.  تعليق بواسطة : نزار النهري - بتــاريخ : 3/29/2010 - 9:21 AM رد على تعليق نزار النهري
عنوان التعليق: غباء سياسي!
اتفق معك ان المالكي ظهر في حالة متوترة وكان ينبغي عليه ان يتماسك اكثر من هذا .. ولكن هناك شكوك حول النتائج ولو ان الوضع لا يحتمل تازيم اكثر .. اما عن وصفك للمالكي بالغباء لانه انفصل عن الائتلاف فهذا ما اثار استغرابي ولا اعلم كيف حسبت هذا الغباء؟ ماذا كان سيحصل المالكي فيما لو قرر الانضمام الى الائتلاف العراقي؟ هل كانوا مستعدين ان يمنحوه نصف عدد المقاعد؟؟؟؟ هو الان يملك الان 56% من الاصوات فيما لو جمعنا ائتلاف القانون والائتلاف العراقي. علما ان الائتلافين معا حصلا على زيادة مقدارها 1,7% عن الانتخابات السابقة ولم يكن هذا ليحدث لو انهم دخلا الانتخابات سوية .. اما عن الاستفزاز والبعثية فلقد وفى ازهر وكفى .. وانا ازيد على تعليقه انه يكفي العراقيين استفزازا تعمد رفع العلم القديم من قبل انصار علاوي في احتفالاتهم في بغداد وعموم المحافظات .. خالص التحايا
 أبلغ عن إساءة
4.  تعليق بواسطة : ربيع العاملي - بتــاريخ : 3/29/2010 - 3:39 PM رد على تعليق ربيع العاملي
عنوان التعليق: تحياتي اخ زين
تحياتي اخ زين في الحقيقة المالكي لم يكن موفقا على الصعيد السياسي لانه لم يتصرف بحكمة كبيرة خلال فترة حكمه وكان له اخطاء كبيرة ولهذا استغلها خصمه اللدود اياد علاوي الذي رغم مصافحته لوزير خارجية العدو الاسرائيلي مرة وعلاقته المميزة مع الاحتلال الاميركي لم تحول دون فوزه في الانتخابات تحياتي لك اخ زين وللعائلة الكريمة
 أبلغ عن إساءة
5.  تعليق بواسطة : مدون زين الدين الكعبي - بتــاريخ : 3/29/2010 - 3:45 PM رد على تعليق زين الدين الكعبي
عنوان التعليق: السيد ابو بندر المحترم
أن النفس الطائفي والعشائري السائد عند الكثير من العرب هو اللذي يجعلنا أنا وأنت وغيرنا نرى الأمور بمنظار ضيق يا سيدي العزيز ... فمادام رئيس الوزراء ينتمي الى حزب ديني أعضائه من الطائفة الشيعية فهو مدعوم أيرانيا حتى لو كان غير المالكي .... العلاقات الجيدة مع دول الجوار دون استثناء هو مطلب شعبي عراقي . فنحن لانريد ان نعيد ايام القطيعة . ومن هذه الدول ايران والسعودية . ألا ان المشكلة في الحكومة السعودية الوهابية أنها تريد حكومة لاتقيم علاقة مع ايران الشيعية وأن تكون معادية لها . لذا فهي تخاف من اي رئيس وزراء شيعي خاصة اذا كان من حزب ديني . فهو موالي لايران حتى لو ان كل الدلائل تشير بأن المالكي يميل الى امريكا اكثر بكثير . وبدلا من أن تحاول السعودية اقامة علاقات جيدة مع الحكومة المنتخبة راحت تقسم العراقيين ورؤساء وزرائهم ووزرائهم تقسيما طائفيا وتقيم علاقة معهم حسب هذا التقسيم .. ويبدوا بأنك يا بو بندر العزيز قد تأثرت بهذه التبريرات الحكومية الطائفية الواهية .. تحياتي لشخصكم الكريم 
 أبلغ عن إساءة
6.  تعليق بواسطة : مدون زين الدين الكعبي - بتــاريخ : 3/29/2010 - 4:10 PM رد على تعليق زين الدين الكعبي
عنوان التعليق: العزيز أزهر
