| إبرة في كومة قش 1ـ 4 |
| كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 3/19/2012 - 12:02 PM, التعليقــات : 2 |
|
( قصة )(1):
ـ 1 ـ
كان
إلحاح عصام ، وطلبه أن يسافر معي إلى دمشق ، سببا رئيسيا ، جعلني أسافر بسيارتي ،
قاطعا مسافة طويلة في الذهاب والإياب ، وكان من الممكن أن أوفر ذاك العناء ، لو
سافرنا بالقطار أو بالحافلة ، أو بالطائرة ، حتى ..
فليس
لي من العمل الكثير في دمشق ، وتكفيني سويعات أقضيها |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| إبرة في كومة قش ـ 3 |
| كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 2/29/2012 - 6:45 PM, التعليقــات : 2 |
|
قصة :
" رُبَّ صدفةٍ خيرٌ من ألف ميعاد " ..
كان هذا هو حالنا ، حيث بدا عصام هادئا ونحن نحتسي قهوتنا ، فيما أعاد ترتيب أوراق الرسائل ، وغاصت عيناه بين السطور كأنه يستذكرها ..
سألته : ما رأيك أن نأكل شيئا ؟
قال : أنا لا أريد ، ولا أستطيع ..
طلبت فطائرَ بالجبن وشايًا ..
قلت له : أسمِعْني شي |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| إبرة في كومة قش ـ 2 |
| كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 2/8/2012 - 5:49 PM, التعليقــات : 4 |
|
قصة :
بعد أن تجَنـَّبَت الطريقُ الدولية المرورَ في
سراقب ، صار الوصول إلى محل أبو أيمن عويصا .. لكن لذة مرطباته التي يقدمها ،
تستحق مغامرة الدخول إليه ، وتستحق أن يتناول الزائر صحنين منها ..
بسرعةٍ ، أنهى عصام صحنه الأول ، وأشار
لأحدهم بإحضار اثنين آخرين ..
لا أعرف كيف يستطيع أن يلتهم |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| إبرة في كومة قش ـ 1 |
| كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 2/3/2012 - 12:02 PM, التعليقــات : 2 |
|
قصة :
كان إلحاح عصام ، وطلبه أن يسافر معي إلى دمشق ، سببا رئيسيا ، جعلني أسافر بسيارتي ، قاطعا مسافة طويلة في الذهاب والإياب .. وكان من الممكن أن أوفر ذاك العناء ، لو سافرنا بالقطار أو بالحافلة ، أو بالطائرة ، حتى ..
فليس لي من العمل الكثير في دمشق ، وتكفيني سويعات أقضيها في اجتماع عمل قبل الظ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| هَيْبة الغياب |
| كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 1/28/2012 - 11:04 AM, التعليقــات : 4 |
|
لعل أغلب الكتابات والتعليقات التي وقعت عليها هنا وهناك ، تتفق على ضرورة وأهمية تكريم المبدعين في حياتهم ، وليس بعد رحيلهم ، كون تكريم المبدع قبل رحيله ، يعني اعترافا صريحا من المجتمع بأهمية مساهماته وإبداعه ، ويمنحه مزيدا من الإصرار على التجلي والعطاء ، ويُشعره بأنه ساهم في وضع لبنة في الصرح ..
و |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| حلب ـ مطارحات العشاق |
| كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 1/19/2012 - 8:37 PM, التعليقــات : 2 |
|
كتبتْ لي صديقة عزيزة ، تصبّحُ عليَّ بصباح ، تعرف أني أتشهّاه :
( صباح الخير ، وصباح جميل من حلب .. كيف حالك ؟
كنت أقرأ للأستاذ وليد إخلاصي ، فوجدت له كلمات يتحدث فيها عن حلب ، أحببت أن أشاركك إياها .. يقول :
" كلما اقتربت منها اشتقت إليها ، أفارقها لكنها لا تفارقني ، وإذ أعود إليها أحبه |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الرأس .. الشوندرة ـ قصة قصيرة |
| كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 1/17/2012 - 6:03 PM, التعليقــات : 0 |
|
قف .. جاء صوت صلب : لِمَ تمشي على قدميك ؟!
قلت : لأني لا أستطيع أن أمشي على رأسي ..
قال بغضب : ولِمَ المشي ؟
قلت ببرود : لا أملك جوادا .. ثم ، ألا تراني أعزل إلا من سروالي المدمى ؟
ـ ألم تسمع بالأمر الذي ينهى عن الفحشاء والمنكر والمشي ؟!
قلت بغيظ مكتوم : يسرني لو تمشي على أربعتك وأمتطي ظهر |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الحلاق ـ قصة قصيرة |
| كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 1/15/2012 - 6:26 PM, التعليقــات : 0 |
|
قد لا يتصور أحد منكم كم جهدت حتى اهتديت إلى هذا الحلاق ، الذي دأب على قص شعري منذ دخلت دكانه للمرة الأولى قبل سنين ..
ولا بد من أن يخطر ببالكم سؤال : من قصّ لكَ شعرك قبله ؟
في الواقع ، يحق لكم أن تتساءلوا .. لكني ، وقبل أن أجيب ، أحب أن أؤكد لكم أنني لست مسؤولا عن هذه العملية بقدر مسؤولية حلاقي |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| المجند خَلـَف حمدي ـ قصة ليست قصيرة |
| كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 12/11/2011 - 4:09 PM, التعليقــات : 0 |
|
تعتلي الشمس كبد الأفق الشرقي ، تستحم بالندى ،
وبهمسات العصافير ، التي تطغى عليها أصوات السيارات المسرعة ..
ثمة مارة ، عمال وفلاحون وتلاميذ
وعسكريون ونسوة ..
يلفظني " باص المبيت "
المزدحم .. تتلقاني نسمات ضبابية ، أقشعر ، وأتفل باتجاه الريح ، ثم أتهيأ لقطع
ثلاثة كيلومترات مشيا ، ف |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| احتفالية أبي العلاء المعري |
| كتبهـا : يوسف رشيد - بتــاريخ : 12/1/2011 - 9:21 AM, التعليقــات : 4 |
|
ربما تكون الصور التي التقطتها ، أثناء الانتقال من جامعة حلب إلى ضريح الشاعر أبي العلاء المعري في مدينة المعرة ، هي الذكرى الوحيدة لاحتفالية كلية الآداب بإطلاق اسم الشاعر على أحد مدرجاتها ، واغتنام الفرصة المتاحة بالإضاءة على بعض جوانب ومميزات شعر أبي العلاء وشخصيته وفكره الفلسفي ..
وقبل أن نصل إل |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|