| نهاية العالم |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 1/21/2012 - 8:34 AM, التعليقــات : 0 |
|
كان اليوم هو الأخير للعالم بحسب توقعات بعض البشر .. قبل منتصف الليل بقليل ، وطمعا في تعليقات إعجاب و( لايكات ) كثيرة ؛ فتحت الموبايل وكتبت في صفحتي على الفيس بوك أنني أبحث عن حانة حميمية كحانة ( هتشكوك ) في فيلم ( الطيور ) ، وأن آخذ شخصية السكران الذي ظل يردد طوال الوقت بنبرات مختلفة : إنها نهاية ال |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| حاسة الانتقام |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 1/14/2012 - 9:11 AM, التعليقــات : 0 |
|
لا يزال يشعر بلذة كبيرة كلما رأى بنتً جميلة تشير إلى تاكسي .. يراقبها وهي تقف في الشارع برقتها المتناهية وبكامل أناقتها ونظافتها لتمد أناملها البيضاء الصغيرة الناعمة إلى رجل غريب عنها كي يقف لها بسيارته ، ثم تحني رأسها كي تخبره بالمكان الذي تريد أن يوصلها إليه .. لازالت متعته تزداد كلما زادت صلابة ا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| لعبة المرايا المراوغة |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 12/24/2011 - 10:14 AM, التعليقــات : 0 |
|
في مجموعتها القصصية الجديدة " أوطان عابرة " الصادرة مؤخرا عن دار " ميريت " تقتحم " رحاب ابراهيم " هاجس الاغتراب نحو احتمالاته القصوى .. تتخطى جدله الجغرافي نحو تجلياته الملتبسة داخل الزمن والجسد والروح والعاطفة .. يصبح معيار وجودي لكشف استفهامات التجربة ، ولاختبار مسارات المعنى داخل العالم .. يتحول |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| إعادة التدوير |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 12/17/2011 - 8:27 AM, التعليقــات : 0 |
|
لأنها أرادت أن ترضيه وافقت أن يصورها وهي تتظر معصوبة العينين ، ويديها مقيدتين وراء ظهرها إلى لوحة " رمبرانت " ( هندريكا تخوض ماء الجدول ) .. وافقت أيضا أن يصورها وهي ترتدي السواد وفي يدها باقة زهور بينما تنظر من النافذة إلى البيوت والشوارع .. سمى الصورة الأولى " خطيئة رمبرانت " ، والثانية " مقبرة جم |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| التضخيم والتأخير والإطالة |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 12/10/2011 - 9:07 AM, التعليقــات : 0 |
|
أثناء المطر الليلي أدفس رأسي في حضن " ملك " ، أجذب البطانية الثقيلة فوقنا ثم احتضنها بقوة وأخبرها بحماس مغامر أن علينا الانكماش داخل سفينة الفضاء التي ستنطلق حالا بنا .. تضحك " ملك " وتفرك قدميها بشغف دون أن تفهم .. حينما تكبر ستعرف أن السرير في الشتاء يمكنه أن يسافر بحريرية تامة إلى كواكب بعيدة وعو |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ظهور الأسنان |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 12/3/2011 - 9:18 AM, التعليقــات : 0 |
|
قال لي أنهم ليسوا ثوار 25 يناير ، وأنهم بلطجية مدفوع لهم لنشر الخراب والفوضى في البلد .. حرصا على تاريخ بيننا لم يلمسه الأذى تفاديت الرد عليه ، ولكنني سألته عن الدافع الأعمق للغضب بداخله ، الذي قد لا يكون له أي علاقة بمظاهرات إسقاط المجلس العسكري .. استبدلت عيناه الاستياء بالحزن ، وبدا وجهه عالقا عن |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| هومر سيمبسون |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 11/26/2011 - 8:50 AM, التعليقــات : 0 |
|
دعيني أخبركِ بمنتهى الصراحة والوضوح أنني كلما جلست بمفردي أشعر دائما بأنني أكثر مخلوقات الأرض انعزالا وجهلا ، أن كافة البشر مقسّمون في هذه اللحظة إلى مجموعات متصلة بأواصر قوية ويؤدون أشياء مهمة للغاية تكفل لهم الإحاطة التامة بكل التفاصيل الدقيقة المتعلقة بتاريخ كل فرد منهم بل وتاريخ العالم بأكمله .. |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| جامع القمامة |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 11/12/2011 - 11:25 AM, التعليقــات : 0 |
|
عرف من القصاصات أنهما كانا حبيبين ، وأن أحدهما مزق ذكرياتهما ورماها في الشارع .. جمع أجزاء الصور المتناثرة وعاد بها إلي بيته .. أخرج ألبومً قديما ليضيف إلى متحف الوجوه والأجساد المقطّعة غنيمته الجديدة .. كان حريصا على ألا يتلفت حوله كي لا يتأكد أنه فعلا بلا أحد .. راح يهز رأسه بثقة وهو يقلب صفحات ال |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| فكرة العدم |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 10/27/2011 - 10:30 AM, التعليقــات : 0 |
|
ما الجميل في أن رائحة الريحان الذي زرعته بحديقة منزلكملأت كل الهواء داخل سرادق عزاءك ؟!أعلم أنه لو ذبل لكان الأمر تقليديا جداكقصص الحيوانات التي تموت بموت أصحابهالكنه لن يكون أكثر ابتذالامن ( خلود الذكريات الطيبة التي يتركها الإنسان ) ...رائحة الريحان لا تعني الآن أكثر من أنك فعلت شيئايشبه أي فعل آخ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| " في شوارع مصر " .. الإلهامات اللازمنية للمشهد |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 10/24/2011 - 12:58 PM, التعليقــات : 0 |
|
يثبت عنوان الديوان " في شوارع مصر " دلالة على الإنحياز الذي سيتبناه الشاعر " ربيع فرج " في قصائده وهو الاعتماد على توظيف " المشهد " لانتاج قيم جمالية تم اقتفاء أثرها وتشريحها عبر آليات الرصد والمراقبة .. تراهن الكتابة هنا على التقاط الحياة والكشف عن الأسئلة داخل النماذج الإنسانية المتباينة الموزعة د |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|