الطائفية عزيزي متجذرة وقوية في الشعب العراقي بجميع تقسيماته بدون اي استثناء مهما حاولنا نفي ذلك .. جميعنا نعرف بأن 95 بالمئة منا سينتخب على اساس طائفي وعرقي وعشائري . ونتيجة الأنتخابات تؤكد ذلك بما لايدع مجالا للشك .. ألا أن عمل المثقفين والنخبة والساسة على وجه الخصوص هو توعية العامة . وتوجيههم الى نبذ هذه الآفات اللتي ستفتك بالديوقراطية والعراق ذاته أذا أستمرينا بها . قد يكون الطريق طويل ولكن لابد من ذلك.. ربما لذلك نختلف أنا وانت عزيزي في كثير من الأحيان .. فتقسيم الناس جميعهم . والشعوب جميعها الى صنف واحد من البشر هو ليس فقط عنصرية وطائفية وتعصب أعمى .. بل وجريمة ضد الأنسانية قبل أن تكون عملا جالبا لسخط الله ورسوله .. فأذا كان المثقفون والساسة على وجه الخصوص سينجرون الى تفكير العامة والدهماء في تسمية هذا الشعب بأكمله بالمتخلف .. وهذا الشعب باكمله بالمجوسي .. وهذه الشعوب باكملها بالعربان والجربان .. وهذا الشعب بالساقط . وهذه الفئة بالبعثيين وهذه الفئة بالكفرة وعملاء ايران .. فعلى الدنيا السلام ... أذا كنا نعتبر أنفسنا من المثقفين علينا ان نترك المتطرفين الناعقين من كل الشعوب والملل والطوائف لنعقهم .. وان نقول نحن خيرا . أو لنصمت ..يجب ان يكون المثقف والسياسي على وجه الخصوص مثالا يحتذى ومن أهل الخير اللذي سنثاب عليه جميعا أوطانا بعيدة عن الامراض . ودولا متقدمة في الدنيا .. وخيرا وجنانا وارفة في الآخرة ... الساسة هم أول من يجب ان يراقب كلامه ويزنه قبل ان يخرج من فمه .. فهؤلاء ممكن ان يخربوا البلد بكلمة واحدة .. وهذا هو سبب تهجمي على المالكي وعلاوي وغيرهم من الساسة الطائفيين اللذين يريدوننا ان نظل على طائفيتنا خدمة لأنفسهم وصونا لكراسيهم ... تحياتي وشكري
 أبلغ عن إساءة
7.  تعليق بواسطة : مدون زين الدين الكعبي - بتــاريخ : 3/29/2010 - 4:46 PM رد على تعليق زين الدين الكعبي
عنوان التعليق: السيد نزار النهري المحترم
لا أعلم سيدي من أين اتيت بهذه التقديرات . واذا كنت تلمح الى نتائج لأنتخابات النيابية السابقة فأسمح لي سيدي بكل تواضع ان اقول بانك غلطان . فكل الشواهد تقول بان المالكي قد بنى سياسته ودعايته الأنتخابية بناء على نتائج الأنتخابات المحلية ..ويبدوا ان المالكي كان أكيدا من انه سيكتسح 90 بالمئة من أصوات الشيعة ونسبة لابأس بها من اصوات السنة وخاصة في كركوك والرمادي اللتي تحالف مع بعض رؤساء عشائرها ولذلك كانت المصادر المختلفة وتصريحات اعضاء حزب الدعوة تؤكد بان المالكي كان يتوقع حصوله على ما لايقل عن مئة وثلاثين مقعدا تمكنه من تشكيل الحكومة كما يشاء.. وهذا كله أعتمادا على نتائج الأنتخابات المحلية السابقة اللتي أفرزت عزوفا عن تيارات المعممين . ولقد صدق المالكي كلام الصحافة على ما يبدوا دون ان يحسب حسابات الواقع ولذلك فأن المالكي قد خسر نسبة لابأس بها من الأصوات لاصالح المعممين بحسب نتائج انتخابات المجالس المحلية. اللتي اثبتت ان هذه الحسابات غير واقعية في الحقيقة ... واما قولك بأنه ما كان سيكسب هذه الأصوات لو انه تحالف مع المعممين ابناء الائتلاف الوطني فتفنده النتائج الحالية ايضا .. فمعظم العراقيين مازالوا ينتخبون على أسس عرقية وطائفية أولا وثانيا وثالثا . وهذا ايضا اثبتته هذه الأنتخابات ... كما ان المالكي قد نسي بغبائه السياسي على ما يبدو أن النتائج المحلية السابقة اثبتت بأن السنة سينتخبون بقوة هذه المرة .. وانهم سيحصلون على النسبة اللتي حصلوا عليها في هذه الأنتخابات ...