| بطريقة أخرى "..." |
| كتبهـا : عبدالرزاق آل حسين - بتــاريخ : 3/1/2010 - 8:42 AM, التعليقــات : 0 |
|
انطلاقا من القانون الـ"......" أن المادة لا تفنى ولا تستحدث من العدم, وبالإستناد على " ...." الخير في أمتي إلى أن تقوم الساعة, أرى أنها نافذة أمل للأمة فيما لو أدركنا أن الخير لا يفنى وأيضا لا يستحدث من العدم. أملأ الفراغ بالكلمات المناسبة.الفكرة ببساطة العبارة أعلاه تحتوى على معلومات ثقافيه لكن ذ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الكل " المسيخ الدجال " |
| كتبهـا : عبدالرزاق آل حسين - بتــاريخ : 2/24/2010 - 4:02 PM, التعليقــات : 0 |
|
بسم الله الرحمن الرحيمكلما تأملت الوضع الراهن وما يلازمه من اختلاط المفاهيم والأفكار بالنماذج والقيود, ومحاولات المزج بين النور والظلام, وتغليف مكر الشيطان بحقائق وآيات وبرهان, أدرك أن مخلفات الماضي أثقلت كاهل الإنسانية.إن المجتمعات بجميع أطيافها تمر بمرحلة صفتها الغوغائية, تعبث بها مقاييس رجعية بعب |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| البديل هو بناء الفرد |
| كتبهـا : عبدالرزاق آل حسين - بتــاريخ : 2/16/2010 - 6:06 AM, التعليقــات : 0 |
|
ذات مساء والدي أخبرني قصة , ظلت معي عبر السنين لا تفارق البال كلما تأملتها من مكان أرى فيها مواقع للأمان والإيمان.القصة لم يذكر لي رحمة الله عليه في أي عصر أو زمان لأنها عنوان للإنسان صالحة في كل مكان وزمان قال : يحكى أنه كان هناك قاضي ممن أدركوا أن الحياة ميزان, عُرض عليه في إحدى الأيام ثلاثة رجال |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| توقف القتال لا يعني نهاية الحرب |
| كتبهـا : عبدالرزاق آل حسين - بتــاريخ : 2/14/2010 - 7:05 AM, التعليقــات : 0 |
|
لا يستطيع أحد – سواء أكان ضد الحوثيين أو معهم – أن ينكر أنهم رقم صعب في المعادلة اليوم من الناحية العسكرية, وبعيداً عن مقاييس الخطأ والصواب أرى أنهم حققوا ما يصبوا إليه بثباتهم في الميدان وقدراتهم وتمرسهم كما أن للبيئة الجغرافية أثر إيجابي في مكاسبهم.أجمالاً أعتقد أن المعارك لم تنتهي وإن توقف القتال |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أنا وشهبندر التجار في حوار. |
| كتبهـا : عبدالرزاق آل حسين - بتــاريخ : 2/9/2010 - 5:08 AM, التعليقــات : 0 |
|
عندما أُطلق للخيال العنان وأهيم في عالم الأحلام, تارةً أراني ملك وسلطان وحاكم وتارةً شاعر وفنان وأخرى مجدد لأفكار وهكذا أنتقل من مقام الى مقام حسب تداعيات الحالة والزمان والمكان.وفي كل مرة أتقمص الشخصية لدرجة الإتقان وأُشيد صروح من المُثل العليا والفضيلة في عالم الإنسان, فأنسج بخيوط الأماني عباءة ال |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| متى نُجير الإعلام في خدمة أفكار؟!. |
| كتبهـا : عبدالرزاق آل حسين - بتــاريخ : 2/3/2010 - 1:49 AM, التعليقــات : 0 |
|
سماءُ الإعــــلام مُلبدتٌ بالأقمار.حالةُ إصطدام.إنهمار ...نتيجة , إنه الطـــوفان .أين نمضي ؟.أشعار , لا قافية ولا أوزان !!.تُـشكلُ العقل العربي بلا لجام.جائت لتجرف الأماني والأحلام.تطوي إنكسارنا بإنكسار.تكرار ...وأعذار ...وكلامٌ مـِهذار...والعزفُ على وتر مـِـرْطان .منابرُ تنفثُ أنفاسَ الشيطان.أبجديا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| صنعاء |
| كتبهـا : عبدالرزاق آل حسين - بتــاريخ : 2/1/2010 - 12:09 AM, التعليقــات : 0 |
|
جئتُ يا صنعاءُ أنشدُ الوِصالأرثي زمانٍ .. مالفي ساحةِ الوغى مُجردْ من الخيالفسلبتِ منِّي .. العقل بالجمالكحوريةً ... تفرَّدة بالكمالأتذكرين الهوى على سُفوح الجبال ؟!صُراخُ عاشقٍ أضناهُ السؤال !!ماذا ...؟!وكيف...؟!ومتى ...؟!أم أنها أضغاثُ أحلامٍ ومُحال ؟!جئتُ يا صنعاءُ .. مُتفرِّد بالنضالشامخ بالمهاب |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| فهل عرفنا للفن حقه ونهضنا بالواجب تجاهه ؟!. |
| كتبهـا : عبدالرزاق آل حسين - بتــاريخ : 1/17/2010 - 1:43 AM, التعليقــات : 0 |
|
منذُ أعوام استمعتُ لمعزوفة على آلة العود لنصير شمه بعنوان " العامرية " , تُجسد واقع الحال لمنطقة العامرية بالعراق قبل أن تطاولها أيدي الضلال والظلام في حالة السلم , ترسم على جدران الزمان مشهد ليوم من أيام الإنسانية بجميع ما فيه من جمال وأحزان ودلال وسلام , وفجأة الفوضى تعمّ المكان وحالة من الذعر في |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| لمن تكتب ؟!. |
| كتبهـا : عبدالرزاق آل حسين - بتــاريخ : 1/14/2010 - 1:44 AM, التعليقــات : 0 |
|
بسم الله الرحمن الرحيملا أعلم من أين أبدأ , من الحلم الذي تحول إلى كابوس !! . أم من مشهد التَعَرِي الذي نُطالعهُ في كل خبرٍ مقدُوح , ولكن سأبدأ باسم بُدُوحْ , يا قدوسُ يا سُبُّوحْ .وطن ينازع سكرات الموت , بدأَ من ملحمة صعده ملحمةُ البؤساء وحراكُ الضُعفاء .يُطالعنا رواد التغيير وحملة مشاعل التنوير بع |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| عنوان أردته أطول من المقال, القاعدون |
| كتبهـا : عبدالرزاق آل حسين - بتــاريخ : 1/8/2010 - 9:24 PM, التعليقــات : 0 |
|
عنوان أردته أطول من المقال, القاعدونشُعاعٌ من نور يُضئ ما غفلة عنه السنين ويُربت علينا بإشفاق حنون قائلاً أنتم القادمون, هكذا وجدناه على دربنا ذات صباح ملبد بالغيوم.وما إن لاح سنا برقه سألناه, من أين يأتي الألم ؟ ومن ذا الذي يعبث بالظنون ؟.كلما حسبنا أننا بمنأى عن أذاه سنسلم من خفاياه, عاد ليُلقي في |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|