| بُترت ساقي |
| كتبهـا : ختام البرقاوي - بتــاريخ : 7/1/2010 - 10:03 AM, التعليقــات : 1 |
|
كان الجو شديد الحرارة ما أجبرني على غلق النوافذ و تشغيل المكيف داخل السيارة على أنني لم أكن من محبيه و ما استعملته يوما طوعا بل على مضض اضطرارا خاصة مذ بدأنا نعيش هذا الارتفاع المقرف في درجات الحرارة. عبر موجات الاثير لاقى البرنامج الحواري هوى في نفسي فقد خصص هذا اللقاء المباشر لموضوع الاحتباس الحر |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| مداعبة كُروية ....مداعبة الصّباح (04) |
| كتبهـا : ختام البرقاوي - بتــاريخ : 6/18/2010 - 10:52 AM, التعليقــات : 0 |
مداعبة الصّباح (04)
مداعبة كُروية
فاتته بثّ المباراة المباشر. غضب و زمجر و احمرّ وجهه حتى كاد ينفجر. قلّب القنوات حتى عثر على واحدة تعده ببثّ مسجّل. كان يعلم النتيجة إلا انّه في الوقت المحدد أمام الشاشة استقر. استبشر لما أطلت غادة حسناء تنبؤه بحلول الموعد. خرجت عليه زوجته تبغي لرضيعها حليبا مُس |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| "فرح" |
| كتبهـا : ختام البرقاوي - بتــاريخ : 6/15/2010 - 11:01 AM, التعليقــات : 5 |
|
أذكُر جيدا تلك الأصوات التي كنتُ أسمعها و أنا في بطن أمي. كان صوت أبي هو المميز من بين كل تلك الأصوات. في الخلفية صوت أمواج البحر يُهدهدني.
في أيامي الأول كنت عنيدا و لا أزال كذلك. كنتُ أُرهق أهلي و أوقظ مضجعهم. كنتُ و لا أزال ممن يمقتون النوم لأنه يذكرني بالموت و العجز و يفرض علي أن أتوقّف عن الف |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| مداعبة الصّباح (03) |
| كتبهـا : ختام البرقاوي - بتــاريخ : 6/10/2010 - 7:54 AM, التعليقــات : 1 |
|
قالت له في شيء من الدلال و في حلقها غصّة: وَقعت عليّ اليوم مَظلمة.قال في شيء من الدهاء: هذا حال الإنسان، يوم ظالم و يوما مظلوم!قالت : سألجأ للقضاء لـ...قاطعها: القانون يضعه الأقوياء و يلتزم به الضعفاء. العنوان : حكمة الظلمختام البرڤاويتونس 10 جوان 2010 |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| قراء في المجموعة القصصية "ساعة اينشتاين الاخيرة" لكاتبها : وليد سليمان |
| كتبهـا : ختام البرقاوي - بتــاريخ : 6/9/2010 - 12:23 PM, التعليقــات : 0 |
|
قراء في المجموعة القصصية "ساعة اينشتاين الاخيرة" لكاتبها : وليد سليمان اطّلعتُ بكثير من الشغف على المجموعة القصصية "ساعة اينشتاين الأخيرة" الصادرة ضمن سلسلة "ديدالوس" لصاحبها وليد سليمان و الذي ناقش أثره يوم الجمعة الفارط 04 جوان 2010 بفضاء دار الكاتب بتونس العاصمة. حضي اللقاء بحضور ثلة من المثقفين |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| مداعبة الصباح (02) |
| كتبهـا : ختام البرقاوي - بتــاريخ : 6/8/2010 - 9:22 AM, التعليقــات : 5 |
|
سقطت من رأسي فكرة. تَدحرجت أمامي. حاولتُ اللّحاق بها. حال باب القطار دون ذلك. نظرتُ عبر النّافذة. كادت تدهسها سيارة و هي تقطع الطريق. قَفزَتْ. استقرّت بين يدي أحد المارّة. سُرعان ما التقطها و دسّها في رأسه. راح ينطّ هنا و هناك : "وجدتها...وجدتها"
ختام البرڤاوي
تونس 08 جوان 2010
|
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ربع قصيدة |
| كتبهـا : ختام البرقاوي - بتــاريخ : 3/16/2010 - 8:46 AM, التعليقــات : 2 |
|
ربع قصيدة لا ضيمَ في ألا أكون فراشة في العيونالمهم أن أكون كما أكوننصف عقل و نصف جنون....لا أعرف غير ديار الشعر و الظنون وطنا...ما همّني الا اكون فراشة في العيون المهم ان اكون كما اكون نصف عقل و نصف جنونأغزل من تباشير الصّبح الستائرأعلقها على جدران السماءو ألُفّ للأطفال في الورق المحلّىحبرا و ياسمين |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| La Routine |
| كتبهـا : ختام البرقاوي - بتــاريخ : 1/25/2010 - 9:27 AM, التعليقــات : 4 |
|
La routineC’est qu’en se levant chaque jourTu crois que c’est un autre jour ….après tout le soleil revient toujoursAlors qu’au fait tu ne fais que refaire ce que t’as fait il y’ a un jourTu te lève car tu dois te lever, rien à faireTu te laveTu t’habilleTu te coiffe, pas besoin d’une glaceCar par cœ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أهل إيلاف |
| كتبهـا : ختام البرقاوي - بتــاريخ : 9/14/2009 - 11:11 AM, التعليقــات : 9 |
|
(كُتب هذا النص و نشر لأول مرّة على صفحات إيلاف فنظر فيه صديقي سعيف الظريف و عدّل فيه بعض الأجزاء فخرج النص في هذه الحلة الجديدة و هو متوفر كذلك على face book)أهل ايلاف وكان من شأنه أن انتبه إلى الشأن العامّ و نظر إليه فرأى الأوضاع في الإدارة حيث كان يعمل قد ساءت فقد عم الظلم و الاستغلال و ساد جوّ م |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| اهل ايلاف |
| كتبهـا : ختام البرقاوي - بتــاريخ : 7/15/2009 - 9:12 AM, التعليقــات : 9 |
|
على أن الأوضاع في الإدارة حيث كان يعمل قد ساءت فقد عم الظلم و الاستغلال و ساد جو من النفاق الاجتماعي. فما كان منه الا ان لجأ إلى مكتبه و أوصد بابه. صل صلاة الظهر و اطال السجود متورعا لله ان يجيره من شر هذا الزمان . ثم انه عمد الى مدونة ايلاف يعالج ما بها من اعوجاج و يصحح ما ورد على كتاباته من اخطاء |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|