| عصا ..ومرآة |
| كتبهـا : abeer youseif - بتــاريخ : 6/14/2011 - 8:42 AM, التعليقــات : 0 |
|
عصا ومرآةتصارعان الريحدون جدوى
عصا تطاردطواحين الهواءثم تسكن بأقرب ايقاعلتمارس رتابة التكراربمرآة مطموسة الملامحيزيدها الصمت فتورالتتصدع لوجوه اخرى للعدمفقدت العصا ذاكرتهابعدما اجتثت أقدام المرايا
تجيد العصا الاختباءبمرآة تجيد النفاقالعصا بلا أبعادوالمرآة تجنح للسخريةممن ضل الطريق
عصا تؤرخ لعمرب |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ما بعد البعثرة |
| كتبهـا : abeer youseif - بتــاريخ : 7/26/2010 - 4:36 PM, التعليقــات : 1 |
|
بريء من حزنكبراءة الموت من اقتراف الحياة:
تبحث ..تركض ..لاستبقاء ظلكوهو يتناءى..يتثاءب بمسافة نبضتين /موتتين عن قلبك
: قريب جدا حد البعد الأقصى عنك لفظا ومعنىمحاولا نطق الأنا دون غضاضة
ربما هكذا أنا دون رتوشكالمطر بلا خطيئة
جعل الأشياء المتنافرة باطار متسقكمن يحاول أن يغزل حزنه بالماءعلى سطح مرآ |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| الصوت العائد من مصافحة الريح..يقرؤك السلام |
| كتبهـا : abeer youseif - بتــاريخ : 7/12/2010 - 5:50 PM, التعليقــات : 0 |
|
الصوت العائد
من مصافحة الريح
يقرؤك السلام
اتكىء على صوتي
ذات حنين
فنبت للصوت
جناحان
حلقا حيث هو
ولم يعدا مجددا
علقني على شرفة
أحبك
بحلمه المتجذر في
تبنى أيامي الغابرة
بابتسامته الخضراء
نقشنى كشىء يخصه وحده
كتابه/
قلمه/
أوراقه/
كرسيه الخشبي
منضدته المستديرة/
بدلته الأنيقة/
كرافته |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| رسائل مني..إلي |
| كتبهـا : abeer youseif - بتــاريخ : 5/5/2010 - 5:43 PM, التعليقــات : 8 |
|
(1)
لا أعرف لماذا يراسلني ظلي ولا أعرف كيف يستقبل ساعى البريد صمت رسائلي
(2)
كتابة الرسالة ضمير وصل لذات هناك تنتظر اللاشىء بشغف
(3)
كم كتبت لي من رسائل ولكنها للأسف لم تصل بعد نصحتني صديقتي أن أذيل الظرف الخارجي بعبارة"شكرا لساعي البريد" دون جدوى ربما أننى نسيت العنوان الذى لا أعرفه ولا يعبر ع |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ما بين استفهام وتعجب |
| كتبهـا : abeer youseif - بتــاريخ : 2/18/2010 - 8:59 AM, التعليقــات : 1 |
|
كم فراشة من سكرة ضوءآثرت الاحتراق
كم من أجنحةتنذر للريح طوعا
كم من فراغات بداخلنانشرعها للقادم بعمق
كم من حروف تستجدى الصمتكم من عمر يرحلمحملا ببقايا الصوت
كم يخترقنا الصدقحيث لا مفرتسألنى الاجاباتلأرد بأسئلة موحية
تصرعني عقارب الساعةعندما تتلو دقائقها بوجل
كم من عبارة تمادت في السكونحتى أصابت |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| لمصر؟ أم للجزائر؟ |
| كتبهـا : abeer youseif - بتــاريخ : 12/16/2009 - 10:26 AM, التعليقــات : 6 |
|
دمعة حيرى
تفرقت ما بين القبائل
لا تعرف لمن تنتمى
لمصر؟
أم للجزائر؟
|
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ضمائر وصل! |
| كتبهـا : abeer youseif - بتــاريخ : 10/14/2009 - 12:38 PM, التعليقــات : 7 |
|
سأحدثكم عن الانفجار الكونيعن التداعياتسأحدثكم عن زلزال العصروترقب الطبيعة عن قربعن الازدحام والآفاتوالعثراتعن بكاء رضيعوحيرة شابوذهول كهلعن هدوء الريفوصخب المدنوحقول لا تعرف القنوطعن شمس لا تتوان عن العطاءوأرض تتعطش للمزيد من الاحتواءسأحدثكم عنهم /عنكم /عنيعن 80 مليون بل 80 مليار ..ويزيدفهل تتسع الح |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ما لا يغفر من حنين.. |
| كتبهـا : abeer youseif - بتــاريخ : 7/16/2009 - 5:57 AM, التعليقــات : 4 |
|
يباغتني الحنين حيث لا مفر
تنساب بروحيكنغم يأبي الانصياعلدقات الرحيل المتصاعدة
دخان هنا وهناكلا تقلقلعله الألميتطهر بداخلي
أسرت روحيذات غفلة منيولما انتبهتاستوطنت حرفيحتى اشعار قادم
مازلت أنتظركوأنا أرددلا أنتظر أحداألم تفهم بعد؟لا أنتظر أحدا سواك
هو ذا الخجل يسطرني بحروف غير مكتوبةتقرأها أنت بب |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| ربما...! |
| كتبهـا : abeer youseif - بتــاريخ : 7/13/2009 - 9:37 AM, التعليقــات : 4 |
|
تسير بنا الظلال نحوناربما لتعيد لنا سيرتنا الأولىتقودنا الخطى لطريق غير مأهول بالذكرىترتعش حوله الابتسامات الشاحبةالتى نذرها البعض لصمت شحيحتخترقنا الأشياء كسهام لا تدرك طقوس الجرح القادمنهمس للاحلام بسماء متخيلةفيتساقط الغيم حروفا ..فنرتوى بعد ظمأ مضنىوركض لا يعتبر الوصول شريعة العابرينتحتمى بنا ال |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|
| كما أنا.. |
| كتبهـا : abeer youseif - بتــاريخ : 7/5/2009 - 11:10 AM, التعليقــات : 2 |
|
كما أناوالعالم يدورصدقت بجاذبية الأرضوسكون الأجسام الرخوةوما لا يحصى من بشر وخيالات
تطاردني أسئلة عدةأصطدم بــ الزمان والمكانفأتحرر منهما ربما لأتنفس ..كما لم أفعل من قبلأطاردني ..لأستبقى ما تبقىأكتبني ..ربما لأعرفني أكثرأتغرب عني وحديث الأرواح يعيدنيرأسا لمبتدأ مؤخرأو نائب فاعل لم يجن شيئاكمتفرج ف |
أضف تعليق
أرسل المــوضوع
Face Book
|
|