وخسارة المالكي ليس فقط من هذه النواحي بل انه بتخليه عن رفاق الأمس فان ائتلافه معهم سيجعلهم هذه المرة أما يصرون على تغييره بشخصية اخرى من حزب الدعوة . او اخذ ضمانات عليه ستكبله بكل قوة بحيث أنه سيتنازل عن وزارات عديدة للمعممين وستمنعه من محاربة أي وزير فاسد من هذا الائتلاف كما حصل في حكومته السابقة واكثر .. وهذا ما سيضمن له الخسارة الحتمية في الأنتخابات القادمة . بل وستقضي على مستقبله السياسي تماما .. كما ان المالكي قد اخطأ بوضوح بعدم تقديره لحتمية أصطفاف السنة وراء قائمة معينة او اثنين لكي لا يعيدوا خطأهم الماضي اللذي دفعوا ثمنه غاليا ...اي ان المالكي خسران خسران . سواء اشكل الحكومة ام لم يشكلها ... لكل ذلك قلنا ان المالكي كان غبيا في السياسة كما هو شأن اعضاء ائتلافه اللذين لم يحسبوا هذه الحسابات ... تحياتي وشكري لك على المساهمة
 أبلغ عن إساءة
8.  تعليق بواسطة : مدون زين الدين الكعبي - بتــاريخ : 3/29/2010 - 4:51 PM رد على تعليق زين الدين الكعبي
عنوان التعليق: السيد ربيع العاملي المحترم
نعم سيدي اتفق معك فيما ذهبت اليه ... المشكلة ان الساسة العراقيين وبضمنهم المالكي يفكرون بالكرسي قبل الصالح العام .. وهذا ما يجعل سياساتهم تتصف بالآنية وعدم التخطيط المستقبلي اللذي يضمن للحزب والتيار سيطرة شعبية على المدى البعيد ... تحياتي وشكري لك ولأهل جبل عامل واهل لبنان جميعا
 أبلغ عن إساءة
9.  تعليق بواسطة : نزار النهري - بتــاريخ : 3/29/2010 - 5:35 PM رد على تعليق نزار النهري
عنوان التعليق: رد على تعليق زين الدين الكعبي
كل دول العالم تقارن نتائج الانتخابات بالانتخابات التي قبلها ولا تقارن النتائج البرلمانية بالانتخابات المحلية لان في الاولى يختار النواب سياسيين يقودون البلاد اما في الثانية فيختارون اشخاص يبنون لهم مدنهم وبلدياتهم .. هذا على الاقل في العراق اما في اوربا فالانتخابات البلدية لها تاثير كبير لانها تدخل في اقرار القرارات السياسية ففي المانيا على سبيل المثال موافقة البرلمان وحدها غير كافية لاقرار قانون مالم توافق عليه البلديات والقرار الذي لا يحصل على موافقة تسع اقاليم من مجموع 16 اقليما المانيا لا يقر .. اما في العراق فالكلام عن هذا مازال مبكرا .. نعم سيدي مقارنتي هي بين الانتخابات السابقة 2005 والحالية .. لقد تفاوض المالكي مع الائتلاف العراقي ولكنهم لم يعطوه هذه النسبة التي حصل عليها الان ولم يعدوه بانه سيتولى رئاسة الوزراء وموقفه الان هو افضل مما لو دخل مع الائتلاف .. لقد قمت في موضوعي قراءة في نتائج الانتخابات بمقارنة النتائج وبالارقام عن الانتخابات السابقة والنتائج تظهر فوز المالكي وخسارة كل من الائتلاف العراقي وعلاوي .. تحياتي
 أبلغ عن إساءة
10.  تعليق بواسطة : توتي السعودي - بتــاريخ : 3/29/2010 - 7:18 PM رد على تعليق توتي السعودي
عنوان التعليق: قمعة العار يارافضي
نتائج انتخابات 2010! (إفلاس المهدي المنتظر، ومصيبة للعراق القادمة!) د نوري المرادي 28مارس 2010 طوبى لفتيان شنعار الأبرار! الإمام المهدي المنتظر خائف! سيحرقون مرقد الحسين مجددا! الجن يماتع زينبيات نجف وكربلاء! أتباع آل البيت يظلمون أتباع آل البيت! شوّه الحذاء وجه عمار فحرمـه الرئاسة! موت ثلاثة من نواب علاوي يفقــده الأغلبية! صوّت دون المليونين ونسبة الاقتراع إذن 20%! سيفتح الأمريكان أيديهم ليجدوا أنهم يقبضون الهواء! هذه الديباجة هي عمليا ما