| من د.جميل و القهوة و المطر تعلمت! |
| كتبهـا : مريم ناصر - بتــاريخ : 3/3/2010 - 9:14 AM, التعليقــات : 1 |
|
هطول الأمطار هذه الأيام جعلني أتذكره و ابتسم! مدير أحد المعاهد الحكومية التي لها فروع على مستوى الدولة, كانت لي تجربة فيها لمدة 6 أشهر تقريباً, و رغم قصر المدة إلا انها كانت تجربة مختلفة جداً.
أعرف اني من الأشخاص الذين يتعلمون من كل التفاصيل التي تمر في حياتهم, الأشخاص , التجارب السلبية و الإيجابي |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| رسائل-1- لا أصدق فيك يا-هاشم الدبل- قولاً! |
| كتبهـا : مريم ناصر - بتــاريخ : 11/6/2009 - 6:57 PM, التعليقــات : 6 |
|
لـــ هاشم الدبل يا دبي.
- إنضمامي لإحدى مؤسسات دبي شبه الحكومية , كان مثل حلم تحقق , فالمؤسسة التي ألتحقت بها معروف عنها حرصها الشديد على إنتقاء الكفاءات و القيادات التي تعمل بها و تديرها, و يكفيها أنها تدار من قبل وزير الدولة القرقاوي, العقل الذي يساوي بلد.
هذه المؤسسة بالذات تفرع منها أكثر م |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أنا و خاتمي و الأمريكية |
| كتبهـا : مريم ناصر - بتــاريخ : 12/20/2008 - 9:34 PM, التعليقــات : 1 |
|
أحب الأحجار الكريمة, و التصاميم النادرة في الخواتم بالذات, و كلما فتحت صندوق خواتمي, أو لبست خاتم فيه أحجار مختلفة, تذكرت خاتمي الذي أهديته لإحدى الأمريكيات في معرض آيدكس.و كل مرة أقرر الكتابة عن مواقف عدة صادفتي هناك, و أتكاسل لكني سأفعل يوما ما, لأنها كانت تجربة جميلة ..خاتمي كان هدية من والدتي, ك |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| السر و أنا...! |
| كتبهـا : مريم ناصر - بتــاريخ : 8/27/2008 - 1:42 PM, التعليقــات : 6 |
|
كنت أراقب الطريق بإهتمام, محاولة حفر معالم البلد الذي أزوره أول مرة (الهند) حين فاجأني صوت جعلني آخذ وقت قبل أن أستوعب أن هناك شخص ما ألصق كتاب بكف سمراء صغيرة على نافذة السيارة, عقدت حاجبي و أنا أق |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الرجل الذي يشتهي كل النساء, و لا يشتهيه أحد..! |
| كتبهـا : مريم ناصر - بتــاريخ : 8/12/2008 - 11:45 PM, التعليقــات : 9 |
|
يوم أولالطابور طويل جداً, و أنا أكره الإنتظار ولا أستطيع التعود على روتينيته و لا أتخيلني أتعود عليه!ترددي شبه يومي على هذه الدائرة الحكومية, ولا شئ يلطف جو المكان الحار والمزدحم بروائح الدنيا, إلا كث |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أنثى ملونة |
| كتبهـا : مريم ناصر - بتــاريخ : 7/12/2008 - 1:12 AM, التعليقــات : 8 |
|
نصوص قصيرة فقط:
(1)ثلـــجبشرتها شديدة البياض, تكاد تكون إمتداداً لشعرها الثلجيو ذات ملامح ستينية أنيقة, جلست بقربي على مقعد الطائرة- ترتعشين من الشوق؟- البرد يوترني.- برد ؟ في هذا البلد الدافئ؟ أ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|