| حكايتان، في ذكرى رحيل صوت الأرض "طلال مداح" |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 8/11/2009 - 12:26 AM, التعليقــات : 4 |
|
في الذكرى السابعة لرحيل صوت الأرض طلال مداح، الفنان الأقرب من الناس، أورد حكايتين يرويهما الفنان طاهر حسين، فالأولى رأى فيها صوت الأرض وهو يعزف العود ويغني في إحدى حفلاته بمدينة الطائف ليقرر طاهر حسين تعلم العزف على العود واحتراف الفن. أما الثانية فجمعته بصوت الأرض بعد ما يقارب الأربعين عاما في إحدى |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| جيني (فصل من الرواقي) |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 7/28/2009 - 11:20 PM, التعليقــات : 9 |
|
أهديها إلى الأخ: جمال الهنداوي، عرفاناً بإشارته الجميلة لشخصي في إحدى تدويناته.
أصرّت مريم على أن أزورها وأجلس معها لدقائق في بيت أختها، لتتعرف عليّ أكثر. كانت قد أعدّتْ لهذا اللقاء هي وابنة خالتها لطيفة وأختها:- سيذهب زوج أختي إلى المدينة المنورة بعد المغرب، وقد أخبرتُ أختي عنك. هي لا تُمانع ف |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الشعر |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 7/18/2009 - 7:08 PM, التعليقــات : 2 |
|
في طريقٍ متعرجةوعلى امتداد الأيام نحو البحريترنحُ طفلٌ مخموراً برائحة الشِعر.قيل إنه رآه، يركل أمواجاً على رمالٍ جافة ويبحث عن أطفال أغبياءوحدهم من يوافق على المغامرةووحدهم من يبكي داخل صدره الحزين لبقية الدهر.الشعر؛ الكائن العملاق بعزيمة ديناصورٍ ينقرض فيككخلايا السرطان يرفض الموتويتمدد مبهوتاً من |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| صدور كتاب عصر القارئ |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 6/12/2009 - 12:07 AM, التعليقــات : 5 |
|
لندن: في 165 صفحة من القطع المتوسط صدر الكتاب النقدي الثاني للناقد حامد بن عقيل. "عصر القارئ" عن دار طوى للثقافة والإعلام والنشر بلندن، و جاء في المقدمة ما يوضح سبب اختيار المؤلف منهج النقدي التأويلي: "إن المران القرائي، والمدرسي، الذي يقضي معه المتلقي العربي شطراً من حياته يكون موجهاً في الغالب إ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| حدثَ أن أغلقتُ على قلبي الأغنية! |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 6/2/2009 - 9:17 AM, التعليقــات : 2 |
|
عندما مات ظلي بدوتُ حزيناًإخوتي شاركوني أغانيَّ وصلاتيأما أبي فكان يفكِّر في اللعنة التي أصابتْ الأسْرَةَ منذ الأزل.لا شيء يظل مألوفاًفي الفجر العتيق، كما يفعل جارنا العربيد، ينكسر الصوتُ ويختفي الحَمَام الزاجل والذكرياتماذا يلتقطُ أخوتي الآنوأمي؛ لماذا تحملُ أحزانها كقطعة خزفتخاف أن يداهمها خبرٌ عن |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| مسخ |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 4/13/2009 - 10:15 AM, التعليقــات : 0 |
|
مستمر ببذاءة في نشر ظلامي. ليس ما تدركونه الآن نهاراً ولا ليلا. ليس لدى أحدكم عمودا فقريا يمشي أمامه، وروحاً تستعذب الهزيمة. لنتحدث قليلا عن انفجارات عمياء تحدث في الداخل، وعن الأحقاد الحقيقية. لو أستطيع القيام على قدم واحدة وقتل الأشباح الطيبة، أو أكون جُرفاً يبتلع أغاني الابن الفاشل على باب مدرسة |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| إله التدمير - دراسة نفسية تأويلية في الإرهابي20 لعبدالله ثابت |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 3/31/2009 - 6:14 PM, التعليقــات : 5 |
|
إله التدمير[دراسة نفسية تأويلية في الإرهابي20]
الفصل الأولصوت الحريَّة
ضد الإجابة:لا أدري لماذا تذكرتُ، وأنا أقرأ مقدمة "الإرهابي20"، صوت الراحل عبدالله باهيثم يرتل الجهات: "أعيذكَ أن تستحيلَ بها خبراً من زمانٍ يحرِّفه القائمونْ، على حزنِ هذا الثرى...، فأقمْ ما تَرَى.."، لكنني على ثقة أن فيما يُقا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| لافتاتٌ ليلية.. |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 3/3/2009 - 5:03 PM, التعليقــات : 5 |
|
لافتاتٌ ليلية..
يقظة:
وأنا أسير في ركن خرب. المدينة ذاتها التي تتحول إلى ماء، القلعة ذاتها التي تقف بذعر أمام البؤس والكآبة في وجوه عشاق بلا أمل
وأنا أمدّ بصري في البرد المحيط
اشتعلت نافذة في جدار لا أراه، وكان الفجر يزحف نحوي.
تحت كل شتاء:
لن تجد طريقا آخر تسلكه
ما دامت قدمك ضالة وروحك م |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ملامح |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 1/19/2009 - 8:58 PM, التعليقــات : 5 |
|
ملامح
سيحتاج الأمر إلى ثقة، بعيداً عن الفن أو حتى لغة التقرير!. مرة اتصل بي صديق، أخبرني أن هناك من يبحث عنّي، وأن سيدة لا تبصر تتحدث عن كتابي الأخير. ما عدتُ أتذكّر كتابي الأخير، ربما كان قصائد لم أكتبها بعد، أو دراسة نقدية طوييييييييلة عن إنسان بسيط |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| التنوير والدولة الأبوية |
| كتبهـا : حامد بن عقيل - بتــاريخ : 12/26/2008 - 6:11 PM, التعليقــات : 1 |
|
طريقة تعامل الدول مع الثقافة وأساليب إنتاجها مختلفة، بل ومتباينة إلى درجة كبيرة. لكن الواضح من خلال تعاطي المؤسسات الرسمية مع الثقافة في هذا البلد أو ذاك أن شكل تعاطيها يعطي مؤشراً هاما عن شكل النظام من حيث قبوله للتعدد أو رفضه. وبغض النظر عن تعريف |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|