| أنتزعُ الحمامةَ من فزعي .. وأطيرُ إليكْ ! |
| كتبهـا : عنود عبيد الروضان - بتــاريخ : 5/10/2010 - 6:26 PM, التعليقــات : 2 |
|
نُشِرَ النص في : جريدة أوان الكويتية - مارس 2010 م .
«معهُ في ذاتي.. أو إليه (والِـدي) ؛
عندما نخرجُ معاً إلى جهةٍ ما وأتتبعُ خطاهُ نحو قلبي .
لم أكتب بعدُ .. أنا أفكرُ في ذلك فقط »
أنت لا تُخطئُ في حبكَ كما يفعلُ آخرون ؛
ولا تسترجعُ أحلامَكَ الليليةَ من وسادتي بعد ردْحٍ من ال |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| خارِجةٌ من التأويـل .. ! |
| كتبهـا : عنود عبيد الروضان - بتــاريخ : 1/2/2010 - 12:28 PM, التعليقــات : 3 |
|
اللوحة للفنانة العراقية / فيـان سورا .
فلْنفترضْ :أنّ الحديثَ إلى القواقعِ قبلةٌ للبحرِ ؛أعني : أنّني حينَ " اغتوى " خصري بملحٍ لم يكن في الماءِ غيرُكَ ،حين ألبسَني غيابُكَ عِقدَ أصدافٍ .. وقفَتُ على سؤالِ الموجِ ؛بعتُ لطيفكَ النّائي الأمانةَ .لم يكن يُدني إيابَكَ غيرُ خَلخالي المبلّلِ بالخ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ،، أمرُّ بكلِّ شيءٍ .. إلاّك ! ،، |
| كتبهـا : عنود عبيد الروضان - بتــاريخ : 10/30/2009 - 3:53 PM, التعليقــات : 4 |
|
أمرُّ بشارعٍ مغلقٍ .. لا يسيرُ بهِ الذينَ لا تحملُهُم غاياتهم ؛
معهم كنا نثقبُ ورقةَ الخوفِ كما المصابينَ بنعمةِ التلصصِ على صدورهم ؛ كما الموقوتينَ بعد صبرٍ طويلٍ .. في حضرةِ اشتياقٍ ! نبتدعُ للمهرجِ شعباً آخرَ من الحزانى ..
نخيطُ على ياقةِ ذاكرتهِ الملونةِ زراًّ أسودَ كي لا يبدوَ أحمقَ ب |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ،، رسائل " فان كوخ " .. لن تصيبَ حبيبةً بالهلع ! ،، |
| كتبهـا : عنود عبيد الروضان - بتــاريخ : 10/15/2009 - 5:04 PM, التعليقــات : 8 |
|
:
لوقت طويلٍ تساءلتُ عن " حبيبة " فنسنت فان كوخ التي تلقت رسالة " أذنه المقطوعة " ؛ أحيانا كنتُ أتفهمُ شعورَ امرأةٍ " أصيبت بهلعٍ من رسالةٍ بهذه القسوة من التعبير ! .. وأحيانا أفترضُ لو انها فهمتهُ حد ذوبانها لما كانت البشاعةُ سوى في حجم الألم الذي أحست بأنهُ قد أصابهُ جراءَ عاطفتهِ تجاهها !ل |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ،، حصَّـةٌ .. للكُحلِ ،، |
| كتبهـا : عنود عبيد الروضان - بتــاريخ : 7/22/2009 - 6:45 PM, التعليقــات : 2 |
|
نُشِر النص في :
زاوية أخيلة الأسبوعية - جريدة الرأي العام الكويتية
( كَهَـــوىً جديدٍ ..أو كوصلٍ مُقبِلِ .. ) /تجثو على قلقٍ ..يريدُ الكحلُ حِصتَهُ من الليلِ اشتهاءً ..كنتَ أنتَ على سبيلكَ .. عازفاً تختلُّ في يدكَ الهمومُ !وكنتُ في أقصى احتمالٍ ؛ لا جنونَ يُُبعثِرُ الأوراقَ عن جهتي .. أنقِّ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ،، جـُـوع .. ! ،، |
