| صداقة تيك اواى |
| كتبهـا : د.حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 1/7/2010 - 10:22 PM, التعليقــات : 0 |
|
هل عودت نفسك على تضارب العواطف ، وتباين المشاعر داخلك فى نفس اللحظة مثل ذلك الذى يستطيع أن يبكى ويضحك فى نفس الوقت ؟ هل تعاملت مع الناس على مختلف مستوياتهم الذهنية والفكرية والثقافية والعلمية فوجدت أن الذى يحبك الآن يمكن أن يكرهك بعد ساعات ، وقد يكون السبب غير معروف لك ؟ وقد يتحول الإنسان من شخص يدا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| عمى سيد عجايب زعلان من مباراة مصر والجزائر |
| كتبهـا : د.حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 12/11/2009 - 9:59 PM, التعليقــات : 0 |
|
بينما كنت أسير فى إحدى حارات القرية رأيت عمى سيد عجايب جالساً يضرب كفاُ بكف ويغمره حزن شديد فاقتربت منه كعادتى معه وسلمت عليه وسألته :- ما الذى يحزنك يا عم سيد ؟- يعنى مش عارف ؟ أكيد عارف - صدقنى لا أعرف سبب حزنك- ألم تسمع عن العالم الفاضية بتوع لعبة الكورة ؟- طبعاً أسمع فماذا حدث منهم؟- يا صديقى هو |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| عمى سيد عجايب محتار فى أنفلونزا الخنازير |
| كتبهـا : د.حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 11/16/2009 - 9:01 PM, التعليقــات : 1 |
|
عمى السيد عجايب رجل طيب وظريف وخفيف الظل، يقرأ بسهولة ويكتب بصعوبة ، فلاح مكافح من قرية مجاورة لنا ، يملك فدانين ويستأجر ثلاثة آخرين يقوم بزراعتهم مع ولده على ،كلمة ( عجايب) ليست من ضمن إسمه الأصلى ولكنها أضيفت له من الناس المحيطين به من كثرة تكراره لكلمة عجايب عندما يسمع خبراً ما ملفتاً للإنتباه ، |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| حبيبتى أنت |
| كتبهـا : د.حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 11/14/2009 - 1:32 PM, التعليقــات : 4 |
|
حبيبتى أنت ولا سواكِ
وكل الناس والدنيا فداكِ
أحبك لا لأنك ذات سحرٍ
يهيج له الفؤاد إذا رآكِ
ولكنى أحبكِ من فؤادى
لأن فؤادى الغالى هواكِ
أحبك لا لأنكِ ذات مالٍ
ولا حسب ولا نسبٍ وراكِ
ولكنى أحبكِ من ضميرى
لأن ضميرى الحرُ اشتراكِ
وأعشق مقلتيكِ لا للونٍ
يشعُ خلالهُ نور حواكِ
ولكن |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| دموع الكون |
| كتبهـا : د.حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 11/10/2009 - 5:36 PM, التعليقــات : 2 |
|
بكت السماء مرارة خوفاً من الفرد الصمدوالنار باتت تشتكى والماء فى البحر جمُــدوعيون هذا الكـون أضحـــــت فيها طمس من رمدبكت الجبال وأشفقت طلبت من الله المــــددوالآدمى معــــــــاند يجنى الذنوب بلا عددوالأرض خاشعة البقا ع لها دموع تتّقـــــدوالسحب منها ما |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| هل العالم كله سيحارب النقاب؟ |
| كتبهـا : د.حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 10/15/2009 - 2:11 PM, التعليقــات : 0 |
|
عندما يأمر الله المؤمنين والمؤمنات بغض أبصارهم فإن لذلك معنى واحداً ليس له ثان وهو أن كلاً من الجنسين ( ألمرأة والرجل ) يرى الآخر رأى العين وينظر له ويتكلم معه ويخاطبه ويناقشه ويحاوره ويجادله حواراً قد يطول أو يقصر حسب الموضوع وحسب الظرف الزمانى والمكانى ، ولذلك جاء الأمر الربانى بغض البصر حين يزوغ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ألوثنية فى ظل التصوف |
| كتبهـا : د.حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 10/7/2009 - 2:01 PM, التعليقــات : 1 |
|
يا من ملأتم الوجود مساجداًوعبدتمو الأشياخ والكهاناهل مبدأ التوحيد أن تتقربوالله ربى خالق الأكوانا ؟أم تجعلوا ميتاً طوته يد الردىرباً يغيث ويرحم الإنسانا ؟وهو الذى لو داهمته بعوضةعجزت قواه فأعلن الإذعانا !!!يا من بنيتم الضريح لجثةبعد الفناء فولدت ديداناأقسمت بالله الذى خلق الورىلو أنكم شاهدتمو الأبدا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| رسالة إلى ملحد |
| كتبهـا : د.حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 9/28/2009 - 9:58 AM, التعليقــات : 0 |
|
لأنك لا تدرك الكائناتولا تستظل لفيف الشجرولا تمعن الفكر فى الآياتاللواتى جذبن ضعيف النظرعلى صفحة الماء أو فى السماءوفى فجوة الكون لاح القمروفى صحوة اليوم بعد المساءترى الشمس بارزة تستعروفى الليل حيث النجوم تراءتكما العقد تلمع فيه الدررسرى فى القلوب الهدى فأضاءتبذكرك يا من هو المقتدرلأنك اظلم فيك الش |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ألفنان التائب عن أى شىء يتوب ؟ |
| كتبهـا : د.حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 9/14/2009 - 11:28 AM, التعليقــات : 1 |
|
ألفن له رسالة عظيمة لا تقل فى أهميتها عن رسالة الصحافة والكتابة والتأليف، بل إن المقال الذى أكتبه فى صحيفة مطبوعة اوإلكترونية قد يقرؤه عشرة آلاف قارىء أو حتى مائة الف ولكن الفيلم أو المسلسل يخترق البيوت كلها عن طريق البث الإعلامى الواسع الإنتشار وبالتالى فإن رسالة الفن بما يقدمه من أعمال درامية قد ت |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| تأملات مشروعة فى قصة قرآنية (2) |
| كتبهـا : د.حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 9/3/2009 - 10:19 PM, التعليقــات : 0 |
|
بعيداً عن هؤلاء الذين يقدسون البشر ويرفعون من شأنهم لدرجة العبادة وأنهم لا يأتيهم الباطل ، فهذا مقال موضوعى من خلال القرآن الكريم يؤكد وجود فئات كبيرة من المنافقين الذين حاربوا الله ورسوله سراً بينما كانوا يجهرون بإيمانهم وتقواهم ،ويشاركون النبى فى صلاته وجلساته ومعاركه لصد المعتدين ، ولولا أن الل |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|