| #نايف_ نور_الرب |
| كتبهـا : محمد العمر - بتــاريخ : 4/16/2012 - 11:43 AM, التعليقــات : 1 |
قد نختلف في كثير من الاشياء .. ونطالب بالتغيير والاصلاح .. ومحاسبة المقصر .. والمساوات بالمعاملة والمثل ..الخ
لكن الخطر أن نسقي فسيلة غرسها صُنَّاع دسوا السم بالعسل لمراقبة سريان إنعدام الثقة بولي الامر عبر مسرحية هزلية ليصل بنا الحد الى التلفظ بعبارات نابية من حيث لا نشعر عبر "هاش تاق" ي |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أبو "الحاشية" |
| كتبهـا : محمد العمر - بتــاريخ : 4/7/2012 - 5:26 PM, التعليقــات : 0 |
|
يحكى أنه في العام الفين وسته وفي بهو مُجَمع تجاري في جده ..
سيدة مقيمة تسير وبرفقتها ابنتيها .. وفجأة ظهر شاب "نافذ" ومعه "حاشيه" .. ليُمسك بإحدى الفتاتين ويَهم بأخذها عنوة .. لتصرخ الأم مستنجدة بحرس المجمع وبالمتسوقين.. ولكن!! لا أحد .. وكأنهم خُشب مسنَدة .. بل يلوفهم الخوف.. !! وبالفعل أ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| لحم مذموم |
| كتبهـا : محمد العمر - بتــاريخ : 3/30/2012 - 8:49 PM, التعليقــات : 1 |
|
أن يرد فرد من عامة الأمة بدليله القاطع على رجل يُنسَّبُ إلى ألمَعِ المبحرين في الدين الاسلامي .."فهنا تنقلب الموازين"أن يَترُك ذاك الشيخ جُلَّ قضايا أمته ومجتمعه وينفرد لنا بفتوى أو رأي شاذ ليؤجج الناس من حوله ويجعل من نفسه قضية رأي عام .."فلن يكون لحمه مسموماً"أن يتقصد بعض نجوم الشاشة من المشائخ ال |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| خلا خالي والرَّب عالي |
| كتبهـا : محمد العمر - بتــاريخ : 1/6/2012 - 6:51 PM, التعليقــات : 1 |
|
صحراء قاحلة على قبالة بحر هائج .. وبمساحة تزيد عن 4000 كيلو متر مربع وعدد سكانها يفوق 2,262,000 نسمه .. برزت قبل 179 ربيعاً .. وازدهرت حتى 2012 .. واسمها دبي .
بالمقابل ..
أرض خصبة تدغدغها نسمات البحر الاحمر ، وبقطر 1500 كيلو متر مربع، ويقطنها 3,430,697 نسمة .. وعُرفت قبل 3000 خريفاً .. وغرق |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الدخان والرحمة |
| كتبهـا : محمد العمر - بتــاريخ : 12/17/2009 - 11:19 PM, التعليقــات : 2 |
|
انتفضت له ارض يافع، ولاح منها موقف الاستعداد، ونادت “هلموا ايها الرجال”، فاصطفوا لا يهابون خيزران الجبناء.
فلم اسطر في أجندتي لهذا المضمار انتظارا، ولم استشعر عظمة الموقف الرهيب إلا تخيلاً قبل إبصاره، وما كنت احسب لخطواتي في أزقتها وأنا احمل أمانة إيصال الحقيقة، واجري بين أهل المصاب بسلاحي الصغير |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أجساد X جسد |
| كتبهـا : محمد العمر - بتــاريخ : 10/2/2009 - 4:30 PM, التعليقــات : 0 |
|
أين اذهب؟! فراغ قاتل !!!
عبارات تتردد على السنة بعضٍ من شبابٍ طموحٍ ولكن بلا هدف, أثقله كاهل الملل, وغرق في تجارب الصراعات اليومية, حاول وفكر ثم فكر ثم قرر.
تمتير للشوارع, وصخب, وتجمعات غير مثالية, وجلسات على مقاهي متنوعة, فمن الطبيعي أن تكون هناك أوقات للترفيه والترويح عن النفس, وتوقف الجدية لوقت |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| تسعة عشر بلا بصر |
| كتبهـا : محمد العمر - بتــاريخ : 7/10/2009 - 12:37 AM, التعليقــات : 0 |
|
تجربة أجدها جدا ممتعة, عشت لحظات يومية مع فئة مبدعة وغريبة في الاطباع والتعامل, تعلمت طريقتها والتي احتوت كل الحروف, متكونة من خلية ذات عامودين ولا تخرج عن ستة أرقام, ... اعلم انك لم تستوعب ما تقرأ ..... فيا عجبي .
بدأت اكتب على الآلة الخاصة بها, وأيضا اقرأ بإحدى حواسي ما اكتبه وما يكتبه لي المدرب, |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| اتيكيت الاصفر |
| كتبهـا : محمد العمر - بتــاريخ : 5/27/2009 - 2:52 PM, التعليقــات : 0 |
|
كلما لعبنا دورا في إعطاء الانطباع الجمالي والمرغوب فيه لدى الناظرين وبشكل ايجابي, أصبحنا في نظرهم أصحاب سلوكيات وقواعد لبقة, وكلما بقينا على حد فاصل بين الخطأ والصواب, أدركنا جودة التميز بداخلنا, و حققنا الرضا عن النفس بتطبيق المفهوم الديني الذي منه نتعلم ذلك السلوك, ومن نتاجه أن نكون أهل قيَم ومباد |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| طيور البشر |
| كتبهـا : محمد العمر - بتــاريخ : 5/15/2009 - 12:02 PM, التعليقــات : 0 |
|
عندما يقفان الشاب والفتاة أمام انعكاس المرآة, فترجع بهم الذكريات إلى زمن مليء بالأحداث الأليمة, وصورا من خذلان الأحلام المرجوة, ونتاجها والدان فقدا الحس الأبوي, والقرب العاطفي, والتوجيه السلوكي, فكانت سبباً في تعثر تحديد المسار, وأساسا في هز الثقة وتحول الشخصية, وخوفا من تكرار التجربة على أبنائهم مس |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الانثى قطعة شوكلاتة |
| كتبهـا : محمد العمر - بتــاريخ : 4/30/2009 - 11:20 AM, التعليقــات : 11 |
|
إن من النظريات التي ولدتها ظاهرة الجهل الغير اللائق، وغمستها في ظلمات السقوط إلى الهاوية, هي من أوقعت الأنثى بين مفترِسَين, كل منهما على نقيض الأخر, ولكنهما يسيران في نفس الاتجاه, ولكل منهما رأي منفصل وهو الجهل أو الضياع, والتي تمركزت على حصر الأنثى بين التخزين أو المتاجرة, واقصد بالتخزين, من ستروا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|