أعلنته مساء أمس 100326 مفوضية الانتخابات من نتائج. أما عدد المقاعد، فليس مهما طالماه نتاج حسابات وليس تعداد أصوات. سوى أن عزوف السيد المهدي المنتظر عن الظهور خوفا من أمريكا، هذا العزوف أعلنه جهارا رئيس جمهوريته المهدي المنتظر ذاته السيد أحمدي نجاد قبل أيام1. كما بحث المراجع العْظام فلم يجدوا من سبب لاستهداف زعران الجن للزينبيات في النجف وكربلاء 1 اللهم إلا تفسيرا واحدا وهو أن الجن متحالف مع القاعدة لتشويه سمعة أتباع آل البيت. خصوصا وهذا الجن المستهتر يأتي الزينبيات بثياب وأجساد وأشكال وكلاء المراجع والرواديد داخل الحسينيات ومجالس اللطم والتطبير. فسبحان الله! وعن هذه الانتخابات، فقبل أيام كتبت ما يلي: "الظاهر أن أمريكا تميل إلى ترئيس المجرم عليوي أملا بشقاق يشتعل في العراق لخمسين عاما أو يزيد. فسرعانما تتفكك قائمة علاوي وتتصارع فيما بينها على المناصب. ولا بواكي لعليوي بينما لغرمائه آل العقور الحكيم ومالكي جيوش ومخابرات ومليشيات وفرق موت وما وفرته لهم مؤسسات الدولة من مزايا طيلة الأعوام الأربعة الماضية. وكل هؤلاء لا يتنازلون عن مصالحهم بسهولة. وسيبدأ صراع دموي شرس بين أحزاب الاحتلال وتسيره وتشعل أوراه أمريكا كلما هفت" . 2 كما كتبت قبلها أن "اعترفت ما تسمى المفوضية العليا للانتخابات أن عدد المسجلين للتصويت هو 678000 فقط أي أقل من 3% من الشعب العراقي فقط، 3 ومع ذلك أجرتها لأن لهذه الانتخابات أمريكيا عدة مهمات أولاها تعميق تقسيم المجتمع وتقوية إمكانيات احترابه داخل الطائفة وبين الطوائف. وقد بدأت بوادر الصراع في الاحتراب الإعلامي أولا بين قوائم الجانب الشيعي وبين قوائم الجانب السني، وبين قوائم الكرد، لينتهي بصراع عسكري فيبرز من كل طائفة القوى الذي لن يوقفه أحد في سعيه إلى الفدرلة. وثانيتها وهي الأهم، أنها ستنقل الصراع الوطني من ضد الاحتلال أي من شكله مع قوة خارجية غازية إلى صراع وطني داخلي بين من فاز ومن خسر. والعراق محتل، ويقع تحت البند السابع، وسرقت 450 مليارد دولار من لقمة عيش شعبه، وأنه صار منذ أشهر تحت وصاية لجنة تشخيص مصلحة النظام الإيرانية. ويوم أمس، وبينما بعض المساكين مخدوعين يتغنون بالإدلاء بأصواتهم، صرح لاريحاني علنا بأن إيران لن تسمح لأمريكا بالتأثير على انتخابات العراق " 4 ولا أظن الوقائع ستجافي هذه التوقعات كثيرا. فبحسب النتائج المعلنة ففرق أغلبية علاوي على مالكي يمكن قلبها بسهولة لتكون لصالح مالكي ثانية بمجرد موت ثلاثة نواب من قائمة علاوي. وقد يكون موتا يفتعله الأمريكان لتشتعل الحرب. المهم إن نقصان ثلاثة نواب من علاوي سيفقده أغلبيته. لأن قانون القوائم المفتوحة ينتخب بموجبه الأشخاص بعينهم وليس القوائم، وبالتالي لا يسمح بتعويض نائب بنائب. وإن نقص عدد نواب منطقة ما فيعاد الانتخاب في هذه المنطقة، لاختيار نائب غيره، ليس بالضرورة من القائمة الخاسرة. وهذي هي لوائح قانون الانتخابات في حالة القوائم المفتوحة في كل العالم. ويكمن أن يكون الوضع لصالح قائمة مقتدى إن خسر مالكي ثمانية نواب فقط، وهكذا! كما ويسهل إلغاء النتائج لسبب آخر وهو أن مجموع عدد المصوتين أقل من مليونين وبالتالي فنسبة الاقتراع دون 20% من عدد المستحقين التصويت في عامة العراق. وحتى في هذه النسبة المتدنية فهناك وحسب ادعاء مفضية لانتخابات 1979 شكوى بلغت الحمراء منها 319 شكوى. وفوق هذا وذاك فدستور الغلمان لا يمنح مطلقا تشكيل الوزارة
