اسـم المستخدم    كلمة المرور       [ فقدت كلمة المرور ]

مـدونة : سعد الياسري
بيــانات المدون
الاسـم: سعد الياسري
من أنـا: شـاهد

آخــر الإدراجات
تقريبًا ...
يا أيّها الذي لا أسمّي ؛ سأصرعكَ !
حينما في الانتظار ...
كشاعرٍ سعيدٍ .. كطاغيةٍ يبتسمُ !
يَدنو و قدْ هَجَعَتْ ...

التصنيفـات

الأرشيـف

روابط

المدونات الصديقة

السمــات

من صــوري

فيديو

تعليقات على مدونتي
لا توجد تعليقات

تعليقاتي
بالتّأكيد ..
تقريبًا ..
معك ...
العزيز ..
نسخة عربيّة جوفاء ..
المتوهّجة ..
بالفعل ...
إلى اللقاء أيّها الرّاعي ..
جميل .
عن الإنسان ..

إضــافات
Album ألبــوم الصـور
Album ملفـات الفيديو
Friend أضفني إلى المدونات الصديقة
RSS RSS

زوار المدونة

71513

تقريبًا ...
كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 5/8/2012 - 9:48 AM, التعليقــات : 0
تقريبًا ...مساهمة في تشريح المساءالوعلُ . مشهد 1 :فتيًّا كوعلْ ..بدا قلبي هذا المساء !على أنّ المساءَ وحدَهُ لا يكفي .. كي تقولَ أظلافي الحكايةَ ..قالَ قلبي .. الذي بدا فتيًّا كوعلْ !الوعلُ . مشهد 2 : و قرّبَ لكلّ أيَّلٍ إكليلَهُ ..الرَّكضُ .. الرَّكضُ قالَ القطيع ،الغابةُ .. الغابةُ .. قالَ الذي لد
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
يا أيّها الذي لا أسمّي ؛ سأصرعكَ !
كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 3/4/2012 - 9:17 AM, التعليقــات : 0
يا أيّها الذي لا أسمّي ؛ سأصرعكَ !يهادنُ نفسه في مواجهةِ السَّأم ،هامسًا بالخافتِ الواضحِ :لأصرعنَّكَ ؛ قبل أن ينجزَ "المَلولُ" خطّته !ها أنا أقبلُ مصيري بلا سيفٍ و لا حتّى كتابْ ؛إنّما سأزرع الشاي في دمكَ .. و بعضَ البُنّ في جفنيكَ ، أمّا "الماريجوانا" ففي قميص حبيبتي المبتلِّ ..فيما سأضع ساق "رامب
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
حينما في الانتظار ...
كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 1/25/2012 - 11:06 AM, التعليقــات : 0
حينما في الانتظار(ستَّةُ أيَّامٍ لتجريدِ كلمةِ : أحبُّكِ !)على سبيلِ الإهداءِ :إلى كلِّ اثنيْنِ .. إلى المُثنَّى عامَّةً .. إلى من يقوى على القولِ :في البدءِ كانتِ القصيدةُ موحشةً ؛ ثمَّ قلتُ "أحبُّكْ" ؛ فصارتْ موسيقى .. و استحسنتُها ! اليومُ الأوَّلُ : اللَّحظةُحسنًا ؛أنا كما أنا ..فيما أنتِ لا كما
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
كشاعرٍ سعيدٍ .. كطاغيةٍ يبتسمُ !
كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 1/12/2012 - 10:09 AM, التعليقــات : 0
كشاعرٍ سعيدٍ .. كطاغيةٍ يبتسمُ (عن فندقِ الخُردةِ و أريكةِ "كريم راهي" و ثلاثينَ من الفضَّةِ .. إلخْ) هذا الوقتُ ؛ مسالمٌ كوجهِ حبيبتي .. التي ما مدَّتْ راحةَ كفِّها نَحو شيءٍ إلاَّ و أحالتهُ إلى أخضرَ .. حتَّى قلبي – فندقُ الخُردةِ سابقًا – صارَ كوخًا على الشَّاطئ ! مُنتصِرٌ كرخامةٍ على ق
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
يَدنو و قدْ هَجَعَتْ ...
كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 1/12/2012 - 10:06 AM, التعليقــات : 0
