| راقص الباليه |
| كتبهـا : عبد الوهاب الملوح - بتــاريخ : 1/27/2012 - 2:57 PM, التعليقــات : 1 |
|
راقـــص الباليـــهالفنان المصري جورج بهجوري (مواليد 1935)عبد الوهاب الملوحنُزَرّرُ الَّليلَ بِرقصات تَنْهَبُهَا لنا الرِّيحُمِنْ شَوارِعِ نَهَارَاتِنَا الخَاسِرَةِ؛تَسْقُطُ نَجْمَةٌ عَلى أكتَافِنَا..بَيْنَما تَنْقَضُّ خَفَافِيشُ الغَيْبِ على بَرَاءَةٍ أَعْلَى من عُرْيِ الطَّرَائِدِلَمْ نُعَلِّقْ أَم |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| محاولرسم بورترية امرأة |
| كتبهـا : عبد الوهاب الملوح - بتــاريخ : 1/1/2012 - 11:34 AM, التعليقــات : 0 |
|
محاولة لرسم بورترية امرأة ما وهي تتسكع ليلا عبر النهار يتعثَّر الضوء في خطاها ويُغمي عليها. لن ينجوَ منها الهواءوحفلات الصبيان بالماءِ؛ لن ينجوَ منها حديث المقاهي وثرثرة الحدائق؛ لن ينجوَ منها الحجرُ والممرات المؤدية إلى حجلٍ يُعِدُّ القلوب مدقّاتِ فرحٍ برِّي ..سوف أؤجِّل حزني مرتين ولفتة واحدة منه |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| لا جديد نخبركم به ايهاالشهداء |
| كتبهـا : عبد الوهاب الملوح - بتــاريخ : 12/12/2011 - 3:32 PM, التعليقــات : 0 |
|
عبد الوهاب الملوح ٭ليس ثمة جديدنخبركم به ايها الشهداءسنة مضت منذ اندلعت شرارة أول ثورة شعبية في القرن الواحد ■والعشرين يوم 17 كانون الاول/ديسمبر 2010 ؛ لما خرج الشعب التونسيينتفض ويتمرد على كل من قمع فيه روح الكينونة الكريمة يعلن العصيانويبتكر له وجودا آخر مغايرا يليق به كإنسان عابر للحضارات ليؤكد إ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| محاولة أولى لرسن بورترية امرأة |
| كتبهـا : عبد الوهاب الملوح - بتــاريخ : 11/11/2011 - 5:23 PM, التعليقــات : 1 |
|
تستيقظين من نومك يتغير مزاج الغرفة وتستنفرين كل ما هنا ؛ تتثاءبين فتتلعثم الستائر ؛ تصدين المكان بنظراتك الكسلى فتهوي الجدران تحركين ذراعيك في الهاء فتتأوه الشراشف ؛ وتضوع في المكان ؛ تجلسن على حافة لسرير فتموء الزرابي وتضوع روائحك تستبد بالمكان ؛ رائحة حلم البارحة ؛ رائحة نظراتك في العتمة ؛ رائحة ع |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| السيدات الجميلات |
| كتبهـا : عبد الوهاب الملوح - بتــاريخ : 11/11/2011 - 5:21 PM, التعليقــات : 0 |
|
يرتِّبن شؤون الرغائب؛ :يفتحن شبابيك غلّقها النسيان؛ :يفرشن سجَّادة طرَّزها الدفء بأنامل اللهفة ؛:يسفحن ما تعتَّق من نبيذ أسرارهن؛: يوقدن شموع اللذائذهكذا ستضيء الشهوةُ المكان وكما لو إن الأمر يعنيها تعربد الستائر وهي تستفيق من نعاسها بين صحو وسكر يرسلن لفتاتهن شيقة تضوع بخورا في المكان لا يستعجلن ز |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| سيدات اللذائذ |
| كتبهـا : عبد الوهاب الملوح - بتــاريخ : 10/31/2011 - 12:56 PM, التعليقــات : 0 |
|
سيدات اللذائذيرتِّبن شؤون الرغائب؛ :يفتحن شبابيك غلّقها النسيان؛ :يفرشن سجَّادة طرَّزها الدفء بأنامل اللهفة ؛:يسفحن ما تعتَّق من نبيذ أسرارهن؛: يوقدن شموع اللذائذهكذا ستضيء الشهوةُ المكان وكما لو إن الأمر يعنيها تعربد الستائر وهي تستفيق من نعاسها بين صحو وسكر يرسلن لفتاتهن شيقة تضوع بخورا في المكا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| لم تقم القيامة بعد |
| كتبهـا : عبد الوهاب الملوح - بتــاريخ : 10/31/2011 - 12:14 PM, التعليقــات : 1 |
|
لم تقم القيامة بعد!ليس ثمّة ما يدعو للعويل والأمر ليس كارثيا الى هذه الدرجة فلم تقم القيامةبعد.. ما حدث كان يجب ان يحدث وكل المؤشرات كانت تدل على ذلك منذ اللجوء للتصويت بالقوائم الحزبية واعتماد حساب النسبية بدل الاغلبية .وعدم التدقيق في صياغة مرسوم منع استخدام المال السياسي وتحديد آليا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| هنا وهناك |
| كتبهـا : عبد الوهاب الملوح - بتــاريخ : 10/26/2011 - 9:23 AM, التعليقــات : 0 |
|
حين تركوا البلاد للخرابكنا هناحنى إذا عادواسكنوا في قصور شيدها دمعناالذي تحجر في عيون الشهداء |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| رائحتك |
| كتبهـا : عبد الوهاب الملوح - بتــاريخ : 10/19/2011 - 9:44 AM, التعليقــات : 1 |
|
وانت تستيقظين من نومك يتغير مزاج الغرفة وتستنفرين كل ما هنا ؛ تتثاءبين فتتلعثم الستائر ؛ تصدين المكان بنظراتك الكسلى فتهوي الجدران تحركين ذراعيك في الهاء فتتأوه الشراشف ؛ وتضوع في المكان ؛ تجلسن على حافة لسرير فتموء الزرابي وتضوع روائحك تستبد بالمكان ؛ رائحة حلم البارحة ؛ رائحة نظراتك في العتمة ؛ را |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| رحلة لا تنتهي |
| كتبهـا : عبد الوهاب الملوح - بتــاريخ : 10/19/2011 - 9:27 AM, التعليقــات : 0 |
|
قالت والقطار يكنسنا من عرباته وقد توقف في آخر محطة وأطفأ محركاته : هل فعلا وصلنا ؟قلت وخطاي تتبعثر على الرصيف المؤدي الى باب الخروج : ما إن بدأت أنعم برحلتنا حتى تآمرت المسافة ضدي ..شدتني من ذراعي والتصقت بي أكثر وهي تئن: لم أكمل إغفاءتي على كتفك كم كانت ستكون لذيذة .؟كان ثمة قطار آخريستعد لمغادرة ا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|