| كتبهـا : عنود عبيد الروضان - بتــاريخ : 7/18/2009 - 5:27 PM, التعليقــات : 0 |
|
:
أحيانا حين نتحدث حول عواطفنا الصالحة .. و عن خروج الإنسانِ عن نصِّ الحياةِ و إن كان على قيدها ؛ نعودُ إلى أنفسنا .. وحدنا ؛ نجدُ أن ما تعدُّهُ الأصابعُ من احتمالاتٍ لهذا الخلاف المتواصل مع الرضا إنما هو سدٌّ لفراغِ الأيام الطويلةِ التي تفتعلُ الألم ؛ الألم الذي قال عنهُ بسام حجار بأنه :
" |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ،، جَفَّت الصّحـُف ! ،، |
| كتبهـا : عنود عبيد الروضان - بتــاريخ : 7/15/2009 - 4:11 PM, التعليقــات : 2 |
|
الأربعاء 15 / 7 / 2009 م
أيضاً : وبعد ما وثقتهُ رؤانا حول ما يحدث في المهرجانات العربية وتحديدا مهرجان " بيروت 39 " .. وصخب الدوافع والغايات والأفعال التي يتبناها بعض المسؤولين عن النشاط الثقافي العربي .. وموضع القارئ في هذه المساحة الممتدة المليئة بالتضاريس الوعرة ؛ لابد وأن نقرأ هذه الصراعات |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ،، وردة الأسواني الـ 40 - " بيروت 39 " ،، |
| كتبهـا : عنود عبيد الروضان - بتــاريخ : 7/1/2009 - 12:29 PM, التعليقــات : 6 |
|
نُشِرَ المقال في : زاوية " أخيلة "
جريدة الرأي العام الكويتية
الأربعاء 1 / 7 / 2009 م
:
قلما تجود الأحداث والمواقف في هذا المكان الممتد بنقطة ضوءٍ تشيرُ إلى الجهة الصواب .. وإن كانت تلك الجهة تؤدي إلى نموذج " الإنسان المؤثر " الذي يمثل غاية المتأملين الحالمين .. ويحمله البعضُ في دواخلهم و |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ،، ثقافةٌ .. مُقـنَّعة ،، |
| كتبهـا : عنود عبيد الروضان - بتــاريخ : 6/24/2009 - 5:29 PM, التعليقــات : 0 |
|
- زاوية أخيلة الأسبوعية -
- جريدة الرأي العام الكويتية -
الأربعاء 24 / 6 / 2009 م
رغم افتراض الكثيرين أن النظر إلى الأوضاع السياسية والاقتصادية التي تعيشها الأوساط العربية يمنع الخوض في مسألة تردي حال المؤسسات الثقافية .. كما أنه يؤخرُ أو يجمدُ حراكها المستمر إلا أن مشكلة الثقافة هي مشك |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ،، أعزلٌ هوَ الطيـف .. ،، |
| كتبهـا : عنود عبيد الروضان - بتــاريخ : 6/21/2009 - 4:22 PM, التعليقــات : 0 |
|
:
أعزلٌ هو الطيفُ الذي استبدَّ بقمحِها . كما تتجنّى ريفيّةٌ على قلق النارِ وترشٌّ أهزوجةَ المطرِ ؛ يقتادها الظلُّ إلى سقفٍ عالقٍ .. بالخوفِ ؛ وربٍّ مُقنَّعٍ بزرقةٍ تنكريَّة ! تقفُ على وترٍ " فارقٍ " .. وترقصُ في قلبهِ الأزقّةُ النازفة .. :( تُعرِضُ عن شوقٍ مغروسٍ في الصمتِ .. ويلفحُها الطلقاءُ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|