يَدنو و قدْ هَجَعَتْ (حِواريَّةٌ ؛ عنْ الذي شَغفَها حُبًّا) يَدنُو - و قدْ هَجَعَتْ – مِن ظَبيةٍ لَعِبي صَفوُ الحَياءِ بِها ، و القَنْصُ في طَلَبي ! مِغناجَةٌ عُجِنَتْ بالـ (ودِّ) حِنطَتُها فـ (الواوُ) مَوقدُها و الـ (دَّالُ) مُحتَطَبي حتَّى إذا نَضِجتْ ؛ قدْ صاحَ كافِلُها : يا حبَّذا نَم
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
عن المُتصالحِ الذي لا يطيقُ نفسَهُ !
كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 12/27/2011 - 2:01 PM, التعليقــات : 0
عن المُتصالحِ الذي لا يطيقُ نفسَهُ ! متصالحٌ أنا ؛ مع مَشهدِ البُحيرةِ الغامضِ .. المشهدِ الذي مللتُهُ ، مع موجزِ الأنباءِ السَّائلِ من فرطِ الدُّموعِ ، مع الأصدقاءِ الذين كانوا سفلةً و صالحينَ ، مع اللهِ - كضرورةٍ - كي تشعرَ أمِّي و بعضُ معارفي بالطُّمأنينةِ ، مع "قصيدةِ النَّثرِ" و شُع
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
إلى ظِلِّي اهتديتُ .. !!
كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 11/29/2011 - 9:34 AM, التعليقــات : 0
إلى ظِلِّي اهتديتُلا شيءَ يحدُثُ عادةً ؛لكنَّني – ظُهرًا - إلى ظِلِّي اهتديتُ ،مَضيتُ أتبعُهُ لعلِّي بالغٌ مِن قارئِ الأنوارِ رُشدًا !فاستطالَ إليَّ أو أنِّي انثنيتُ .. فلستُ أذكُرُ ؛إنَّما قَدْ قالَ لِي بحماسةٍ :أنا سيَّدُ التَّلميحِ إذْ يهفو إلى وصفِ النَّداوةِ ،رغوةُ الشَّوق المُميتِ ،و صاحبُ الق
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
قَدمانِ من خمرٍ و فضَّة .. !!
كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 9/13/2011 - 3:15 PM, التعليقــات : 0
قَدمانِ من خمرٍ و فضَّة(موطنٌ يمضي فيتبعَهُ البَنفسجُ) Iلا وقتَ عندي للمغامرةِ .. افهميني !هيِّئي شَغفي على عَجلٍ ،دعيني - لو خلوتُ بحِضنكِ الأشْهى - أغنِّ :(موطني) ! IIيا – أنتِ - أوَّلَ موطنٍ يرتاحُ فيهِ الفجرُ ؛أوَّلَ موطنٍ يمضي فيتبعَهُ البنفسجُ ،يا فطامَ الأرضِ عن صبواتِها .. و الماءِ عن نزوات
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
مُهمَلٌ كجوْربٍ ...
كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 9/11/2011 - 10:42 AM, التعليقــات : 0
مُهمَلٌ كجوْربٍ(مزيدًا .. من التَّوبيخِ)"يا مُرشدي ؛انظرْ إنْ كانتْ قوَّتي كافيةً ،قبلَ أنْ تبعثَني في هذا الشَّوطِ المريرِ"دانتي أليغييريالكوميديا الإلهيَّةُ | الجحيم : 2 Iأيُّها الوغدُ ؛أنتَ تستلُّ قدميْكَ من جُيوبِ المُشاةِ ، يُرهبُكَ النِّيامُ على حدِّ الهوَسِ ،في صدرِكَ أُرجوحةٌ لمْ تُحسنْ است
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
أوجاع ابن آوى : سيكولوجيا العاهة .. !!
كتبهـا : سعد الياسري - بتــاريخ : 8/24/2011 - 6:41 AM, التعليقــات : 0
سيكولوجيا العاهة رواية : أوجاع ابن آوى للروائي المصري : أحمد مجدي همّام قراءة : سعد الياسري مدخل : كان ماركيز ؛ نعم ماركيز هو الذي قال : (المسألة ليست في كتابة رواية أو قصّة قصيرة ؛ بل في كتابتهما بجدّية) [1] . و أمامنا اليوم ضمن إصدارات دار ميريت | القاهرة | 2011 ؛ و عبر 168 صفحةً من ا
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book

الصفحات : 7
12345>>>
free stats