معتكفون ولكن اعتاد بعض الناس على الاعتكاف في المساجد في شهر رمضان, وعندما تذهب لمسجد الراجحي(على الدائري الشرقي) ستجد دور ارضي يكتض بكبار السن والشباب الذين اختاروا هذا المسجد ليعتفكو فيه, و ينطبق هذا الامر على مساجد كثرة في مملكتنا الغالية. وهنالك من اختار الاعتكاف ليختلي بنفسه ويقرأ كتاب الله, ولكن يجب ان نتنبه بان الاعتكاف في رمضان فرصة ذهبية لفلول القاعدة , فيمكنهم الاندساس كالشياطين بين هؤلاء المعتكفون وبث افكارهم التخريبية, ومع الجو الروحاني الذي يعيشه هؤلاء المعتكفون سيكون من السهل اقناع عدد كبير من الشباب بفكر القاعدة, وستصبح المساجد ملاذ لهؤلاء التكفيريين لنشر فكرهم وللاختباء فيها تحت غطاء الاعتكاف. و من الواجب على الجهات المعنية, ابلاغ ائمة المساجد ليقوموا باخذ صور لبطاقة الاحول, لكل شخص يرغب في الاعتكاف, وارسال هذه الصور للجهات المعنية, لتتمكن من تتبع فلول القاعدة, ولتحرص على سلامة ابنائنا الشباب من هذه الافكار التخريبية. |