| قادة العالم على مقاعد الدراسة |
| كتبهـا : بدر شبيب - بتــاريخ : 3/10/2010 - 4:44 PM, التعليقــات : 0 |
|
تخيلت كل قادة العالم المعاصر جالسين في فصل دراسي يتعلمون شيئا يسيرا من سيرة النبي المصطفى ( ص )، وبعد كل درس يعودون لأنفسهم ليسألوها: أين نحن من هذا؟
قال لهم المعلم: كان النبي (ص) رجلا من الناس يعيش في الناس ( يأكل الطعام ويمشي في الأسواق )، يشاركهم أفراحهم وأتراحهم، وكان في غاية التواضع ( يأكل على |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| المدينة المنورة بلا ذاكرة |
| كتبهـا : بدر شبيب - بتــاريخ : 2/26/2010 - 8:38 AM, التعليقــات : 0 |
|
في كل مدن العالم لا تحتاج للسؤال عن مرشد سياحي، فهو من يسأل عنك ليقدم لك
تعريفا بالمدينة التي أنت فيها وتاريخها ويدلك على آثارها ومعالمها الحضارية،
ويدهشك بعضهم بأمطار المعلومات الغزيرة التي يتحفك بها حتى تخرج من رحلتك وكأنك
خرجت من درس ممتع امتزجت فيه المعلومة بالحركة واشترك في التلقي سمعك وب |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| معا ضد الطائفية |
| كتبهـا : بدر شبيب - بتــاريخ : 2/17/2010 - 1:29 PM, التعليقــات : 1 |
|
نصف الكأس الآخر، الذي يجب أن لا نغفل عنه بعد تصريحات العريفي المسيئة، هو الأصوات التي تعالت من خارج الطائفة الشيعية منددة بتلك التصريحات وداعية إلى نبذ التكفير والخطاب الطائفي المقيت.
الأسماء كثيرة، وهذا دليل عافية وطنية، برغم الأربعين باصما الذين أيدوا العريفي، و"خرجوا لنا ببيان ينضح عنصرية ويفيض |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| عطية والمنابر الحسينية |
| كتبهـا : بدر شبيب - بتــاريخ : 2/8/2010 - 11:13 AM, التعليقــات : 1 |
|
عطية هو عطية العوفي من التابعين، وأما علاقته بالمنابر الحسينية فهي تقتصر على ذكره في يوم العشرين من صفر من كل سنة، حيث يتم إحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين عليه السلام. تذكر المنابر عطية في هذا اليوم حيث تتحدث عن دور ثانوي له ينحصر في مرافقة الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري وتقديم العون والمس |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أمننا الإجتماعي مسؤولية من؟ |
| كتبهـا : بدر شبيب - بتــاريخ : 2/1/2010 - 9:22 PM, التعليقــات : 7 |
|
أمننا الاجتماعي في خطر. هذه الكلمات أصبحت تتردد على ألسنة الناس في مجتمعنا، وهم يشهدون التحولات السلوكية المتسارعة نحو العنف والانحراف والجريمة بكافة أشكالها من سرقة أو سطو أو خطف أو اغتصاب أو تحرش أو ضرب أو قتل أو ....يوميا نتداول الأخبار ذاتها مع تبدل الأماكن والأشخاص، محلات تسرق، أخرى تتعرض لسطو |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| كيف نالوا حقوقهم؟ |
| كتبهـا : بدر شبيب - بتــاريخ : 1/22/2010 - 7:46 PM, التعليقــات : 0 |
|
السود في أمريكا لا يشكلون أكثر من 13% من السكان؛ فكيف انتقلوا من حالة العبودية والتمييز العنصري المقيت إلى تسنم أحدهم ( باراك أوباما ) أعلى منصب في الولايات المتحدة؟!
المسألة لم تكن ضربة حظ أو صحوة ضمير مفاجئة، بل هي تتويج لتاريخ طويل حافل بالكثير من الجهود المتواصلة المثابرة والتضحيات المتتالية ال |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| جدتي والشيخ المرهون |
| كتبهـا : بدر شبيب - بتــاريخ : 1/15/2010 - 8:38 AM, التعليقــات : 0 |
|
كيف كان يمكن لجدتي لأمي فهيمة ابراهيم الشبيب المتوفاة 1397 هـ أن تصدر ديوانا شعريا في حياتها، وهي تعيش في بيئة فقيرة مشغولة بتوفير لقمة العيش التي لا تأتي إلا بشق الأنفس، فكيف لها أن تفكر، وهي امرأة، في طباعة ديوان؟ وقبل ذلك، كيف دخلت معلمة القرآن التي لم تكتب حرفا من قبل تجربة الكتابة في أخريات حيا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ماذا بعد شكري |
| كتبهـا : بدر شبيب - بتــاريخ : 1/15/2010 - 8:31 AM, التعليقــات : 2 |
|
شكري صالح، العبد الشاكر الصالح الذي اختار أن يكون شهيد الموقف والكلمة الأول في قريتنا أم الحمام. كل من جمعته وإياه علاقة كان يذكر خصاله الحميدة من أخلاق رفيعة وتواضع جم ورغبة جامحة لخدمة الآخرين وقدرة على تحمل المسؤولية بفاعلية وحماس. لقد أجمع الجميع على حبه، وهذه نعمة كبرى لا ينالها كل أحد، ولذا حظ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| العريفي الذي يكره الآخر |
| كتبهـا : بدر شبيب - بتــاريخ : 1/1/2010 - 9:43 AM, التعليقــات : 2 |
|
في خطبة الجمعة التي لا تكون ارتجالية، بل معدة سلفا، وأمام حشد من المصلين الذين أعاروه سمعهم منصتين، تجرأ الشيخ محمد العريفي على التطاول على شخص المرجع الديني الكبير سماحة السيد السيستاني، ونعته بألفاظ بذيئة، حيث وصفه - دون أدنى ورع - بالزنديق الفاجر.هكذا أطلق العريفي شتيمته أو فتواه أو قنبلته الموقو |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| طوعة: امرأة حين عز الرجال |
| كتبهـا : بدر شبيب - بتــاريخ : 12/27/2009 - 3:07 PM, التعليقــات : 0 |
|
هذا كل ما نعرفه من اسمها، فلم يحفظ لنا التاريخ اسم أبيها أو أمها أو قبيلتها، كأنها اختارت أن تكون وحيدة في اسمها كما كانت وحيدة في موقفها، أو كأن التاريخ تعمد أن يغفل كل الحواشي والهوامش ليركز على متنها الكاشف عن كنه ذاته، بل عن كنه غيره.ما دونه التاريخ من بطاقتها الشخصية لا يتعدى سطرا واحدا: كانت ج |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|