اسـم المستخدم    كلمة المرور       [ فقدت كلمة المرور ]

مـدونة : أوزانْ..!
بيــانات المدون
الاسـم: ذاكرة بلا جسد !
من أنـا: شـاهد

آخــر الإدراجات
أوزانْ..! " شكرًا لكم "
أقراء موتي في صوتها ,‎
القلوب البكاءه مُمتصة قبل إنفصالها ..
الخطوة عندما تأتي لا تعود إلاّ في إنعكاسها .
صوتها , أرق !

التصنيفـات

الأرشيـف

روابط
لا توجد روابط

المدونات الصديقة

السمــات
أوزانْ..!

من صــوري
..

فيديو

تعليقات على مدونتي
ولكن جمال مبارك ليس مواطنا !

تعليقاتي
لا توجد تعليقات

إضــافات
Album ألبــوم الصـور
Album ملفـات الفيديو
Friend أضفني إلى المدونات الصديقة
RSS RSS

زوار المدونة

71347

أوزانْ..! " شكرًا لكم "
كتبهـا : ذاكرة بلا جسد ! - بتــاريخ : 9/9/2010 - 10:00 PM, التعليقــات : 0
لا أدري هل يُغني الشكر شيئا ,أيها المثابرون ,أشكركم وأكثر على جهودكم الجميلة والرائعة في إدارة صفحتي,شكرًا لكم وأكثر كم أنا ممتن لكم .http://www.facebook.com/pages/almlk-awzan/111679042191600?ref=ts
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
أقراء موتي في صوتها ,‎
كتبهـا : ذاكرة بلا جسد ! - بتــاريخ : 8/10/2010 - 10:02 PM, التعليقــات : 1
أَقراءُ نصي أُقلبه , تَعبثُ بيَّ حُرقة بينَ السطورِ أعرفها , تتجلى لِتحملني جثةً تُحس بآلامها خطايًا مُرَّة – صوتُّ يَهبُ عابثًا بشكلِ المكان بتفصيلِ الذاكرة – مُملاً – ممتعاً – رديئًا – جيدًا . أقراء ......هذا حُلم – تِلك أبجدياتهُ , أنصالا قاتلة .. , هذا حُلم يَجيءُّ من السماءِ , يَهربُ من ن
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
القلوب البكاءه مُمتصة قبل إنفصالها ..
كتبهـا : ذاكرة بلا جسد ! - بتــاريخ : 6/24/2010 - 9:19 PM, التعليقــات : 0
وَ لقد كُنا في المدينة أَم كانت بنا المدينة ! ها هيّ تزرع أسمائنا في قناديلها , وأصواتنا حلمها القديم مُنذُ الأزل .....المعنى أحلام الناس و السلالات العتيقة المعنى هذا القلبُ يشتاقُ !!أَ أسأل عن المعنى:- أعرفهُ..لكني جهلت لغتي وأوراقيّ الحبيسة حيثُ الكلمة تنتهي بي لآخر المطاف فَتبعثُ المأسي في عرو
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
الخطوة عندما تأتي لا تعود إلاّ في إنعكاسها .
كتبهـا : ذاكرة بلا جسد ! - بتــاريخ : 5/10/2010 - 6:37 PM, التعليقــات : 0
عندما أكتب تنبتُ في يديّ حقول وأغصان تمتدُ إلى الصفحاتِ , تحتلُ أفكاري تَشنقُ القلم ثم ألبثُ باحث عن حل حتى يأتي جرحُّ قديم أخذ من صوتي خطوته يُذيب كل حواجز اللقاء يذيبُ الحب القديم .عندما أكتبُ يأتي ربيعُّ الأبجدية تزهرُ أغصانيّ بالأحباب يمضي الوقت فأتبعه إلى خريفٍ قاتم بأنواع الهموم والغموم أقله
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
صوتها , أرق !
كتبهـا : ذاكرة بلا جسد ! - بتــاريخ : 5/3/2010 - 1:44 PM, التعليقــات : 0
