| رقصة القهوة والمهباج |
| كتبهـا : إبن سبعين - بتــاريخ : 7/24/2010 - 3:16 PM, التعليقــات : 0 |
|
يا للمهابةيا للنباهةالشقراء والسمراءتعلن رائحتها عن قدومهابهاتحبهاتسبق جناسها وطباقهافي الافراح والاتراح تسأل خاطر الحاضرينماهمها ان تكون صماء بكماءفي زيها الاخضرفعند غليان خط الاستواءمعهاتراقصها حبة الهالويلوح بشاله السكرلتعتمر غواية فناجين القهوةصحونهامبسوطة الكف رافعة الجبينلاتعرف الذاكرة والفاكر |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الدفة والشراع |
| كتبهـا : إبن سبعين - بتــاريخ : 6/2/2010 - 5:29 PM, التعليقــات : 0 |
|
كل ما في الكونيعبر مثل نارأسكرتهاتهليلة مغناة الرجال.سواعد الشمسرفعت أشرعة العمرلوت الدفّةخدّهاحزّالحيزومصدر البحروبدا الشطمهرولا كلص يبتعدالصمت افترش سطح اللسانوبنات الخواطر تقدمتلدخول حلبة الغنجلكنطلب الراحةأجبرها على النسيان" " " " " " " سلّمت السفينةنفسهاللربانوالزمان يضحك بسرّهمن واقعة الانسانم |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| كتابة تكتبك |
| كتبهـا : إبن سبعين - بتــاريخ : 5/18/2010 - 5:37 AM, التعليقــات : 0 |
|
"كتابة تكتبك"
كتابة تكتبكفي الخلق والخلقترمز لنفسكتتعبدتدخل مندالا التيهتتوحدفليكنمن خبايا الضلوعمن جيرة المريءتتجسدطيطانةكينونة تترسمتتعمدبعبير الاقحوانبأكمام الزبرجدطيطانة غوتفالكون تغير.عندهاغادرت سفينة السلام والى الابد" " " " " " " كتابة تكتبكيميد بك الكونبسحر الكلامبكلام السحرتلعبهالعبة الوء |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| هبت ومعليش |
| كتبهـا : إبن سبعين - بتــاريخ : 5/3/2010 - 7:38 PM, التعليقــات : 0 |
|
هبت ومعليش
مجمع الحكماء لم ينعقدلان الخلاف على "جنس"الحق دائم الوجودحضر اثنان فقط!وكاشف الغطاء في حيرة من هذا الأمركانت رسالة من مجهولوصلت تقول!"الأنسان مشروع غير مكتمل"الحكيم ادابا يقرأ بخجلوالحكيم ...زرادشت شاخص اليه بصمتهز رأسه كلم نفسه ....قتلوني وأنا في سن السبعينفجأةرن جرس الهاتفرفع الحكيم ا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| وشوشة |
| كتبهـا : إبن سبعين - بتــاريخ : 4/25/2010 - 8:25 AM, التعليقــات : 0 |
|
وشوشة
تغوص في أعماق النفستسأل عن ماهية الحنانوكل ما في الجنان من زنبقوعبق الرحيقلتستفيق مع ورود الخد والشفاهفي أذن الكمانعروة الصباح في ديمومة الآذان= = = = = = الحس رفيق الحالمين اينما حليجمع خضاب الانسانيةفي اوردة الوجودوكلما غل العشاق ما بين الورودهمهم النحل حاملا شهد العسلوعطف الراعي شبّا بته |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| لعبة الحب |
| كتبهـا : إبن سبعين - بتــاريخ : 4/13/2010 - 5:18 AM, التعليقــات : 0 |
|
يبتسمان ثم يتعانقان الأمواج توشوش النسيموالنسيم يضحك ولا أحد يعرف ما السرمغناج ، أناملها تلامس عناقيد الزّبدتفر العناقيد تتشكل من دمع وخدتولد وتموت وقلبها على غمر وشدثم من وجد تعودالندى يناسم الشفاه بغفلةوالشفاه مشبوبة بحلم قبلةومع الموج مشغول المد بفرحة الزفةوالبدر يمد الجزر بطرحة العفةشبكة العلاقا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الممسوس |
| كتبهـا : إبن سبعين - بتــاريخ : 4/5/2010 - 12:46 PM, التعليقــات : 3 |
|
كان في البدء اليقظةلقد حضر المقامو«إبتدا المشوار»النظير ، والفقير إليه تعالىالنظير !يجبرني على الجري وراهشبيه الظل ....يتثاءبيتطاول ... يتصاغريصغر حتىأن لا عينا تراهأيكون في داخلي ... جدلي ؟يسك في حيرة من أمري أماميوأناه !دوارةبين تعابير المخمل والخيشكموم التدابير في مشهدية العيشفي الجيرةفي الخيرة ي |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| البحث عن أمر دمنة في الزمن العولمي |
| كتبهـا : إبن سبعين - بتــاريخ : 3/20/2010 - 6:58 AM, التعليقــات : 1 |
|
الثعالب وأوجارها
فاقت أعدادها
حجم المعاجم والمقادم
دبيبها
جرح خدود الأرض
ودبابيس مخالب نعالها
نشك
أوتادها
تنهش
في دمن كل مجد
ولحد
= = =
دمنة !
تربية غربية
بإمتياز
سموم "آل عبران"
يبخها الأفعوان
أينما
أجج وكره وحط .
يسرق من العجائز بيض الدجاج
وحملان الرعاة
وأضرحة الكماة
أأسأل
|
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| السنونوة والخطاف |
| كتبهـا : إبن سبعين - بتــاريخ : 3/11/2010 - 4:06 AM, التعليقــات : 0 |
|
أغنيتي
«أن نتغذى من عروق وأعشاب المعرفة
ونجعل الروح تكابد من أجل الحقيقة؟»
غير أن الخطاف أنشد !
أغنيتي
ملفوفة بأقماط أوراق الخريف
كصمت المحكوم في مسيرة الإكراه
فطائر السنونو نواح شاهد
على عود تراه
كلما أتى أيلول
جاءت معه مذكرة التوقيف
والمدعى عليه هو العقل .
وفي الحيثيات
قرأ رئيس القل |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| درب اللبانة |
| كتبهـا : إبن سبعين - بتــاريخ : 2/23/2010 - 6:08 AM, التعليقــات : 1 |
|
«إذا إتجهنا بمناظيرنا من تلسكوبات بعيداً من مجموعتنا التي تمثل بيتنا الصغير
الدافىء . سوف نرى سلاسل غائمة من
المجرات ممتدة في
منتصف الكون ، وفي داخلها نجوم متفجرة وليدة تفتت طوفاناً
من الطاقة لا يمكن
تخيله . ترى من يوازن بين هذا الجلال المهيب والرؤية
الفقيرة بالعين
المجردة؟»
[لماذا ا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|