| شاركيهم في غسيلي |
| كتبهـا : ميساء شهاب - بتــاريخ : 5/31/2010 - 7:28 PM, التعليقــات : 1 |
|
شاركيهم في غسيلي
حين أموت..، ستأنسين بوح البكاء...
أراهم حولي، وأنا الصامت بزهو السماء....
كيف ستدخلين بينهم...؟؟؟من تكوني..؟؟!
أخبريهم أنك جرحي في صفاء....!
ثم شاركيهم في غسيلي....
فعسى دمعك المسجَى يفتِر الماء...!؟
وإن ردعوك يا غريبة، فكلمي روحي في الفضاء...
لا تحسبيني جثة من غير داء...؟!
|
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| لماذا نراهن على العدو |
| كتبهـا : ميساء شهاب - بتــاريخ : 5/31/2010 - 4:15 PM, التعليقــات : 1 |
|
على مدار الاسبوع الماضي ونحن نتابع ما يجري من أحداث بخصوص قافلة سفن الحرية
والكل يتكهن ويتساءلهل ستصل ؟
هل سيدعونها تمر ؟
أما القلب فانه يعملكالبوصلة اما مع واما ضد
إلى ان تعبت من الحديث بالموضوع فوقفت في وسط الغرفة وقلت لأهلي لماذا تشغلون بالكم إلى هذا الحد معروف سلفا أن اسرائيل لن تقف مكتوفة |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أنت كل ما يرافقني |
| كتبهـا : ميساء شهاب - بتــاريخ : 5/30/2010 - 4:11 PM, التعليقــات : 2 |
|
أجهلُ متى تكونتَ بداخلي ، وكيف نمٌوت في خلاياي ، وأين تشكلت ملامحك لتسري في كل حركاتي ، نظراتي ، ضحكاتي ، لتصبح كل ما يرافقني ، لتصبح كلي ، رفيقي نومي وصحوتي أجهل من الذي بدأ العد التنازلي لتوحدنا ، ومن الذي أطلق صفارة الانطلاق لمسيرة عمري معكََ وعمرك معي أجهل كيف تشكلت الكلمات لتصيغنا ، والألوان لت |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| شوارع باب توما |
| كتبهـا : ميساء شهاب - بتــاريخ : 5/29/2010 - 7:31 PM, التعليقــات : 4 |
|
شوارع باب توما تكاد تمتلئ بالمارة حتى يضيق العبور شوارع تلمع أرصفتها بمطر متساقط غسلها فانعكست أضواء قناديلها لتشكل قوس قزح مطر غسل وجوه الناس بالفرح والانتشاء غسل أرصفة الطرقات وحاراتها فتلألأت كنجوم في السماء شوارع باب توما تعج بالفرح بالحياة وبقصص تروى على جنبات شوارعها وحاراتها لصديق ، لأخ ، لحب |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الحنش الاسود |
| كتبهـا : ميساء شهاب - بتــاريخ : 5/29/2010 - 6:35 PM, التعليقــات : 1 |
|
تخبرني جدتي انها في احدى المرات وهي تركب على الحمار عائدة من كروم العنب نظرت الى الخلف فرأت شيئا أسود اللون خلفها اعتقدت بانه حنش (افعى ) فخافت كثيرا وبدات تضرب الحمار حتى يسرع كي لا يلحق بهم الحنش وكلما التفت الى الوراء تراهورائهم وكأنه يطاردها
بدأت تضرب الحمار وتلهث خوفا بل رعبا الى أن وصلت الى |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| انتظار |
| كتبهـا : ميساء شهاب - بتــاريخ : 5/29/2010 - 6:04 PM, التعليقــات : 0 |
|
قلبي المعلق بين حالتي جنون وصفاء ينحني أمام هزأ الحياة يتذوق طعم البقاء على حافة جبل شامخ يرتقب موعد لن يأتي وظلال من ياسمين تحلق فوقه بخشوع مهيب وكأنها تودعه للمرة الأخيرة ، يصبح الانتظار عملا لا يمله ،قدر لا يفارقه ، و وجه يحاكيه يؤنس وحدته بخجل ، يصبح الانتظار حالة عدوى عربية ، فيفر القلب من بين |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|