مَدخل :- يَفصلُ بيني وبين المخرج قيد أُنمله ! أنفضُ عني بعض الأحلام المتشبثة بِردائيّ أخفف عني عناء الطَريق !! , وَ أمضي إلى حيثُ صمتي الكلام , أترجلُ صوتي ! أُعبئه قَلمي وَ أكتب بِحبالي الصوتية تارة أَرسمُ تارةً أخرى خططي المُستقبلية التي أعلمُ مُسبقًا إنها من جِنسِ السرابِ , سذاجة أن يأتي ال
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
لا تصالح في منتدى كورة ..
كتبهـا : ذاكرة بلا جسد ! - بتــاريخ : 4/18/2010 - 12:40 PM, التعليقــات : 0
أضيف نص لي بمنتدى كورة بعنوان لا تُصالح وهذا النص أنا من كتبه في ذلك المنتدى أشكر المهتمين بنصوصي الأدبية و الذين يخشون عليها أكثر مني أنا أبوها .
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
لا تصالح ..
كتبهـا : ذاكرة بلا جسد ! - بتــاريخ : 4/16/2010 - 11:00 AM, التعليقــات : 0
لا تصالح ولو أعطوك المقص و رأس الرقيبهل يَستبدلُ رأسهُ الخاوي بيت من قصيدك ؟ لا تأبه وإن جمعوا لك قبائل الدربالمراكب ..ما يُحيي الدرُ فكرة ولا نص ..ما يُشفي أفكارك مَنزوعة العامود الفقري ! لا يُعيد يديها لا يُعيد بسمتها بعد مصادرة فيها ! لا يُعيد صوتها في أذانك !! لا تُصالح .. ولو مَنحوكَ النحوم ما
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
وطن من خشب !
كتبهـا : ذاكرة بلا جسد ! - بتــاريخ : 4/5/2010 - 6:24 PM, التعليقــات : 0
صام صوت الوطن ..بالريح ما يبغى ملامة ! نصف صوته مكانْ .. و النصف أعلى .. أهدى في أحيان ! اللفظ مات .. وإلاّ السماءضاقت بالمدى ْ .. ؟وكيف يمضي الصدى ! لأخر وفنا و الأسئلة ؟انتصف زرع البستاننصفينْ ..نصف للمعدمين ..سُرقوالنصفين للمترفين ! أكلوا .. شربوا .. ثم وزعوا مكرماتهم على سلال القمامة ْ ..كانت فت
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
أخترقتُ الرقيبَ , وَ زرع جهاز مُخبارات تحت وسادتي !
كتبهـا : ذاكرة بلا جسد ! - بتــاريخ : 3/25/2010 - 1:23 PM, التعليقــات : 0
يعقد العالم إجتماعًا طارئًا لمناقشة نصوصيَ الخارجة عن القانون !!إختلفوا كَثيرًا بينَ قصها و شنقها أو قطعها .. فعينوا عبدًا من عبيدهم لا يَعرفُ إلاّ ما يقولون لغة ..و إبتاعوا لهُ أعينًا لا ترى إلاّ النقيصة و الخطأ أعيانًا تجعلُ من كلِ حرفٍ إدانة مُعلنة وَ من كل جملة مَعصية و من كلِ مقالةٍ سبب في الك
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
هل أعطي الشيخ البراك حقه !
كتبهـا : ذاكرة بلا جسد ! - بتــاريخ : 3/10/2010 - 7:50 PM, التعليقــات : 0
الحمد للإله الواحد الأحد , الفرد الصمد , و الصلاة على النعمة المهداة , و الضياء يُعمي سُترة الليل القائل تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كَنهارها لا يزيغ عنها إلاّ زائع وَ بعد :- فإن ذوابان و تذويبَ مفاهيمِ الأخلاق في كأسِ الحياةِ الدنيئة في لحظةٍ إنما يمثلُ هُلامية في المَنهج و الطريقة , وَ سخف
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book

الصفحات : 5
12345>>>
free stats