اسـم المستخدم    كلمة المرور       [ فقدت كلمة المرور ]

مـدونة : نبل
بيــانات المدون
الاسـم: يوسف رشيد
من أنـا: شـاهد

آخــر الإدراجات
إبرة في كومة قش 1ـ 4
إبرة في كومة قش ـ 3
إبرة في كومة قش ـ 2
إبرة في كومة قش ـ 1
هَيْبة الغياب

التصنيفـات

الأرشيـف

روابط

المدونات الصديقة

السمــات
قصة قصيرة نبليات العراق
شعر وشعراء مصر العروبة شخصيات
رواية وروائيون لبنان نقد أدبي
فكر وأعلام سوريا

من صــوري

فيديو

تعليقات على مدونتي
باريس فرنسا
لبنان
رد على تعليق وردة الصحراء
لبنى ..
رد على تعليق بغــــــــــــــــــدااد@
صباح السلآم..
رد على تعليق سامية الحكيم الطرابلسي
لبنى : كل النساء هي ولا هن هي
رد على تعليق بغــــــــــــــــــدااد@
فنجان قهوة..

تعليقاتي
رد على تعليق وردة الصحراء
رد على تعليق بغــــــــــــــــــدااد@
رد على تعليق سامية الحكيم الطرابلسي
رد على تعليق بغــــــــــــــــــدااد@
رد على تعليق سامية الحكيم الطرابلسي
رد على تعليق عوني عارف
رد على تعليق سامية الحكيم الطرابلسي
رد على تعليق modar
رد على تعليق احمد سمان
رد على تعليق بغدااد@

إضــافات
Album ألبــوم الصـور
Album ملفـات الفيديو
Friend أضفني إلى المدونات الصديقة
RSS RSS

