اسـم المستخدم    كلمة المرور       [ فقدت كلمة المرور ]

مـدونة : شَرْحَة أفكار
بيــانات المدون
الاسـم: عبدالعزيز الحرز
من أنـا: شـاهد

آخــر الإدراجات
حروفٌ تمتلكُ الجهاتِ
فيا حُسنيُّ آنَ الوقتُ كي تفهَمْ
مكتبتي قد صادرَها السجَّانُ
( الحل الوجودي للدين ، انقلاب المعبد ) لعبدالرزاق الجبران
وبسملَتي الزهراء

التصنيفـات

الأرشيـف

روابط

المدونات الصديقة
لا توجد مدونات صديقة

السمــات
شعر مقالات أدبية مقالات دينية
اقرأ معي

من صــوري

فيديو

تعليقات على مدونتي
بدر شبيب
رائحة المتنبي
رائع يا حبيب
سوف أبحث
لماذا يا عظيم؟
جميل
جميل

تعليقاتي
لا توجد تعليقات

إضــافات
Album ألبــوم الصـور
Album ملفـات الفيديو
Friend أضفني إلى المدونات الصديقة
RSS RSS

زوار المدونة

6613

حروفٌ تمتلكُ الجهاتِ
كتبهـا : عبدالعزيز الحرز - بتــاريخ : 2/21/2011 - 12:40 PM, التعليقــات : 1
حروفٌ تمتلكُ الجهاتِوطَنٌ هوَ اسمُكَ للجِهَاتِ مكَانُ= وكَأنَّ ذِكْرَكَ قِبلَةٌ وأَذَانُقد أرْهقَ الأيَّامَ كُنهُكَ لُغْزُهُ = أَ تَطالُ جوهرَ ذاتِكَ الأزمانُ ؟فَلَكَ الوُجودُ يمدُّ سجدةَ شُكرِهِ = وعلَى مدارِكَ طافتِ الأكوانُومَلاءةٌ .. كَفّاكَ ، يلبَسُها المَدَى= مَنْ ذاَكَ قبلَ وُجُودِكَ الإنْ
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
فيا حُسنيُّ آنَ الوقتُ كي تفهَمْ
كتبهـا : عبدالعزيز الحرز - بتــاريخ : 2/5/2011 - 10:24 PM, التعليقــات : 3
متى تفهَمْ ؟ ألم تعلم ْ بأنّ الشعبَ هذا اليومَ قد أقسَمْ بأنْ تُهزَمْ فمصرٌ لم تكن كالأمسِ والغضبُ التظَى جمرًا فهيّا في الجحيمِ انعَمْ أمَا كانتْ كؤوس الخمرِ تملأُ جوفَكَ المُتخَمْ وحولَكَ أُمّةٌ بالجوعِ لا تدري لديها فَمْ !! ألمْ تنثرْ لراقصةٍ جُنيهاتٍ .. ولم تهتمْ وشعبُكَ في
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
مكتبتي قد صادرَها السجَّانُ
كتبهـا : عبدالعزيز الحرز - بتــاريخ : 2/4/2011 - 10:53 PM, التعليقــات : 1
في مكتبتي لا شيءَ سياسيٌّلا منشوراتٍ تلعنُ حاكمَناأو تدعو يومًا للثورَةْ لا أَخشَى جاسوسًا لو يدخلُ مكتبتي غِرَّةْلو يبحثُ عن طُعمٍ يقتنصُ السجَّانَ لينهشَني ويُطهِّرَ بي جورَهْ ! في مكتبتي أطفالي تقرأُ ما شاءتْلا محظورٌ عندي ، ليسَ لدى مكتبتي كي أسترَها عَورةْ إنْ جئنا نقرأُ .. نقرأْ في صمتٍ – أنا
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
( الحل الوجودي للدين ، انقلاب المعبد ) لعبدالرزاق الجبران
كتبهـا : عبدالعزيز الحرز - بتــاريخ : 1/28/2011 - 1:35 AM, التعليقــات : 0
( في هذا العالم ، أحيانا لا تدخل على الحياة إلا بالخروج عليها ...) بهذه العبارة بدأ "عبدالرزاق الجبران " كتابه الجميل " انقلاب المعبد " - وإن كان فيه شيء من التعريض بالمؤسسة الدينية - إلا أَنّه يدعو إلى " الإسلام " الحقيقي ولكن بالخروج على " المعبد "!! وكما يقول ( كسبنا المصلين وخسرنا الصلاة !!..
