| فاكهة صيفية اسمها: زوجة أخرى |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 7/29/2010 - 1:02 AM, التعليقــات : 1 |
|
فاكهة صيفية اسمها: زوجة أخرى
عايدة الحرزكاتبة من القطيف-السعودية
لئن كان تأجيلي لقراءة نصوص (زوجة أخرى) الصادرة مؤخراً عن مؤسسة البلاغ في بيروت، للكاتب حسن آل حمادة، أمراً فرضته الظروف، فإنني شاكرةٌ لها ذيّاك التأجيل الذي منحني فرصةً لأفتتح صيفي القائظ بعنقودٍ عنبيّ الأفكار، حلو الوجدان، دينام |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ظمأ وسيم |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 7/28/2010 - 11:56 PM, التعليقــات : 0 |
|
ظمأ وسيم
حسن آل حمادة
وسيمٌ شابٌ في العشرين من عمره. الكل يتطلّع إليه، فهو بحقٍّ اسمٌ على مُسَمَّى؛ قامته معتدلة، ابتسامته مشرقة، نظراته حادة، يُقال في وصفه: إن صورته كالبدر، كما أنه يعيش في أجمل البيوت، ويركب أفضل السيارات.. مستلزمات الحياة الكريمة؛ تحت يديه، وطوع بنانه.ذات مساء حدث موقف أثّر ف |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| دجاجتان: من الأدب الفكاهي |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 7/19/2010 - 9:39 PM, التعليقــات : 0 |
|
دجاجتانمن الأدب الفكاهي
حسن آل حمادة
نصان من الأدب الفكاهي أضعهما بين يديّ الأحبة، الأول كتبته في جدة عام 1414هـ، ولا زلت أردده مع رؤيتي لمنظر الدجاجة حين أراها تتربع على صحن الأرز. أما الثاني؛ فنظمته هذا العام 1431هـ في القطيف، وآمل منكم الرفق بالدجاجتين.
(1)دجاجتيأحِبُّ منها: الفخذ والصدرا دجاج |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ابتسامتُها تُطربني وقُبلاتها تُحييني |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 4/19/2010 - 11:48 PM, التعليقــات : 1 |
|
ابتسامتُها تُطربني وقُبلاتها تُحييني
حسن آل حمادةhahqa@yahoo.com
(1)الابتسامة تُزيِّنُ المرء..فكيف إذا ابتسمت المرأة؟(2)حين تبتسم المرأةتضحك الدنيا لابتسامتهاأما العُشاق فيرقصون هياماًوهم يتلون أورادهمعلى همس شفاهها(3)لا تبتسم الدُنيا لمن يُسيءُ للمرأةِإلا حين يُطهِّر روحهُ بدفءِ دموعِها(4)أيقنت |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| إنهم فتية يجهلون |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 2/15/2010 - 1:47 AM, التعليقــات : 6 |
|
إنهم فتية يجهلون
حسن آل حمادة
حسبوا أن هذا الذي يتمطى كتاباًويجلس بين يديّ شيخهمصغياً لحديث السلفحسبوه باحثاً عن:لقاءٍ حوارٍإخاءٍيمموا وجههم نحو منبرهأصغوا السمع فهم في اشتياقٍلعلمٍ غزيرٍ سينثره الشيخليزرع ورداً ويجنون حباً ولكن لأن الدعاة لديهم دهاء ابن آوىخدعوا الناسورشوا عليهم قليلاً من الكره |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| سليم لسلمى |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 12/14/2009 - 12:55 PM, التعليقــات : 5 |
|
قصة قصيرة: سليم لسلمى
حسن آل حمادة
تناهت إلى مسامعه معلومات عديدة عنها، حدثته والدته عن جمالها.. كان سابقًا لا يعرف شيئًا اسمه الإنصات، إلا أنه ولأول مرة يصغي لوالدته، مستمعًا ثناءها ومديحها على المرأة التي ربما تكون شريكة حياته، والتي أصبح وأضحى وأمسى وبات، متصورًا لجمالها الساحر، فقد حدثوه بأن ش |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| فلاشات قصيرة وأنشودة للمعتوهين |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 12/8/2009 - 8:43 PM, التعليقــات : 1 |
|
فلاشات قصيرة وأنشودة للمعتوهين
حسن آل حمادة
1
تضخم فيهم كل شيء؛ عدا الرجولة.
2
أخافه الكلب؛ فلجأ للذئب، وغابت أخباره.
3
نفخوه؛ فتعدى السماء السادسة، ونسي أصله.
4
ركض وراء الأضواء؛ فلم يبصر طريقه.
5
آلمه أنين المرضى؛ فأمر باستئصال حناجرهم.
6
قرأ كثيرًا؛ فغرق بين السطور. كتبوا على شاهد قب |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| كيف تُبرز محافظتك إعلامياً؟ |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 11/9/2009 - 1:57 PM, التعليقــات : 0 |
|
كيف تُبرز محافظتك إعلاميًّا؟
حسن آل حمادة
تعلَّمنا «أن نقول للمحسن: أحسنت»، و«من لم يشكر الناس لم يشكر الله». أبدأ بهاتين المقولتين، كيلا أنسى أن أقول للقائمين بهذه الاحتفالية شكرًا لجهودكم الطيبة، وأحسنتم، وبارك الله فيكم وفي عملكم؛ حيث تَجمَعون، وتجتمعون، في ملتقى الورّاق الخامس، بنخبة طيبة من أ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| سائق الممرضة |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 10/23/2009 - 4:29 PM, التعليقــات : 1 |
|
سائق الممرضة
حسن آل حمادة
التقاها ذات يوم، في معرضه الفني؛ فاحتفظ برقمها.خفق قلبه فرحًا عندما أضاء اسمها في شاشة جواله.. تفتحت أساريره، ورحب بها ترحيبًا يليق بمثلها. أما هي، فقد استشاطت غضبًا، وحدَّثته بخشونة، طالبةً منه أن يأتي سريعًا ليأخذها! تفاجأ من قولها، وسألها: ماذا تقولين؟ أين أأتي؟ أغضبها |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| شاعرة شقراء |
| كتبهـا : حسن آل حمادة - بتــاريخ : 10/5/2009 - 2:56 PM, التعليقــات : 0 |
|
شاعرة شقراءحسن آل حمادة
شدّته صورتها؛ فقرأ قصيدتها. افترس بعينيه يدها اليُسرى، فكتب على عُجالة: «خاتمك جميل»! استدرك القرّاء في تعليقاتهم المستفيضة، ما غفل عنه، فتحدّثوا عن عينيها الخضراوين وخصرها الممشوق، مرورًا بثيابها ومكياجها.. وزاغت عيون الجميع عن: «شعرها الأشقر»! |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|