زوار المدونة

155285

إبرة في كومة قش 1ـ 4
كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 3/19/2012 - 12:02 PM, التعليقــات : 2
( قصة )(1): ـ 1 ـ كان إلحاح عصام ، وطلبه أن يسافر معي إلى دمشق ، سببا رئيسيا ، جعلني أسافر بسيارتي ، قاطعا مسافة طويلة في الذهاب والإياب ، وكان من الممكن أن أوفر ذاك العناء ، لو سافرنا بالقطار أو بالحافلة ، أو بالطائرة ، حتى .. فليس لي من العمل الكثير في دمشق ، وتكفيني سويعات أقضيها
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
إبرة في كومة قش ـ 3
كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 2/29/2012 - 6:45 PM, التعليقــات : 2
قصة : " رُبَّ صدفةٍ خيرٌ من ألف ميعاد " .. كان هذا هو حالنا ، حيث بدا عصام هادئا ونحن نحتسي قهوتنا ، فيما أعاد ترتيب أوراق الرسائل ، وغاصت عيناه بين السطور كأنه يستذكرها .. سألته : ما رأيك أن نأكل شيئا ؟ قال : أنا لا أريد ، ولا أستطيع .. طلبت فطائرَ بالجبن وشايًا .. قلت له : أسمِعْني شي
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
إبرة في كومة قش ـ 2
كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 2/8/2012 - 5:49 PM, التعليقــات : 4
قصة : بعد أن تجَنـَّبَت الطريقُ الدولية المرورَ في سراقب ، صار الوصول إلى محل أبو أيمن عويصا .. لكن لذة مرطباته التي يقدمها ، تستحق مغامرة الدخول إليه ، وتستحق أن يتناول الزائر صحنين منها .. بسرعةٍ ، أنهى عصام صحنه الأول ، وأشار لأحدهم بإحضار اثنين آخرين .. لا أعرف كيف يستطيع أن يلتهم
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
إبرة في كومة قش ـ 1
كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 2/3/2012 - 12:02 PM, التعليقــات : 2
قصة : كان إلحاح عصام ، وطلبه أن يسافر معي إلى دمشق ، سببا رئيسيا ، جعلني أسافر بسيارتي ، قاطعا مسافة طويلة في الذهاب والإياب .. وكان من الممكن أن أوفر ذاك العناء ، لو سافرنا بالقطار أو بالحافلة ، أو بالطائرة ، حتى .. فليس لي من العمل الكثير في دمشق ، وتكفيني سويعات أقضيها في اجتماع عمل قبل الظ
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
هَيْبة الغياب
كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 1/28/2012 - 11:04 AM, التعليقــات : 4
لعل أغلب الكتابات والتعليقات التي وقعت عليها هنا وهناك ، تتفق على ضرورة وأهمية تكريم المبدعين في حياتهم ، وليس بعد رحيلهم ، كون تكريم المبدع قبل رحيله ، يعني اعترافا صريحا من المجتمع بأهمية مساهماته وإبداعه ، ويمنحه مزيدا من الإصرار على التجلي والعطاء ، ويُشعره بأنه ساهم في وضع لبنة في الصرح .. و
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
حلب ـ مطارحات العشاق
كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 1/19/2012 - 8:37 PM, التعليقــات : 2
كتبتْ لي صديقة عزيزة ، تصبّحُ عليَّ بصباح ، تعرف أني أتشهّاه : ( صباح الخير ، وصباح جميل من حلب .. كيف حالك ؟ كنت أقرأ للأستاذ وليد إخلاصي ، فوجدت له كلمات يتحدث فيها عن حلب ، أحببت أن أشاركك إياها .. يقول : " كلما اقتربت منها اشتقت إليها ، أفارقها لكنها لا تفارقني ، وإذ أعود إليها أحبه
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
الرأس .. الشوندرة ـ قصة قصيرة
كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 1/17/2012 - 6:03 PM, التعليقــات : 0
قف .. جاء صوت صلب : لِمَ تمشي على قدميك ؟! قلت : لأني لا أستطيع أن أمشي على رأسي .. قال بغضب : ولِمَ المشي ؟ قلت ببرود : لا أملك جوادا .. ثم ، ألا تراني أعزل إلا من سروالي المدمى ؟ ـ ألم تسمع بالأمر الذي ينهى عن الفحشاء والمنكر والمشي ؟! قلت بغيظ مكتوم : يسرني لو تمشي على أربعتك وأمتطي ظهر
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
الحلاق ـ قصة قصيرة
كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 1/15/2012 - 6:26 PM, التعليقــات : 0
قد لا يتصور أحد منكم كم جهدت حتى اهتديت إلى هذا الحلاق ، الذي دأب على قص شعري منذ دخلت دكانه للمرة الأولى قبل سنين .. ولا بد من أن يخطر ببالكم سؤال : من قصّ لكَ شعرك قبله ؟ في الواقع ، يحق لكم أن تتساءلوا .. لكني ، وقبل أن أجيب ، أحب أن أؤكد لكم أنني لست مسؤولا عن هذه العملية بقدر مسؤولية حلاقي
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
المجند خَلـَف حمدي ـ قصة ليست قصيرة
كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 12/11/2011 - 4:09 PM, التعليقــات : 0
تعتلي الشمس كبد الأفق الشرقي ، تستحم بالندى ، وبهمسات العصافير ، التي تطغى عليها أصوات السيارات المسرعة .. ثمة مارة ، عمال وفلاحون وتلاميذ وعسكريون ونسوة .. يلفظني " باص المبيت " المزدحم .. تتلقاني نسمات ضبابية ، أقشعر ، وأتفل باتجاه الريح ، ثم أتهيأ لقطع ثلاثة كيلومترات مشيا ، ف
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
احتفالية أبي العلاء المعري
كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 12/1/2011 - 9:21 AM, التعليقــات : 4
ربما تكون الصور التي التقطتها ، أثناء الانتقال من جامعة حلب إلى ضريح الشاعر أبي العلاء المعري في مدينة المعرة ، هي الذكرى الوحيدة لاحتفالية كلية الآداب بإطلاق اسم الشاعر على أحد مدرجاتها ، واغتنام الفرصة المتاحة بالإضاءة على بعض جوانب ومميزات شعر أبي العلاء وشخصيته وفكره الفلسفي .. وقبل أن نصل إل
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book

الصفحات : 31
12345>>>
free stats