| سلطة الجسد في ( مثلث العشق ) لـ شريف صالح |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 5/11/2012 - 9:08 AM, التعليقــات : 0 |
|
في مجموعة ( مثلث العشق ) الصادرة عن دار العين لـ ( شريف صالح ) يعثر الجسد داخل تيمة كلاسيكية على فرص وفيرة لاكتشاف حصيلة متجددة من الجماليات والإلهامات المحتملة .. على تفاصيل مخبوءة في صراع تقليدي يعيد إنتاج جدله الخاص متشبعا بكافة كوابيس لحظته التاريخية ليطرح تجاوزه الدلالي المتمسك بلازمنيته .
في |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| عن ( الساذجة ) لأنطون تشيكوف |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 5/5/2012 - 10:15 AM, التعليقــات : 0 |
|
( ما أسهل سحق الضعفاء في هذا العالم )
ظل ( تشيكوف ) حيا لأن (جوليا فاسيليفنا ) لم تمت .. لأن التساؤل المشدوه لوالد الأطفال لم يخسر خلوده : ( أيعقل ذلك ؟! .. أن يتسم إنسان بكل ذلك الضعف والاستسلام .. لماذا لم تعترضي ؟! .. لم كل ذلك الصمت الرهيب ؟! .. أيعقل أن يوجد في هذا العالم النابض بالظلم والأحقا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| القضيب الأبوي |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 4/28/2012 - 6:59 PM, التعليقــات : 0 |
|
تذكرت بينما أتصنت عليه هو وصديقه من وراء باب حجرة الصالون أنني بلا أصدقاء .. عندي شخص واحد أقول أنه صديقي في حين أنني أفرض صداقتي عليه في حقيقة الأمر .. ابني العاطل لديه أصدقاء كثيرين ، وكان هذا سببا وجيها للانتقام منه .. أقصد معاقبته .. تهذيبه وإصلاحه بمعنى أصح .. عموما لم أكن أحتاج لبذل جهد كبير . |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| المتسول |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 4/21/2012 - 9:53 AM, التعليقــات : 0 |
|
كعادته ضحك بالدموع عندما نزل ( عادل إمام ) بعمائه الريفي من البيجو قادما من ( خِربتها ) ليمشي خطواته الأولى داخل قاهرة الثمانينيات .. رن موبايله فجفف دموعه وكتم صوت الفيلم ليرد على مقدم التوك شو الذي سأله عن رؤيته ـ كباحث سياسي ـ لدور القوى الإسلامية في مصر بعد ثورة 25 يناير .. ظل يتكلم بثبات وثقة ب |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| عن اللحظات المؤرقة |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 4/14/2012 - 10:23 AM, التعليقــات : 0 |
|
كتابة تفضح المسكوت عنه قراءة فى مجموعة (قبل القيامة بقليل) القصصية لممدوح رزق
د. أمجد ريان
(1)تستضيء هذه الدراسة بالمنهجية الإبيستمولوجية الحديثة التي تؤمن باشتقاق العقل النظري من العقل العلمي وليس العكس ، ويعني هذا فى النقد الأدبي أن المقاربة النظرية مشتقة من المقاربة النصية المحقّقة نفسها بوصف |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| تفسير الأحلام |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 4/7/2012 - 9:31 AM, التعليقــات : 0 |
|
كأن شيئا في الدنيا لا يزال يعنيها ، وكأن تغييرا ما سيطرأ على سقوطها من النجوم المرسومة في القصص القديمة ؛ كان لابد أن تسأله عن سبب اتخاذه موقفا عدائيا وهو يتحدث عن كاتب النص .. لو كان هذا سؤال حقا لكان ينبغي أن تلتفت إليه ، لكنها ظلت تواجهه بظهرها العاري لأنها لم تكن تنتظر إجابة .. أرادت أيضا ألا تع |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ماريا نكوبولوس |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 3/24/2012 - 9:34 AM, التعليقــات : 0 |
|
هل هناك من يتذكرها حتى الآن ؟ .. ربما آخر ما كتب عنها هو خبر وفاتها الذي نشرته مجلة ( Truth ) الانجليزية في الثالث من يناير عام 1977 والذي جاء فيه أن الشابة اليونانية التي اشتهرت بقدرتها الخارقة على المشي بظهرها قد فارقت الحياة مبكرا عن عمر لم يتجاوز الثامنة عشر .. ذكرت المجلة أن الموهبة الغريبة لـ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| السينما المصرية القديمة : أحلام سكان المريخ بالأبيض والأسود |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 3/17/2012 - 9:21 AM, التعليقــات : 0 |
|
حينما يستخدم السينمائيون المصريون الأكليشيهات والأنماط التمثيلية القديمة لأفلام الأبيض والأسود في أعمالهم ؛ فذلك غالبا من أجل إنتاج كوميديا تتهكم على المبالغات الخطابية والرومانسية التي ميزت هذه الفترة الطويلة من السينما .. لكن الأمر يتجاوز بالتأكيد الأشكال الأدائية ليمتد مهيمنا على كل ما له علاقة ب |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| توق الحواس وكشف الفراغ |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 3/10/2012 - 10:34 AM, التعليقــات : 0 |
|
تخطيط محدود لصناعة حياة!!
قراءة في مجموعة ” قبل القيامة بقليل”
في مقاربة لعالم القاص, ومحاولة إعادة قراءة وطرح ماتموج به مجموعة ” قبل القيامة بقليل” لممدوح رزق, وعلى مدار 24 قصة قصيرة يطرح القاص ” عالمنا” قبل أن يكون عالمه الخاص, رغم ما يبدو تحرك ذات فردية خلال العمل على مستوى المجموعة, لتبدو حا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| لاشيء بعد الموت |
| كتبهـا : ممدوح رزق - بتــاريخ : 2/25/2012 - 9:38 AM, التعليقــات : 0 |
|
باب البيت مفتوح ، والطفل الذي جاء بي اختفى فجأة .. أدفع الباب وأخطو للداخل متسائلا لماذا لم يتكلم الطفل كلمة واحدة طوال الطريق إلى هنا .. أقف بعد تجاوز العتبة وأتلفت حولي .. أعرف أنني هنا للمرة الأولى .. أنا متأكد من هذا بنفس اليقين الذي جعلني أضع يدي في يد الطفل الممدودة إليّ وأمشي معه منذ قليل .. |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|