| حكاية |
| كتبهـا : احمد الخضيري - بتــاريخ : 11/27/2011 - 6:23 PM, التعليقــات : 1 |
|
تعالوا معي لاحكي لكم حكايةعن بلادٍ شعبها مخدوع و هو ... على درايةبأن حاكمهُ يستخدم الدين وسيلةً .. لغايةويمارسُ القتلَ و التنكيلَ .... من بابِ الهوايةعن بلادٍ يمتَهِنُ شعبها الحضوعَلمن ارتدى العمامةَ و ادعى الولايةعن بلادٍ يسودُ فيها الظلمو يُستخدم القانون فيها للعزف و الغوايةعن شعبٍ يُسرَقُ كلَ يوم |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الى ولدي مع التحية |
| كتبهـا : احمد الخضيري - بتــاريخ : 10/31/2011 - 10:21 AM, التعليقــات : 0 |
|
الى ولدي مع التحيةتحية طيبة ... اما بعدكيف الحال يا ولدي ... قبلة شوقِ على جبينك من والدك العراق وصلتني رسالتك يوم امسشممت عطرها و ضممتها الى صدريغمرتها بالقبلات و بادلتها العناقاما عن احواليفلا زالت تراودني حالات الاختناقانتشر الداء في جسدي المتعبو اصاب الخدر اطرافي و اصبحت كهلاً معاقجربت حتى الكي |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الى والدي مع التحية |
| كتبهـا : احمد الخضيري - بتــاريخ : 10/22/2011 - 10:54 AM, التعليقــات : 0 |
|
تحية طيبة ... اما بعدكيف الحال يا والدي ... كيف الحال يا عراقمضت اشهر لم نتراسل و شدتني اليك الاشواقاه كم اشتاق الى حضنك الى سمائك و ترابك كم اشتاق الى دجلة و الفرات و الى صيفك اللاهب الحرّاقاخبرني كيف حالك الان اخذني القلق عليك منذ اخر رسالةهل عاودتك نوبات الاختناق الا زلت تشكو الانشقاق وكيف حال ا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| شهرزاد و شهريار |
| كتبهـا : احمد الخضيري - بتــاريخ : 10/16/2011 - 5:58 PM, التعليقــات : 4 |
|
استيقظ شهريار من نومه ونادى على حاجبه مسرور شهريار : ناد على شهرزاد لتقص علينا القصص و الاخبار و تقرأ علينا ما بين السطورمسرور : يا مولاي شهرزاد ذهبت الى بغدادشهريار: ماذا ؟! ذهبت قبل ان أذن لها ؟! الويل لها و البثورمسرور : مولاي ذهبت لتتفقد بغداد و تزور نصبكم المشهور |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| حوار مع التاريخ |
| كتبهـا : احمد الخضيري - بتــاريخ : 8/3/2011 - 7:06 AM, التعليقــات : 1 |
|
بينما انا سائراً في طرقات بغداد استوقفني كهلٌ وقورٌ متكئٌ على عكازه .. ترك الزمان اثارهُ على محياه و انحنى ظهره من وطأة احمال العمر و قبل ان احييه بادرني بالسؤال .. كيف حالك يا بني .. هل لك ان تدلني على ارض العراق ؟؟؟قلت له سؤالك غريب يا والدي !!.. انت على ارض العراق ساد الحزن على وجهه و قال .. كم ك |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| عذراً سيدي العراق |
| كتبهـا : احمد الخضيري - بتــاريخ : 6/11/2011 - 12:45 PM, التعليقــات : 1 |
|
بعد ما جرى يوم امس من ضرب بالعصي و طعنات بالسكاكين للمتظاهرين في ساحة التحرير من قبل من يسمّون انفسهم شيوخاً للعشائر و شقاوات السلطة
عذراً سيدي العراق
لم تعد ارضك ولاّدة للرجال الرجال
ولم يعد فيها نخوةٌ و انتصار
و لم تعد منبعاً للغيرة و الاحرار
اصبح الرجال فيها تهوى
العيش في الذل و ال |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| حكومةمشاركة |
| كتبهـا : احمد الخضيري - بتــاريخ : 5/30/2011 - 6:45 AM, التعليقــات : 0 |
|
لدينا في العراق حكومة مشاركة
عديمة اللون و الطعم ... خيوطها متشابكة
تشكلت من خلايا غير متجانسة
لا نعرف لها راساَ من قدم
كائن مسخ .. مشوه
ذو اربعين راس بعقول ناقصه
تقتات على دماء شعبها
و تملأ بالسحت بطونها الفارغة
تملأ روؤسنا بمئة يوم من الوعود الكاذبه
حكومة احزاب متناحرة... اقطابها متنافرة
|
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| كانوا و اصبحوا |
| كتبهـا : احمد الخضيري - بتــاريخ : 5/15/2011 - 9:41 AM, التعليقــات : 2 |
|
يتدشقون بانهم سياسيون
رجالٌ نزيهون معصومون
كثيراً ما يختلفون و قليلاً ما يتفقون
و أنِ اتفقوا
فعلى شعبِهم يتسلطون
من جلودنا ثياباً لهم يفصلون
من رفاتنا عروشاً لهم يصنعون
و من دمائنا تاريخاً لهم يسطرون
و نحن صامتون
خاضعون ... خانعون
و أِن صرخنا
فلنتهف لمن على صدورنا قابعون
شعب يجيد التص |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| كيف الحال يا ولدي |
| كتبهـا : احمد الخضيري - بتــاريخ : 4/15/2011 - 8:05 PM, التعليقــات : 5 |
|
تحية طيبــــة .. اما بعـــد
كيف الحال يا ولـــدي
قبلةُ شوقٍ على جبينك ... من والدك العراق
قرأتُ رسالتكَ و دموعي تُغرِقُ الأوراق
أشكر سؤالك عن احولي
فالحال يسُّر العدا و يغيض الاصدقاء
و تراودني حالات قلق
و نوبات اختناق
ماذا أقول و كيفَ أرد
قلبي على ابنائي
حتى لو كان ابناً عاق
و لكنهـــــ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| تحيـــة طيبة |
| كتبهـا : احمد الخضيري - بتــاريخ : 3/15/2011 - 10:19 AM, التعليقــات : 8 |
|
تحيـــــــــــــة طيبة ..... امــــــــــــا بعـــــــد
كيف الحــــــــال يا والدي
كيف الحــــــــال يا عراق
و ماذا بعد سنين الاخفاق
مالي ارى شعبك لا يجمعه سوى الشقاق
و مالي اراهم يكثرون من الصراخ
و لا يجيدون سوى النفــــــــاق
و ما لي اراهم خاضعون .. خانعون
لا يقوون على الحرٍاك
ما لي ا |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|