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
وبسملَتي الزهراء
كتبهـا : عبدالعزيز الحرز - بتــاريخ : 1/27/2011 - 3:51 PM, التعليقــات : 2
وبسملتي الزَّهْرَاءُ لفاطِمَةٍ أَوقَفْتُ عُمْرِيَ مِئذَنَةْوقَلْبيْ لها فِرْدَوسَها اللهُ كوَّنَهْوأسْرَجتُ رُوحِي بِاسمِها ، يَا لَذِكرِهاإِذَا مرَّ صَوْبَ اللَّيلِ بالصُّبْحِ لوَّنَهْوأحْرفُها مِزْمَارُ عِشْقيَ كُلَّمَاتلوتُ هواها .. فالملائكُ مُذعِنَةْإذا ق
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
قُل هو الحسين
كتبهـا : عبدالعزيز الحرز - بتــاريخ : 1/25/2011 - 12:22 PM, التعليقــات : 0
قُل هو الحسين أَسُكَّرٌ أَمْ حُرُوفٌ ذُوِّبَتْ بِفَمي =" أيا حُسينُ " وكانَتْ أَوَّلَ الكَلِمِ بَسْمَلْتُهُ يومَ ميلادِي ، فقمَّطَني = بِذِكْرِهِ ، فإذَا حُبُّ الحُسينِ دَمِيمِزْمارُ داوُودَ قلبي ، بالحُسينِ شدَا = يتلو زَبُورَ اسمِهِ دَأْبًا مِنَ القِدَمِ قَدَّسْتُ ذاكَ الهَوَى ، رتَّلْتُ مِص
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
مسافة
كتبهـا : عبدالعزيز الحرز - بتــاريخ : 1/23/2011 - 3:28 PM, التعليقــات : 0
اقطَعْ أزمنَتنا متَّجهًا لبراريك !وصلِّ صَلاةَ استسقائكَ لنُمطرَكَ منْ غَيْمَاتِ أنفاسِنا ما تشاء !لا بأسفنحنُ عبيدُكَ .. يا مَنْ أُلقيَ النخّاسونَ سُجَّدا لكنوزِهِ !احفرْ أفئدتَنا .. فآبارُ النِّفطِ تجري بينَ نبَضاتِنا .. واتركْنا جثثا لكلابِكَ المتخمة !أمّا أنَا فسأكتبُ على صفحاتِ صدري كما تسطّ
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
أكذوبة أنّ الشاعر لا يأتي بجديد
كتبهـا : عبدالعزيز الحرز - بتــاريخ : 1/23/2011 - 3:26 PM, التعليقــات : 0
أكذوبة أنّ الشاعر لا يأتي بجديد يفتتح عنترةُ معلّقته بقولِه : هل غادرَ الشعراءُ من متردَّمِ أم هل عرفتَ الدارَ بعد توهُّمِ مستنكرًا زعمَ مَن ادّعى الجدّة في شعرِه ، بل كلُّ الشعر كانَ مطروقًا ، والشعراء ليسوا سوى مكررين !! هذه الفكرة وجدَتْ لها أنصارًا كثرًا ولكن لنا أنْ نتساءَل : هل هي ص
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
الشّعرُ في مواجهة السُّلْطة
كتبهـا : عبدالعزيز الحرز - بتــاريخ : 1/23/2011 - 3:20 PM, التعليقــات : 0
الشّعرُ في مواجهة السُّلْطة يزيد بن مفرغ الحميري نموذجًا الشِّعرُ بوصفِهِ فنًّا يرسمهُ القلبُ ويُشرقُ من الوجدان الإنسانيّ فإنّهُ أقوى تحكُّمًا بذلك الإنسان مِنْ السلطةِ وهيمنتِها ! ، ولهذا لم تكن السلطة بغافلة عن الدور الذي يلعبه الشعر في نفوس الناس ،ومِن هُنا نفهم تلْكَ العلاقة الثنائية المت
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book

الصفحات : 1
1
free stats