 أبلغ عن إساءة
11.  تعليق بواسطة : مدون زين الدين الكعبي - بتــاريخ : 3/29/2010 - 7:30 PM رد على تعليق زين الدين الكعبي
عنوان التعليق: السيد نزار النهري المحترم
لقد قرات للتو موضوعك اللذي اشرت اليه ولم يتسنى لي الوقت للتأكد من الأرقام .. ما يهم هو ان المالكي لم يحصل على ال130 مقعدا اللتي كان يتكلم عنها انصاره ... وهذا العدد سيدي كان يتوقعه المالكي نتيجة لأعتماده دلالات نتائج الأنتخابات المحلية وليس النيابية .. فهو لم يكن موجودا في الصورة اصلا في الأنتخابات النيابية السابقة بل كان مرشح حزب الدعوة هو الجعفري . كما ان حزب الدعوة لم يكن قائد للائتلاف اللذي فاز في الأنتخابات النيابية السابقة .. وحتى حزب الدعوة اللذي دخل الانتخابات النيابية السابقة هو ليس ذاته الموجود الآن .. لأن هذا الحزب انقسم الى حزبين قبل اكثر من سنة ...فيما يتعلق بشؤون الحكومات المحلية وطرق التأثير في السياسات العامة فأن كلامك صحيح سيدي .. ولكني بينت في الموضوع والتعليقات اعلاه لماذا خسر المالكي .. المالكي خسر لانه لم يحسب حساب الائتلاف الوطني اللذي سيملي على المالكي جميع شروطه وهذا ما بيناه في موضوع "" المعممون هم الفائزون"" .. وهذا ما كان يحاول المالكي تجنبه وقد أخطأ في تصوره هذا.بل ان الائتلاف الوطني ربما لايسمح للمالكي شخصيا بالرجوع الى منصب رئيس الوزراء اذا ما اراد ائتلاف دولة القانون تشكيل الحكومة .. ويظل هناك احتمال تشكيل علاوي للحكومة اذا ما أعطى الصدريين والحكيميين مكاسب اكبر من المالكي .. وبالمحصلة فأن المالكي خسر الكثير الكثير مما كان يتوقعه انصاره ... ولذلك يصبح الكلام عن فوز المالكي نسبة للأنتخابات السابقة ليس ذو معنى اليوم ... تحياتي لشخصكم الكريم
 أبلغ عن إساءة
12.  تعليق بواسطة : مدون زين الدين الكعبي - بتــاريخ : 3/29/2010 - 7:37 PM رد على تعليق زين الدين الكعبي
عنوان التعليق: السيد توتي
شكرا سيد توتي على هذا التحليل "المريخي" الممتاز !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! اما بالنسبة للتكفير فهذا ليس بغريب على مذهب ال سعود سيدي . ولذلك فسنكتفي بما قلته جنابك . وشكرا
 أبلغ عن إساءة
13.  تعليق بواسطة : عزام عزام - بتــاريخ : 4/7/2010 - 6:03 AM رد على تعليق عزام عزام
عنوان التعليق: هذا المقال فيه افضل رد
«المعارضة لا الحكومة من يفوز في الانتخابات»: هذه هي الحكمة المتبعة في الدول الديموقراطية. فعندما تتمكن الحكومة من البقاء في الحكم، فإن ذلك لا يعتبر فوزاً بل رضا من الشعب وموافقة على السماح لها بمواصلة الحكم. ولكن عندما تفوز المعارضة، فإن ذلك يعني أن الناخبين كانوا ساخطين جداً على الحكومة بحيث إنهم قرروا ألا يسمحوا لها بمواصلة عملها كي يتجنبوا مزيداً من الأضرار. وهذا بالضبط ما حدث في الانتخابات العراقية الأخيرة، إذ حصلت «القائمة العراقية الوطنية» التي يقودها الدكتور إياد علاوي على 91 مقعداً من مجموع مقاعد مجلس النواب البالغ 325، بعدما كان لها 23 مقعداً فقط في المجلس السابق، وهو تقدم لم تستطع أي قائمة أخرى أن تحققه خلال الحقبة الديموقراطية الماضية. هذا الفوز يعكس الاستياء الشعبي الواسع من حكومة المالكي التي لم تتعلم كثيراً من تجربتها في