| تقريبًا ... |
| كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 5/8/2012 - 9:48 AM, التعليقــات : 0 |
|
تقريبًا ...مساهمة في تشريح المساءالوعلُ . مشهد 1 :فتيًّا كوعلْ ..بدا قلبي هذا المساء !على أنّ المساءَ وحدَهُ لا يكفي .. كي تقولَ أظلافي الحكايةَ ..قالَ قلبي .. الذي بدا فتيًّا كوعلْ !الوعلُ . مشهد 2 : و قرّبَ لكلّ أيَّلٍ إكليلَهُ ..الرَّكضُ .. الرَّكضُ قالَ القطيع ،الغابةُ .. الغابةُ .. قالَ الذي لد |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| يا أيّها الذي لا أسمّي ؛ سأصرعكَ ! |
| كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 3/4/2012 - 9:17 AM, التعليقــات : 0 |
|
يا أيّها الذي لا أسمّي ؛ سأصرعكَ !يهادنُ نفسه في مواجهةِ السَّأم ،هامسًا بالخافتِ الواضحِ :لأصرعنَّكَ ؛ قبل أن ينجزَ "المَلولُ" خطّته !ها أنا أقبلُ مصيري بلا سيفٍ و لا حتّى كتابْ ؛إنّما سأزرع الشاي في دمكَ .. و بعضَ البُنّ في جفنيكَ ، أمّا "الماريجوانا" ففي قميص حبيبتي المبتلِّ ..فيما سأضع ساق "رامب |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| حينما في الانتظار ... |
| كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 1/25/2012 - 11:06 AM, التعليقــات : 0 |
|
حينما في الانتظار(ستَّةُ أيَّامٍ لتجريدِ كلمةِ : أحبُّكِ !)على سبيلِ الإهداءِ :إلى كلِّ اثنيْنِ .. إلى المُثنَّى عامَّةً .. إلى من يقوى على القولِ :في البدءِ كانتِ القصيدةُ موحشةً ؛ ثمَّ قلتُ "أحبُّكْ" ؛ فصارتْ موسيقى .. و استحسنتُها ! اليومُ الأوَّلُ : اللَّحظةُحسنًا ؛أنا كما أنا ..فيما أنتِ لا كما |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| كشاعرٍ سعيدٍ .. كطاغيةٍ يبتسمُ ! |
| كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 1/12/2012 - 10:09 AM, التعليقــات : 0 |
|
كشاعرٍ سعيدٍ .. كطاغيةٍ يبتسمُ
(عن فندقِ الخُردةِ و أريكةِ "كريم راهي" و ثلاثينَ من الفضَّةِ .. إلخْ)
هذا الوقتُ ؛
مسالمٌ كوجهِ حبيبتي ..
التي ما مدَّتْ راحةَ كفِّها نَحو شيءٍ إلاَّ و أحالتهُ إلى أخضرَ ..
حتَّى قلبي – فندقُ الخُردةِ سابقًا – صارَ كوخًا على الشَّاطئ !
مُنتصِرٌ كرخامةٍ على ق |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| يَدنو و قدْ هَجَعَتْ ... |
| كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 1/12/2012 - 10:06 AM, التعليقــات : 0 |
|
يَدنو و قدْ هَجَعَتْ
(حِواريَّةٌ ؛ عنْ الذي شَغفَها حُبًّا)
يَدنُو - و قدْ هَجَعَتْ – مِن ظَبيةٍ لَعِبي
صَفوُ الحَياءِ بِها ، و القَنْصُ في طَلَبي !
مِغناجَةٌ عُجِنَتْ بالـ (ودِّ) حِنطَتُها
فـ (الواوُ) مَوقدُها و الـ (دَّالُ) مُحتَطَبي
حتَّى إذا نَضِجتْ ؛ قدْ صاحَ كافِلُها :
يا حبَّذا نَم |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| عن المُتصالحِ الذي لا يطيقُ نفسَهُ ! |
| كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 12/27/2011 - 2:01 PM, التعليقــات : 0 |
|
عن المُتصالحِ الذي لا يطيقُ نفسَهُ !
متصالحٌ أنا ؛
مع مَشهدِ البُحيرةِ الغامضِ ..
المشهدِ الذي مللتُهُ ،
مع موجزِ الأنباءِ السَّائلِ من فرطِ الدُّموعِ ،
مع الأصدقاءِ الذين كانوا سفلةً و صالحينَ ،
مع اللهِ - كضرورةٍ - كي تشعرَ أمِّي و بعضُ معارفي بالطُّمأنينةِ ،
مع "قصيدةِ النَّثرِ" و شُع |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| إلى ظِلِّي اهتديتُ .. !! |
| كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 11/29/2011 - 9:34 AM, التعليقــات : 0 |
|
إلى ظِلِّي اهتديتُلا شيءَ يحدُثُ عادةً ؛لكنَّني – ظُهرًا - إلى ظِلِّي اهتديتُ ،مَضيتُ أتبعُهُ لعلِّي بالغٌ مِن قارئِ الأنوارِ رُشدًا !فاستطالَ إليَّ أو أنِّي انثنيتُ .. فلستُ أذكُرُ ؛إنَّما قَدْ قالَ لِي بحماسةٍ :أنا سيَّدُ التَّلميحِ إذْ يهفو إلى وصفِ النَّداوةِ ،رغوةُ الشَّوق المُميتِ ،و صاحبُ الق |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| قَدمانِ من خمرٍ و فضَّة .. !! |
| كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 9/13/2011 - 3:15 PM, التعليقــات : 0 |
|
قَدمانِ من خمرٍ و فضَّة(موطنٌ يمضي فيتبعَهُ البَنفسجُ) Iلا وقتَ عندي للمغامرةِ .. افهميني !هيِّئي شَغفي على عَجلٍ ،دعيني - لو خلوتُ بحِضنكِ الأشْهى - أغنِّ :(موطني) ! IIيا – أنتِ - أوَّلَ موطنٍ يرتاحُ فيهِ الفجرُ ؛أوَّلَ موطنٍ يمضي فيتبعَهُ البنفسجُ ،يا فطامَ الأرضِ عن صبواتِها .. و الماءِ عن نزوات |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| مُهمَلٌ كجوْربٍ ... |
| كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 9/11/2011 - 10:42 AM, التعليقــات : 0 |
|
مُهمَلٌ كجوْربٍ(مزيدًا .. من التَّوبيخِ)"يا مُرشدي ؛انظرْ إنْ كانتْ قوَّتي كافيةً ،قبلَ أنْ تبعثَني في هذا الشَّوطِ المريرِ"دانتي أليغييريالكوميديا الإلهيَّةُ | الجحيم : 2 Iأيُّها الوغدُ ؛أنتَ تستلُّ قدميْكَ من جُيوبِ المُشاةِ ، يُرهبُكَ النِّيامُ على حدِّ الهوَسِ ،في صدرِكَ أُرجوحةٌ لمْ تُحسنْ است |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أوجاع ابن آوى : سيكولوجيا العاهة .. !! |
| كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 8/24/2011 - 6:41 AM, التعليقــات : 0 |
|
سيكولوجيا العاهة
رواية : أوجاع ابن آوى
للروائي المصري : أحمد مجدي همّام
قراءة : سعد الياسري
مدخل :
كان ماركيز ؛ نعم ماركيز هو الذي قال : (المسألة ليست في كتابة رواية أو قصّة قصيرة ؛ بل في كتابتهما بجدّية) [1] . و أمامنا اليوم ضمن إصدارات دار ميريت | القاهرة | 2011 ؛ و عبر 168 صفحةً من ا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|