| صورة تكاد تتكلم |
| كتبهـا : حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 7/20/2010 - 6:55 PM, التعليقــات : 0 |
|
تكاد الصورة الخرساء تنطق وتكسر غفلة القلب المؤرق كأن عيونها فى القلب سهم يصوب سنّه فيه ... ..فيرشق وعشت العمر أهوى كل سحرٍ ولكن فى هواكِ الآن ..أعمقوبعد ظلام أيامى وعمرى تبدّت فى السما شمس لتشرق عميتُ فلم أر فيكِ رجايا وأنت دوايا إنى كدت أغرق كأن الصورة الخرساء نفسٌ تعيشُ لتسعد القلب الممزق |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| هل التدين هو قهر الآخرين والتسلط عليهم باسم الدين ؟؟ |
| كتبهـا : حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 5/2/2010 - 5:43 PM, التعليقــات : 0 |
|
تنتشر بين الناس فى كل أنحاء العالم وعلى إختلاف الأديان والعادات مصطلح (( متدين )) فما هو المفهوم الحقيقى له ؟ هل معناه ان صاحبه متمسك بالمبادىء والقيم الدينية ؟ وهل هذا التمسك يكون علنياً أمام الناس أم سرياً لا يعلمه أحد سواهم بعد الله ؟ وهل معناه تأدية بعض العبادات والطقوس الدينية والظهور بملابس مع |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| حلم قديم وواقع أليم |
| كتبهـا : حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 5/1/2010 - 3:52 PM, التعليقــات : 0 |
|
أثناء عمرى السابق وفى مرحلتى الطفولة المتأخرة وبداية الشباب كنت أستمع لقراءة القرآن الكريم فى الراديو أو العزاء او فى المنزل من أحد شيوخ القرية الذين يقرؤن فى البيوت بقصد إحلال البركة فى المكان وكنت أحب القرآن جدا وكنت أطرب لسماعه بل كنت ابكى أحيانأ من جمال صوت المقرىء الملىء بالخشوع
الغريب اننى |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الكفيل .. ارق العمالة المصرية بالخليج |
| كتبهـا : حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 4/21/2010 - 1:36 PM, التعليقــات : 6 |
|
تنويه :وصلتنى رسالة مرفق بها هذا المقال عن الكفيل فى بلاد الخليج ولقد قرأته ورأيت أن به نقد هادف لهذا النظام الإستعبادى المقيت ، كما وجدت به نصائح قيمة تهم كل من يريد السفر إلى بلاد الكفيل وقد يستفيد منها قبل سفره ، كما أحب التنويه إلى اننى لم أنشر هذا البحث عن الكفيل إلا بعد طلب شخصى من كاتبه وهو م |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الحياة قدر |
| كتبهـا : حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 4/9/2010 - 3:52 PM, التعليقــات : 2 |
|
لا تقل حظ ولكن هذه الدنيا قدركلنا جئنا إليها كملايين البشر ونعيش العمرحتى يأتى الموت بغتةفإذا الإنسان كان وإذا الحاضر مر لاتقل لولا ولكن تحمد المولى تعالىفالمقادير كتاب فاصطفى رزقاً حلالا إنما الدنيا زهور تختفى من |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| العمر المارق |
| كتبهـا : حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 3/19/2010 - 11:36 AM, التعليقــات : 0 |
|
عندما تنفلت الأيام من بين الأصابع
عندما تمضى السنين كالزوابع
يسقط الإنسان فى قاع الزمان
يشرب الضعف كؤوساً من هوان
والخريف الأحمق العارى
وذبول النفس فى شتى الحوارى
يسكب الآلا م فيه
فيتيه
فى دروب العمر
والماضى الثقيل
يغزل الأيام فى ذهن عليل
يذكر الأحداث
أحداث الليالى
فاتعظ يا من سخرت من ا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الإنسان الصالح للزمن الكالح |
| كتبهـا : حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 3/5/2010 - 9:13 PM, التعليقــات : 0 |
|
هل تخشى رئيسك فى العمل خشية الفار من القط؟ هل تعمل له ألف حساب عندما يروح أو يأتى ؟ هل تدخل مكتبه بإحترام شديد وتقف بعيداً منتظراً إشارته لك بالإقتراب؟ هل تصطك أسنانك وأنت تخاطبه؟هل تكلمه بلهجة وأسلوب مختلفين عن اللهجة والأسلوب اللذين تخاطب بهما الآخرين ؟ هل تنفذ أوامره دون نقاش حتى لو كانت خاطئة وس |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الكذب الأبيض |
| كتبهـا : حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 2/27/2010 - 5:30 PM, التعليقــات : 1 |
|
(1)قال لى صديقى : :لقد تخاصم فلان وعلان منذ أسبوعين وقد حاول الكثيرون الصلح بينهما حتى يعودا لسابق عهدهما فهما صديقان قديمان ولكن كل الجهود ضاعت سدى فقمت أنا بالصلح بينهما لما لى فى قلبيهما من محبة ومنزلة وصداقة ولكننى استخدمت أسلوباً اريد رأيك فيه فقلت خيراً ماذا استخدمت؟فقال : لقد أوحيت لكل منهما |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| صداقة تيك اواى |
| كتبهـا : حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 1/7/2010 - 10:22 PM, التعليقــات : 0 |
|
هل عودت نفسك على تضارب العواطف ، وتباين المشاعر داخلك فى نفس اللحظة مثل ذلك الذى يستطيع أن يبكى ويضحك فى نفس الوقت ؟ هل تعاملت مع الناس على مختلف مستوياتهم الذهنية والفكرية والثقافية والعلمية فوجدت أن الذى يحبك الآن يمكن أن يكرهك بعد ساعات ، وقد يكون السبب غير معروف لك ؟ وقد يتحول الإنسان من شخص يدا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| عمى سيد عجايب زعلان من مباراة مصر والجزائر |
| كتبهـا : حسن أحمد عمر - بتــاريخ : 12/11/2009 - 9:59 PM, التعليقــات : 0 |
|
بينما كنت أسير فى إحدى حارات القرية رأيت عمى سيد عجايب جالساً يضرب كفاُ بكف ويغمره حزن شديد فاقتربت منه كعادتى معه وسلمت عليه وسألته :- ما الذى يحزنك يا عم سيد ؟- يعنى مش عارف ؟ أكيد عارف - صدقنى لا أعرف سبب حزنك- ألم تسمع عن العالم الفاضية بتوع لعبة الكورة ؟- طبعاً أسمع فماذا حدث منهم؟- يا صديقى هو |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|