| الحركة الوطنية شرق السعودية |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 1/30/2012 - 6:10 AM, التعليقــات : 1 |
|
الحركة الوطنية شرق السعودية
حسن آل حمادة
صدر عن دار رياض الريس للكتب والنشر كتاب جديد بعنوان: "الحركة الوطنية السعودية"، لمؤلفه الراحل سيد علي السيد باقر العوامي، في جزأين أنيقين، والكتاب مهم لمن يرغب في قراءة تاريخ الحراك المطلبي والسياسي شرق السعودية تحديدًا، إذ يؤرخ لحقبة من حقب النضال ال |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| رفيقتي |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 12/18/2011 - 7:53 PM, التعليقــات : 0 |
|
رفيقتي
حسن آل حمادة
كانت بجواري حين عزمت على السفر، ولدواعٍ أمنية افترقنا على أن نلتقي في الدار البيضاء، مرورًا بالقاهرة. افتقدتها حين وصلت إلى المغرب، فمكثت وحيدًا في الفندق، تلدغني لسعات البرد القارسة! اتصلت بها مرارًا، فلم أحظَ بدفئها! البعض أكد رؤيتها في القاهرة، وآخرون توقعوا وصولها معي! لكن، |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ارحموني.. يرحمكم الله: حديث الكتاب في يومه العالمي |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 4/23/2011 - 3:22 PM, التعليقــات : 5 |
|
ارحموني.. يرحمكم اللهحديث الكتاب في يومه العالمي
حسن آل حمادةhahqa@yahoo.com
عندما نظرت إليه من بعيد قرأت في حركاته علامات الانكسار، فقد كانت آثار الحزن واضحة على وجهه، وبعد أن اقتربت منه قليلاً رأيت الدموع تنهمر بغزارة من عينيه، وحينما أمعنت النظر رأيت بعضاً من آثار الكدمات جرّاء الضربات التي ا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| من وصايا جدتي الهاشمية |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 4/11/2011 - 11:32 AM, التعليقــات : 5 |
|
من وصايا جدتي الهاشمية
حسن آل حمادة
(1)حسن، يا صغيري الجميل!حين تلتقي بشخص ما، فابحث عن الإنسان بداخله، أما بقيّة التفاصيل؛ فدعها عنك.(2)حسن، يا صغيري الجميل! دائمًا هناك وجهات نظر أخرى، قد تكون هي الأفضل. لهذا لا تغتر برأيك؛ لكي لا تتضخم ذاتك! وتنفجر يومًا ما!!(3)حسن، يا صغيري الجميل!حين ترغب بمح |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| البطاطا وحقوق الآدميين |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 3/30/2011 - 4:14 PM, التعليقــات : 1 |
|
البطاطا وحقوق الآدميين
حسن آل حمادة
(1)
لكل فرد يعيش على وجه الكرة الأرضية -وبالخصوص في بلادنا العربية الضامنة للحريات الفردية والعامة- الحق المطلق في أكل البطاطس! جدير بالذكر أن الأنظمة الدولية تكفل له الحرية في أن يُطلق عليها التسمية التي يُحبُّ من قبيل: البطاطا، أو البيتيرس، أو الآلو، أو أي |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| يا قلبي |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 3/16/2011 - 11:17 PM, التعليقــات : 4 |
|
يا قلبي
حسن آل حمادة
أشتاقُ لرؤيتهاأتوقُ لبسمتهاإن طلّت تُحيي روحيإن همست تغسل قلبي إن غابت تظلمُ دنُياي وتستعرُيا قلبي!هل أشكو همّي للهَّمِ؟أم أرسلُ نبضي لحنيني؟
17/3/2011م
|
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| كيمياء السعادة |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 3/7/2011 - 8:55 PM, التعليقــات : 1 |
|
كيمياء السعادة
حسن آل حمادة
كانت تنتظر فارس أحلامها؛ لينتشلها من بؤسها. وحين عاشت معه تحت سقف واحد، شعرت بالضياع! انتظرت وليدها الأول؛ ليُسَلِّيَهَا ويُسعدَها. ولكنها، بقيت تجرجر تعاستها أينما حلّت.قصدت حكيمًا فقال لها: لكي تنبت شجرة السعادة في حياتك، اسقي بذرة قلبك بماء المحبة. امتَثلتْ نصي |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| للشَّاي مذاقٌ آخر في السجن! |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 3/5/2011 - 8:02 PM, التعليقــات : 16 |
|
للشَّاي مذاقٌ آخر في السجن!
حسن آل حمادة
(1)
ربما نلتقي ذات مساء في زنزانة واحدة، حينها سيكون للشاي مذاق آخر!هكذا قلت لصديقي الجميل حسين اليوسف ونحن نحتسي أكواب الشاي المُعَتَّقِ، وها هو يسبقنا؛ ليمكث في زنزانة معتمة! هكذا هم الرجال لا يقبلون؛ إلاَّ أن يكونوا في المقدمّة، لذا يستحقون منّا كل ال |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| تَصَحُّر |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 3/5/2011 - 7:29 AM, التعليقــات : 0 |
|
تَصَحُّر
حسن آل حمادة
تجلس إلى جواره، ولا يشعر بها.تمسح بيديها وجنتيه، ولا تتحرك أحاسيسه.تُمَسِّدُّ بأصابعها خصلات شعره، ولا يدير لها بالاً.تطبع قبلة على ثغره، فيشيح بوجههِ عنها.تتأفَّف وتمضي بعيدًا عنه، فيسعد لفراقها! |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| شاعر |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 3/2/2011 - 4:00 PM, التعليقــات : 2 |
|
شاعر
حسن آل حمادة
التقيت به في معرض الكتاب الدولي، وأهداني ديوانه الجديد بتوقيعه الجميل، ثم أشار نحو إصدارات الدار الكثيرة، وقال لي: للأسف الشديد، الكل يتسابق على طبع ما يحسبهُ شعرًا، وما هو من الشعر بشيء!تصفحت ديوانه بشغفٍ؛ فشدني غلافه الأنيق، وإخراجه البديع. ولكن، لم أجد الشعر الذي حدثني عنه |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|