السلطة، بل واصلت مسلسل استعداء الآخرين، حتى حلفائها. وخلال السنوات الأربع الماضية، أغضب المالكي حلفاءه في التيار الصدري الذين أوصلوه إلى رئاسة الوزارة، وحاربهم عسكرياً بدلاً من اللجوء إلى الحوار لحل خلافاته السياسية معهم. كما أغضب أعضاء حزبه «الدعوة الإسلامية» الذي انشطر مرتين خلال السنوات الثلاث الماضية: قسم يقوده زعيم الحزب السابق، إبراهيم الجعفري، والقسم الثاني يقوده زعيم جناح «تنظيم العراق» السابق، عبدالكريم العنزي، اللذان انضما الى قائمة الائتلاف الوطني المنافسة. وخلال فترة حكومته قاطعها ستة عشر وزيراً، بمن فيهم نائبه، من جبهة التوافق والتيار الصدري والقائمة العراقية، احتجاجاً على أسلوبه «الانفرادي» في الإدارة. كما أغضب حلفاءه الأكراد باستمرار ودخل في معركة مفتوحة مع مجلس الرئاسة في العام الماضي، بينما ساءت علاقته مع وزير داخليته لتصل إلى حد القطيعة، ما أثر سلباً في الأمن. وفي النهاية انشق عن حلفائه السابقين في «الائتلاف العراقي الموحد» عندما شعر بالقدرة على الفوز منفرداً، ليشكل «ائتلاف دولة القانون» من مجاميع وشخصيات لا يجمعها جامع سوى حب السلطة، والكثير منهم غادر قوائم منافسة أو أُقصي منها. لكنه تمكن من إدخال عدد من أعضاء حزبه إلى البرلمان للمرة الأولى تحت مظلة «دولة القانون». خلال فترة حكم المالكي لم تتحسن الخدمات بل ساءت كثيراً خصوصاً في بداية حكمه، وبعد أربع سنوات، أخبرتنا وزارة الكهرباء بأنها الآن تمكنت من توفير الكهرباء لمدة «12 ساعة في اليوم»! ولم يعد معظم المهاجرين والمهجرين إلى منازلهم أو مدنهم الأصلية، بل لا يزال مئات الآلاف منهم يقاسون شظف العيش في الخارج أو الداخل. ولا يزال ملايين العراقيين عاطلين من العمل، بينما لم يعوَّض ضحايا الإرهاب ولم يُلاحَق المجرمون الذين قتلوا واختطفوا وهجّروا ملايين العراقيين، ولا نعرف عن قضية واحدة مهمة أن مرتكبيها قد نالوا عقابهم العادل، بما فيها قضية اختطاف وكيل وزارة الصحة، عمار الصفار، الذي كان ينتمي إلى حزبه، ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية، أحمد الحجية، الذي اختطف هو وزملاؤه من وسط بغداد في وضح النهار، واغتيال مستشار وزارة الثقافة، المفكر كامل شياع، أو أي من جرائم القتل الانتقائي أو العشوائي الأخرى، خصوصاً تلك التي ارتكبت بحق الصحافيين والكتاب الذين ماتوا وهم يتصدون بجرأة للأخطاء والتجاوزات التي عمّت العراق خلال السنوات الأربع الماضية. وفي عهده أيضاً نفد رئيس هيئة النزاهة بجلده إلى الخارج بسبب الضغوط التي مورست عليه ومنعته من أداء عمله بحسب قوله. ناخبون كثيرون صوّتوا سابقاً للائتلاف الذي جاء بحكومة المالكي لأنهم اعتقدوا أن حكومته ستحقق لهم العيش الكريم وتوفر لهم الخدمات الأساسية والأمن، وتوهّم كثيرون منهم بأن المرجعية الدينية تؤيد التصويت لتلك القائمة على رغم أن المرجعية لم تفضل قائمة على أخرى وأوضحت ذلك مراراً وتكراراً. لكن الدعاية المضلِّلة التي انتهجها الائتلاف في انتخابات 2005 والتي تضمنت توزيع ملصقات كبيرة للمرجع السيستاني كتب عليها رقم القائمة المميز 555، قد أقنعت كثيرين بالتصويت لها. لا يمكن إنكار أن هناك إنجازات تحققت خلال حكومة المالكي، ومنها تحسن الأمن خلال عام 2008 لكنه عاد وانتكس انتكاسة كبيرة منذ آب (أغسطس) 2009 من دون أن تبين