| 22 حمار |
| كتبهـا : عادل جبرتي - بتــاريخ : 8/22/2010 - 6:08 AM, التعليقــات : 3 |
|
كان ياما كان في قريب الزمان . كان هناك حمارا اجتمعت فيه كل خصال الظرف مما جعل الحمير يتفقون على تنصيبه ملكا عليهم . فرح الحمار الظريف بهذا التشريف العظيم ورأى أنه اوتي كل النعم التي في الدنيا إلا أنه بعد مضي وقت قصير عاد يشكو كعادته من إنعدام الذرية مما حدا بإلاتان زوجته أن تذكره , هي التي عرفت |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| كابتن الحارة 2 |
| كتبهـا : عادل جبرتي - بتــاريخ : 11/8/2009 - 5:45 PM, التعليقــات : 0 |
|
كابتن الحارة قصة قصيرة الجزء الثاني
وقبل أن أعود إلى حيث كنت اجلس , نزل على سؤال أحد الصغار كالصاعقة بل أعظم لماذا أنت غائب عن مباراة فريقك يا سلطان ؟ أهذا وأنت الكابتن
شهر كامل وأنا أرجو ابراهيم الجيزاني , كابتن حارة الجوازنة , أن يوافق على إجراء هذه المباراة وهو يعتذر , أحيانا بسبب أن فريقه مشغ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| القط |
| كتبهـا : عادل جبرتي - بتــاريخ : 11/7/2009 - 10:40 PM, التعليقــات : 0 |
|
القط
أطل على الشارع . لا شئ غير عادي . المارة انفسهم الذين صار يعرف وجوه أكثرهم . عاد الى داخل الشقة . بحث عن شئ يأكله ثم شاهد التليفزيون . إضراب . إنتخابات . حروب . كوارث طبيعية . التغيير يعم العالم ولكنه يقف عندي . قال ذلك لنفسه وكأنه يلومها على هذه الحال التي وصل اليها . أخذ يجوب الصالة ذهابا و |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| كابتن الحارة |
| كتبهـا : عادل جبرتي - بتــاريخ : 11/7/2009 - 1:07 AM, التعليقــات : 0 |
|
كابتن الحارة قصة قصيرةالجزء الاول
قعدت من قيلولتي منتشيا . استغربت . في البيت سكونا لم أعهده . لذلك لم يكن هناك داع لكي امثل دور المستيقظ من النوم لتوه , وذلك بتقطيب جبيني ومد شفتي شبرا , والرد بجملة واحدة فقط على كل من يوجه لي كلاما أو يطلب مني طلبا .
لقد استيقظت لتوي من النوم . اتركوني وقوم |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أخرجني من تحت اللحاف 2 |
| كتبهـا : عادل جبرتي - بتــاريخ : 9/26/2008 - 6:02 PM, التعليقــات : 2 |
|
وهكذا مضت ألأيام , وتلتها الشهور , ثم العام ألأول , وأوشك العام الثاني أن يودعني وأنا عند تلك النافذة, كأنني أنظر الى الجنة , وأنتظر متى يسمح لي أن أدخلها , عندها لن أخرج أبدا . لكنه كان حلما عذبا ص |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ماذا قال المواطن " ع ب ع " لرجل المرور |
| كتبهـا : عادل جبرتي - بتــاريخ : 9/22/2008 - 7:16 PM, التعليقــات : 0 |
|
رأى المواطن ع ب ع في الليلة الماضية , فيما يرى ألنائم , بأن البلد صارت , وبقدرة قادر , ديمقراطية , وأنه , أي المواطن ع ب ع , قد أصبح أيضا , بقدرة قادر , مواطنا حرا يحق له ما يحق " لأتخن " مواطن |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| القرية الصامتة |
| كتبهـا : عادل جبرتي - بتــاريخ : 9/21/2008 - 5:13 PM, التعليقــات : 0 |
|
القرية الصامتة
يحكى أنه كان هناك قرية في مكان ما وزمان ما , تعيش بسلام, ويأتيها رزقها رغدا . لا يكدرها أمر . قانعة بحالها . تفرح بالمسرات وتحزن إن ألم بها الحزن , مثل كل القرى التي حولها, حتى ظهر |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| أخرجني من تحت اللحاف.. الجزء الاول |
| كتبهـا : عادل جبرتي - بتــاريخ : 9/20/2008 - 4:22 AM, التعليقــات : 0 |
|
أخرجني من تحت اللحاف ( رسالة الى الفاكهة والشجن)
الاهداء
إلى مدينة الخبر لتعلم أني ما زلت على العهد, وأني لم أخنها بالغيب , رغم مرور عقد من الزمن على هجرها لي دون سبب أقترفته , سوى أنني أحببتها دونا عن كل المدن .
يا لوحشة المساء في غياب عينيك
هما |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ارفع رأسك |
| كتبهـا : عادل جبرتي - بتــاريخ : 9/20/2008 - 2:11 AM, التعليقــات : 0 |
|
.ارفع رأسك ... لا أستطيع .. أقصد أخاف أن تقطعه
إن إردتني أن أرفع رأسي .. عليك أن تعيد سيفك إلى غمده
|
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|