| قصة...من وطن التطبير |
| كتبهـا : saba s.n - بتــاريخ : 2/22/2009 - 7:40 AM, التعليقــات : 0 |
|
تسارع نبضي وأنا أتابع تلك المشاهد التي تستعرض كتل الأجساد المحترقة وبقع الدماء المتناثرة على ارض كربلاء وبغداد...، حاولت أكثر من مرة اتصل به لكن انشغال الخطوط منعني من ان اطمئن على عموّرة....عيناي تبحث في وجوه الفتيان المتجهمة من هول الحدث...وكلّي أمل في أن أراه يخطف أمامي...فمي لايكفّ عن هذيانه ف |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| باقة ازهار امي |
| كتبهـا : saba s.n - بتــاريخ : 2/8/2009 - 9:07 AM, التعليقــات : 0 |
|
باقة ازهار امي
بعد اسبوع سيموت...ليس لديها الكثير منالوقت..،ابعد كل هذا الانتظارولأكثرمن عامين..لن تحظى به سوى لأسبوع واحد تقضيه معه في احدى غرف المستشفى..التي ينام هو على احد اسرتها فيما تجلس هي على كرسي حديدي بالقرب منه..
يــــــآه..ما اصعب هذا الاحساس..انه هنا امامها...لكنه يحتضر...يموت بطي |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ذاكرة تحت الطلب |
| كتبهـا : saba s.n - بتــاريخ : 1/27/2009 - 9:30 AM, التعليقــات : 0 |
|
ذاكرة تحت الطلب
لمحها من بين آلاف المحتشدين الذين يحيونه غير انها كانت تحييه بقوة اكثر وهيي تلوح بكفها عاليا"وتقبض بالكف الاخرى على اطراف عباءتها ..وكأنها تودّ ان تلقيها _كما اعتادت_في الماضي ان تفعل كلما استقبلته عائدا" بأجازة من جبهة القتال..،بلى انها هي بلا شك ..(وكيف له ان يخطأها..؟!)..تلك ال |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| راح يبحث عن حبيبته.. |
| كتبهـا : saba s.n - بتــاريخ : 1/24/2009 - 9:32 AM, التعليقــات : 0 |
|
راح يبحث عن حبيبته...ولم يجد سوى شظاياها..قضى سنين العمرصامتا" بلوعته..وبالامس باح بهواها..سنينا" من العمر يرنو لفرحته..على موكب لا يزدان بسواها..وهاهو الزمان يلعب لعبته..ويخطف الحلوة عن ناظر يهواها..راح يبحث عن حبيبته..ولم يجد سوى شظاياها..راح يبحث عن ذراع تعانقه...فوجده مقطوع الثنايا...راح يبحث عن |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| النافذة |
| كتبهـا : saba s.n - بتــاريخ : 1/20/2009 - 7:15 AM, التعليقــات : 1 |
|
النافذة
احتضنته بقوة ..انامله متعلقة بسبابتها ..فمها كجبنذة انحنت من غصنها على جبينه وهي تهم بنثر عبيرها ..وفيما تنغرس قدماه في حضنها المتشنج ..غادرها الالم ..بعد ان شقّ خطوطلوحته عميقا" بشظايا الزجاج ولونها ..بألوان الدخان والدماء..
يوم شيدوا هذه الغرفة اصرّت على ان تزينها نافذة كبيرة تطل منها |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| مقدمة |
| كتبهـا : saba s.n - بتــاريخ : 1/19/2009 - 7:01 AM, التعليقــات : 1 |
|
انا لااعترض..انما اتسآل
انا لا احارب طواحين الهواء..بالعكس اعشق اتساع قلبها وهو يحتضن الهواء (الذي يصعب حتى الامساك به)..ومشاركته الحياة بمحبة متناغمةلكنني اعترض على المطاحن المعنية..والاليات الفولاذية..التي نتركها لتكسر بعضها بعضا بقوة ..وضجيجها..ينادي..:_بلا رحمة..بلا رحمة..انا لا اقف بوجه التيار |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|