| أمير قطر المسكين |
| كتبهـا : المصطفى فرحات - بتــاريخ : 2/7/2010 - 8:49 PM, التعليقــات : 0 |
|
عندما أنعتأمير قطر بالمسكين فأنا لا أقولها مجازا بل حقيقة، ولعل القارئ سيتسائل عن المسوغات التي حدت بي لأصفه بهذا الوصف، ولن أذهب بعيدا في البحث عن هذه المسوغات لأني فقط أريد أن أهمس في أذن هذا الرجل بأنه بالأحرى عليه أن ينفق الأموال الضخمة التي يضخها في وسائله الإعلامية والتي يلقم بها أفواه المحللي |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| نسبة الأمية في قطر9 في المائة |
| كتبهـا : المصطفى فرحات - بتــاريخ : 1/30/2010 - 11:42 PM, التعليقــات : 0 |
|
عندما نتأمل الواقع الثقافي والإجتماعي لدولة قدر/قطر نلاحظ أنها بدل أن تهتم بتربية وتعليم أبنائها تسعى جاهدة من خلال وسائلها الإعلامية المسمومة لتقدم بعض الأوطان العربية التي تحقد عليها بصورة سلبية وكأنها دول لا يوجد فيها غير الفقر والظلم والإستبداد...وهي حين تقوم بهذا الجهد الإعلامي الكبير الذي ينم |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أيام في العزلة: اليوم الثامن |
| كتبهـا : المصطفى فرحات - بتــاريخ : 1/21/2010 - 9:29 PM, التعليقــات : 0 |
|
اليوم الثامن
هناك حد رهيف هو ما يفصل بين حقيقة الوهم، وحقيقة الحقيقة، أغمض عيني لأتخلص من حقيقة الوهم والمتمثلة في عالم الناس والثقافة والحضارة..إلى حقيقة الحق والصدق حيث العوالم تبدوا شفافة بالكاد أتبين معالمها وملامحها، سرابية هي تنزلق من الرؤى وتتركني كالقابض على الماء.في مثل هذه اللحظة البهاء ي |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أيام في العزلة(07) |
| كتبهـا : المصطفى فرحات - بتــاريخ : 11/15/2009 - 10:05 PM, التعليقــات : 0 |
|
اليوم السابع
استيقظت تحُفُّني أصوات الطبيعة من كل حدب، يقظة ناعمة وهادئة، قمت بجولة على ضفة النهر، بعدها قررت أن أتوغل بعيدا في الأحراش وفي أعماقي صوت يردد: "سر ما استطاعت قدماك أن تحملاك، فلا يشعر بقيمة المشي إلا القعيد والكسيح." ومضيت أحاول أن أقرأ في موقع أقدامي آثار السابقين، وأستشرف ملامح القا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أيام في الغزلة(06) |
| كتبهـا : المصطفى فرحات - بتــاريخ : 11/14/2009 - 7:02 PM, التعليقــات : 0 |
|
اليوم السادس
نسيم ناعم يلامس منحدرات الجبل، تسمع له همسا ولا تراه، كوحي الأنبياء يأتيني، يدغدغ سمعي، ويهيئني للقاء الجمال. وقفت على الضفة عاريا، أرغب في أن يلامس الهواء والنور والماء جميع أجزاء جسدي المحنط في الأثواب والذي لا يتعرى إلا في الظلام أو بين الجدران، لا أذكر متى تعريت آخر مرة في الهواء ا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أيام في العزلة(05) |
| كتبهـا : المصطفى فرحات - بتــاريخ : 11/12/2009 - 7:39 PM, التعليقــات : 0 |
|
اليوم الخامس
أسلمت روحي كلية للطبيعة، وتركتها تنظفها ببطء وعلى مهل، هو النور تجلى لي في أبهى صوره، سحر ما يَعبرني ولا سبيل للإمساك به، إنه الحب الذي يمتد بيني وبين كل الأشياء والكائنات التي تتواجد ها هنا، وأتساءل:"ترى ماذا لو كان ما بيني وبين الطبيعة هو ما بيننا نحن بني البشر؟" أكيد أننا سنكون سعد |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أيام في العزلة(04) |
| كتبهـا : المصطفى فرحات - بتــاريخ : 11/11/2009 - 8:14 PM, التعليقــات : 0 |
|
اليوم الرابع
مطر خفيف يرش الأرض هذا الصباح الربيعي المشرق، عبق رائحة التراب تنتشر في الأنحاء، إنها رائحة الخلق الأولى، تذكرني برائحة بيتنا الطيني حين تستيقظ والدتي باكرا لتنكسه وترشه بالماء رشا خفيفا. تناولت بعض الطعام داخل الخيمة، وخرجت أتأمل الفقاعات التي ترقص حين تلامس حبيبات المطر وجه النهر فيت |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أيام في العزلة(03) |
| كتبهـا : المصطفى فرحات - بتــاريخ : 11/9/2009 - 7:04 PM, التعليقــات : 0 |
|
اليوم الثالث
المساء البارد يرسم حولي مدارات دافئة، ينتشلني من ضجيج أيام الناس، يلفني بحاف شفاف بنفسجي، يضمني إلى صدره ويحكي لي عن أزمنة ولَّت، وأخرى ستجيء، أنصت له كوليد تهدهده عذراء وهو يتلمس بشفتيه البريئتين حلمة ثديها بحثا عن منبع حليب جاف و للأسف لا يمتص غير الخواء، أتعبه مص الحلمتين ومتى أشاح |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أيام في العزلة(02) |
| كتبهـا : المصطفى فرحات - بتــاريخ : 11/8/2009 - 5:55 PM, التعليقــات : 0 |
|
اليوم الثاني
أجلس على صخرة وسط النهر، عاريا أجلس، أرغب في العودة إلى بدائيتي، أريد أن يلامس جسد كل الأشياء التي تحوطني: الماء والهواء والتراب والرمل والأعشاب.. أنا الآن أعيد ترتيب حياتي، أستعيد زمن البارحة حين غادرت البيت وقد قررت العزم على الخلوة.. أشياء كثيرة تشدني إلى عالم الناس، لكن قررت أن ألغ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أيام في العزلة(01) |
| كتبهـا : المصطفى فرحات - بتــاريخ : 11/5/2009 - 9:09 PM, التعليقــات : 0 |
|
اليوم الأول لمن يسألني عن السبب أو الأسباب التي دفعتني للدخول في هذه العزلة أجيب فورا بأني لا أعرف السبب، أعرف فقط أني لم أستطع أن أقاوم الرغبة في الاختلاء بذاتي. لقد وجدْتُني أجمع حاجياتي الضرورة وغير الضرورية وأبتعد عن علم الناس بحثا عن نفسي، كان لدي دائما شعور بالحاجة للعودة إلى ذاتي وإعادة اكتش |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|