لنا الحكومة أسباب هذا الانتكاس أو المسؤولين عنه، سوى اتهام بعض دول الجوار بإيواء الإرهابيين. وفي هذا الصدد، لا يمكن إغفال دور أبناء «الصحوات» في تحسين الأمن في الأنبار والموصل وبغداد وديالى عندما حاربوا المجاميع المسلحة وطردوها من مناطقهم. كان المالكي وأعضاء قائمته مطمئنين، لسبب ما، بأنهم سيحصلون على العدد الأكبر من المقاعد في البرلمان الجديد، ما سيمكن المالكي من البقاء في كرسي رئاسة الوزراء لأربع سنوات أخرى، وكانوا يشيدون بنزاهة الانتخابات وأداء المفوضية، لكنهم وقبل أسبوع واحد من إعلان النتائج فوجئوا بالصعود المفاجئ للقـائمة العراقيـة، عندها غيروا خطابهم وبدأوا يشككون في عمل المفوضية وادعوا أن هناك حملة للتلاعب بالنتائج لمصلحة القائمة العراقية «تقف وراءها جهات إقليمية ودولية»! وليس معلوماً كيف يمكن هذه «الجهات الدولية» أو المعارضة أن تزوّر الانتخابات في وقت تمسك الحكومة بزمام الأمور كلها لأربع سنوات، كما أن أعضاء مفوضية الانتخابات قد اختيروا بعناية من بين مرشحين لأحزاب الحكومة، ما يعني أنهم محل ثقة الحكومة ولا يمكن أن يتلاعبوا بالنتائج لمصلحة المعارضة التي لا علاقة لهم بها أساساً. كما ارسل المالكي رسالة إلى المفوضية باعتباره «قائداً عاماً للقوات المسلحة» يحذرها فيها من التلاعب بالنتائج، ومن الواضح أنه يهدد باستخدام القوة العسكرية، متناسياً أنه وصل إلى هذا المنصب عبر الانتخابات ولا يمكنه استخدامه لتغيير النتائج لمصلحته. من المفيد هنا تذكير المالكي بأن أول انتخابات في العراق الجديد كانت قد أجريت في ظل حكومة الدكتور إياد علاوي الذي سلّم السلطة بكرامة وعفة إلى الفائزين فور تشكيل الحكومة ولم يهدد باستخدام القوة العسكرية على رغم أنه هو الذي أسس الجيش والشرطة وكان ولا يزال يمتلك سلطة معنوية على الكثيرين من منتسبيهما. وبعد إعلان النتائج، خرج علينا المالكي بخطاب غاضب مهدداً باستخدام «هيئة المساءلة والعدالة» ضد بعض الفائزين، وهذا دليل آخر على عدم حيادية هذه الهيئة التي بات إلغاؤها ضرورياً لسيادة القانون والعدالة وتماسك العراق ووحدة شعبه. لقد صوت العراقيون في الشمال والغرب والوسط والجنوب، من السنّة والشيعة والعرب والتركمان لقائمة الدكتور علاوي بعدما أدركوا بالدليل القاطع أنه الأفضل لوحدة العراق وتقدمه وتماسك شعبه، وبعدما جربوا سياسات خصومه المؤججة للصراعات الطائفية والمناطقية وغير المجدية في تحقيق الأمن والخدمات، وملوا من تسييس الدين والخطابات التي تركز على الماضي وتنسى المستقبل. لقد خسر المالكي هذه الانتخابات على رغم وجوده في الحكومة لأربع سنوات وامتلاكه وسائل الفوز التي لم يُجِد استخدامها. مسؤوليته الدستورية والقانونية والأخلاقية تحتم عليه الآن تسليم السلطة للفائزين حينما يشكلون الحكومة، فالديموقراطية تستدعي التواضع عند الفوز والاعتراف بالخطأ ومراجعة النفس عند الخسارة، والأهم من ذلك القبول بنتائج الانتخابات مهما كانت قاسية لأنها تعكس إرادة الناخبين(((لماذا اقترع العراقيون لقائمة إياد علاوي؟..حميد الكفائي )) المصدر((http://summereon.net/news.php?action=view&id=1684
 أبلغ عن إساءة
14.  تعليق بواسطة : عزام عزام - بتــاريخ : 4/7/2010 - 6:44 AM رد على تعليق عزام عزام
عنوان التعليق: تعقيب اخر
الامر الذي تغافل عنه الكاتب في موضوع(((لماذا اقترع العراقيون لقائمة إياد علاوي؟..حميد الكفائي ))هو ان جورج بوش والولايات المتحدة هم من قاموا بلامن عام 2008 وليس المالكي الذي اصبح كما يقول المثل ((يتغسل بدم القتلى ))او متفرجا باضعف الايمان امريكا قامت بكبح جماح جيش المهدي وملاحقة الكثير منه وشراء العشائر الحاضنة للقاعدة بلمال وتكوين ما يعرف بالصحوات والضغط على دول الجوار لمنع المتسلسلن واقامة حواجز كونكريتية صلبة في معظم مناطق بغداد لتحديدحركة المليشيات اذا مداهمتهم لمناطق بغداد وقيامهم باعمال القتل على الهوية واقامة العديد من السيطرات ونقاط التفتيش واجهزة المراقبة الالكترونية والمناطيد وانزال في بغداد وحدها 40 الف مقاتل امريكي علما بان هذا العدد غير صحيح ربما اكثر لانه لايوجدجيش في العالم يكشف حركاته واعداده بهذه الطريقة المفضوحة والكثير من غير ذلك ..سادة دولة رئيس الوزراء المالكي كل ما كان يقوم به هو البحث عن افراد حزب الدعوة واسناد المناصب لهم تلو المناصب ويعتقد هو ومن معه انهم الوريث الشرعي لحزب البعث وان العراق ضيعة او اقطاعية لهم ولاولادهم من بعدهم وارجوا منك ان تدلني على شخص محتاج عينته حكومتة المالكي وكما قال احدهم في احد المواقع ((هذه من انجازات حكومة المالكي ... والمالكي وعصابته يوزع المسدسات ... ويوزع المليارات الى الشيوخ بما تسمى الاسناد ... والولائم وماحصل لاحدى العشائر في محافظتنا ليس ببعيد عندما عندما دفع مبلغ 250 مليون دينار لغداء واحد (ومن كان همه بطنه كانت قيمته مثل مايخرج منها ) كما قال الامام علي عليه السلام .... والاموال اللذي صرفها من خزينة الدولة لدعايته الانتخابية بمليارات الدنانير والناس تعيش على النفايات ... الله يخسف بهم الارض كما حصل لاسلافه)) واهم انجاز يحسب الى المالكي ان الكهرباء كانت في عهد صدام 33 واليوم الكهرياء ((خيًر ومات ))وايضا من انجازاته هو تهديد الكتل النيالبية بعد سلسلة الاستجوبات بحق وزارءه قوله ((الكل حرامية ))وايضا قيامه بتسهيل خروج سارق قوت الشعب الوزير السوداني بطائرة خاصة واقالة مدير طيران المدني لانه امر قائد الطائرة بالعودة الى بغداد !!!فضلا عن ظهور شخصية ((احمد نوري المالكي ))كبديل على عدي صدام حسين ومن بواكير اعماله هو الاعتداء على الصحفية ((زهراء الموسوي ))بالضرب في قارعة الطريق لانهاربما رفضت حبه !!اماامبراطوريات المال والاعمال التي ملئت العالم العربي والغربي ففها من القصص الكثير الكثير وابطالها هم من بطانة المالكي واخرهم علي الدباغ ذو اثلاثة ابراج في دبي وحدها وهو كان لايملك قوته ..واخر نكتة وهي حقيقة ان احد بطانة المالكي تراس وفد لشراء طائرات من امريكا وبدلا من الايرباص والبويينغ اشترى طائرات متهرئة بالقدم من ذات المرواح لانه على على قومسيون جيد ويسيل له اللعاب ويذكر المقربون منه انه قال انه لايعرف اي شيء من امور الطائرات سوى شد الحزام !!واخيرا ان من انتخب المالكي وقائمته هم من البسطاء والسذج الذين ضحك عليهم بقوله ان علاوي سيمنع الزيارة ...ثم تهديده لعدم فوزه بلانتخابات والمهاترات قبلها وبعدها وكيف ان كل العالم استنكر تصريحاته بعيد اعلان النتائج ..عذرا للاطالة ولو افنيت عمري في كاتبة ماثر حزب الدعوة لن تخلص
 أبلغ عن إساءة


أضف تعليـق على الموضوع


الاســـم :  
العنــوان :  
تعليــق :
free stats